kayhan.ir

رمز الخبر: 204264
تأريخ النشر : 2025April04 - 19:48
مسميا سماحته العام الجديد بـ "عام الاستثمار من أجل الانتاج"..

الامام الخامنئي: اذا قام الاعداء بأي عمل شرير فسيتلقون ضربة قوية

 

طهران-كيهان العربي:-القى قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي بعد اقامة صلاة عيد الفطر المبارك خطبة صلاة العيد.

وهنأ سماحته في الخطبة الاولى من الصلاة عيد الفطر المبارك، المسلمين بحلول هذا العيد المبارك، وأشار إلى الثاني عشر من فروردين، يوم الجمهورية الإسلامية في إيران، قائلاً: "إن شهر رمضان هو ظاهرة توحيدية تقرّب القلوب من الله المتعال."

وأكد قائد الثورة الإسلامية: "شهر رمضان هو شهر القرب من الله سبحانه وتعالى، وهو فرصة ثمينة نمتلكها لشهر كامل لنطهر أنفسنا. فالتآلف مع القرآن الكريم، وليالي القدر، إلى جانب التوسل والتضرع إلى الله، كلها عوامل تهذيب للإنسان في هذا الشهر الفضيل.".

وفي إشارة إلى مسيرة يوم القدس الحماسية والحاشدة، قال آية الله الخامنئي: "لقد تم نقل العديد من الرسائل إلى العالم من هذه المسيرة، وأولئك الذين يجب أن يتلقوا هذه الرسائل شهدوا عظمة الشعب الإيراني".

وفي الخطبة الثانية من صلاة عيد الفطر المبارك أشار سماحة قائد الثورة الإسلامية إلى الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني في فلسطين، مؤكداً: "الغربيون يتهمون الشباب الأبطال في شعوب المنطقة بأنهم وكلاء ينفذون مهام نيابية، لكنني أودّ أن أقول إن القوة الوكيلة الحقيقية الوحيدة في هذه المنطقة هي هذا الكيان الغاصب والفاسد. إنه يمارس الإبادة الجماعية، وإذا سنحت له الفرصة فإنه لا يتردد في الاعتداء على أراضي الدول الأخرى، تمامًا كما فعل في سوريا، حيث نفّذ عدوانه نيابة عن المستعمرين."

وأشار سماحته إلى أنه سوف تجتث جذور الصهاينة من فلسطين والمنطقة وهذا واجب ديني وأخلاقي وإنساني، والكل يجب أن يعلم أن مواقفنا هي كما في السابق، اذا قاموا بأي عمل شرير فسوف يتلقون ضربة شديدة وقوية. اذا فكروا بإثارة فتنة في الداخل فإن الشعب الإيراني سوف يرد عليهم كما فعل في الماضي.

وتابع سماحته: "هذا الكيان الإجرامي يجب أن يجتث من فلسطين، وسيتم اجتثاثه حتمًا. وعلى الجميع أن يسعوا لإزالة هذا الكيان الشرير من المنطقة."

وأكد قائد الثورة: "مواقفنا ثابتة ولم تتغير. يهددوننا بممارسات عدوانية، لكن ليعلموا أنه في حال ارتكاب أي اعتداء، فسيتلقون ضربة شديدة ومماثلة دون شك."

وأضاف سماحته: "إذا خطر ببال الأعداء أن يثيروا الفتنة داخل البلاد، فإن الشعب الإيراني نفسه سيكون هو من يرد عليهم."

واستقبل قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله السيد علي الخامنئي جمعا من المسؤولين في الجمهورية الاسلامية الايرانية وسفراء الدول الإسلامية بمناسبة عيد الفطر المبارك.

وهنأ قائد الثورة الأمة الاسلامية بعيد الفطر المبارك خلال كلمة له في هذا اللقاء وقال: "إذا توفرت الوحدة والعزيمة والبصيرة في الأمة الإسلامية فإن عيد الفطر سيكون "أعظم".

وأضاف سماحته: "إن سرعة الأحداث اليوم تتطلب من كل من يعتبر نفسه معنيا أو متأثرا بهذه الأحداث أن يتابع هذه الأحداث بسرعة وعناية وتحديد موقفه منها. واليوم أصبحت هذه المهمة تقع على عاتق الحكومات الإسلامية".

وأكد آية الله الخامنئي: "إن العالم الإسلامي اليوم يحتاج إلى نقاط تربطه وتجعل منه وحدة فاعلة ومؤثرة"، مبينا: "عيد الفطر هو أحد تلك النقاط. عيد الفطر يجلب العزة للإسلام والرسول الكريم".

وقال قائد الثورة الاسلامية: إن الطريق لمواجهة الجرائم غير المسبوقة التي يرتكبها الكيان الصهيوني وحلفاؤه في فلسطين ولبنان بشكل مؤثر هو من خلال الوحدة والتعاطف واللغة المشتركة بين الدول الاسلامية.

وفي إشارة إلى الأحداث العالمية المتسارعة والمتلاحقة، قال سماحته: "إن الحكومات الإسلامية مطالبة في مواجهة هذه الأحداث المتسارعة بتحديد موقفها بسرعة ودقة والتفكير والتخطيط لها".

واعتبر قائد الثورة الإسلامية العدد الكبير من السكان المسلمين والثروات الطبيعية الوفيرة والموقع الجغرافي الحساس للعالم الإسلامي فرصا مهمة للعالم الإسلامي، وقال: "إن الشرط الأساسي للاستفادة من هذه الفرص والأوضاع الحساسة هو وحدة العالم الإسلامي، وبطبيعة الحال فإن الوحدة لا تعني أن تتحد الحكومات أو أن تفكر على نحو مماثل في كل الاتجاهات السياسية، وإنما تعني الاعتراف بالمصالح المشتركة وتحديد المصالح الخاصة بطريقة لا تسبب الخلاف أو الصراع أو النزاعات بين بعضها البعض".

وأكد سماحته أن العالم الإسلامي كله أسرة واحدة، وأنه على الحكومات الإسلامية أن تفكر وتعمل بهذا المنظور، وأضاف: "إن الجمهورية الإسلامية تمد يدها إلى جميع الحكومات الإسلامية وتعتبر نفسها شقيقة لها وعلى صعيد عام وأساسي".

واعتبر آية الله الخامنئي التعاون والتوافق بين الحكومات الإسلامية حاجزًا أمام العدوان والإكراه والابتزاز من قبل المعتدين والظالمين، وقال: "للأسف، أصبح ابتزاز الحكومات والشعوب الضعيفة اليوم ممارسة شائعة وواضحة للقوى العظمى. وردًا على ذلك، يجب علينا نحن الدول الإسلامية الدفاع عن حقوق العالم الإسلامي، وعدم السماح لأمريكا وغيرها بالابتزاز".

وأشار سماحته إلى الجراح التي لحقت بفلسطين ولبنان جراء جرائم الكيان الصهيوني وداعميه، مؤكدا ضرورة وقوف العالم الإسلامي بحزم في وجه هذه المعاناة، وأضاف: "بفضل الوحدة والتعاطف واللغة المشتركة للحكومات الإسلامية، سيأخذ الآخرون أفعالهم بعين الاعتبار، ونأمل أن يتمكن مسؤولو الدول الإسلامية من تشكيل الأمة الإسلامية بالمعنى الحقيقي بجهودهم ودوافعهم وحركتهم".

من جهة اخرى استقبل قائد الثورة الاسلامية، سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي يوم الجمعة حشدا من الشعب الايراني وعددا من المسؤولين بمناسبة عيد النوروز وحلول العام الشمسي الجديد.

وقال سماحة قائد الثورة الاسلامية خلال كلمة له في هذا اللقاء التي تم بثها على الهواء مباشرا: "يعتبر الشعب الإيراني عيد النوروز عيدًا معنويا"، مضيفا: "إن الصلاة مؤثرة في الحياة الشخصية والأعمال العظيمة".

وأوصي الناشطين الثقافيين بالاهتمام بدراسة وتدريس نهج البلاغة هذا العام، وقال: "لا تفوّتوا فرصة الدعاء والتضرع في هذه الليالي، حيث ان الشباب، يمكنهم بقلب واحد، ودعاء واحد، وإخلاص واحد، تغيير مصير حياتهم، بل ومصير أمة بأكملها",

وأشار سماحته إلى فقدان شخصيات إيرانية ولبنانية عظيمة في أحداث العام الماضي، واعتبر أن الغاية النهائية لتحمل هذه الأحداث المريرة و"الصمود والاستعانة بالله" هي هزيمة الأعداء، وخاصة الكيان الصهيوني الفاسد والخبيث والشرير، وأكد: "في العام الصعب 1403، تجلت القوة الروحية والصبر والشجاعة والبسالة للشعب بشكل لامع".

واعتبر أنه من الضروري فهم خصائص وهوية الأمة داخل البلاد أيضًا، مضيفًا: إن التواجد في محيط من المشاكل الاقتصادية والمعيشية يمكن أن يحبط ويخيب آمال أي شعب، لكن الأمة الإيرانية القوية والناضجة، ورغم كل المشاكل، دخلت الميدان العام الماضي ودافعت عن النظام الإسلامي".

واعتبر آية الله خامنئي الموكب الملحمي لجثمان الشهيد رئيسي، والحضور الفريد في صلاة الجمعة رغم تهديدات العدو، والحضور المتحمس في الانتخابات الرئاسية، والجنازة المؤثرة للشهيد هنية وغيره من القادة الشهداء اثر هجمات الكيان الصهيوني، كلها مظاهر قوة الأمة وروحها المعنوية، وأضاف: "كانت مسيرة 22 بهمن التاريخية تتويجا لهذه العملية، التي كشفت عن ولاء الشعب الإيراني للثورة الإسلامية واهتمامه بالجمهورية الإسلامية لجميع الطغاة والمنافقين في العالم".

وأشار آية الله الخامنئي إلى سبب الاهتمام المتكرر بقضية الإنتاج في شعار الأعوام الأخيرة باعتباره التأثير الأساسي للإنتاج في تحسين الوضع الاقتصادي للبلاد ومعيشة الناس، وشرح واجبات الشعب والسلطات الثلاث - وخاصة الحكومة - لتحقيق شعار العام الجديد وهو "الاستثمار من أجل الإنتاج".

وانتقد سماحته أولئك الذين يفكرون في الاستثمار الأجنبي عندما يسمعون عن الحاجة إلى الاستثمار في الإنتاج، وقال: "ما نعنيه هو الاستثمار المحلي وتوجيه السيولة المتاحة للشعب نحو الإنتاج، والتي للأسف اليوم يتم إنفاقها في الغالب على شراء العملات والذهب والأراضي، مما يخلق المشاكل".

واعتبر قائد الثورة أي نوع من الاستثمار الصغير أو الكبير في الإنتاج مفيداً وضرورياً، وقال: "يجب على جميع أبناء الشعب، سواء من يملكون أموالاً وموارد محدودة لإنشاء الإنتاج الصغير أو الناشطين الاقتصاديين الكبار، أن يستثمروا أموالهم في الإنتاج".

واعتبر آية الله الخامنئي تهيئة الأرضية وتسهيل استثمار المواطنين من أهم مهام الحكومة في عملية تحقيق شعار العام، وأضاف: "الاستثمار يتطلب توفير الأمن، وعلى السلطات الثلاث أن تكون فاعلة وجادة في هذا الصدد".

وفي جزء آخر من خطابه، أشار سماحة قائد الثورة الاسلامية إلى بعض النقاط بشأن التصريحات العديدة التي أدلى بها المسؤولون الأميركيون، وأكد أنه على الأميركيين أن يعلموا أنهم لن يصلوا إلى شيء من خلال تهديد إيران، قائلاً: "عليهم وعلى الآخرين أن يعلموا أنه إذا قاموا بأي عمل خبيث تجاه الأمة الإيرانية فسوف يتلقون صفعة قوية".

كما وصف تفسير السياسيين الأميركيين والأوروبيين لمراكز المقاومة بأنها قوات بالوكالة لإيران بأنه خطأ كبير وإهانة لهذه المجموعات، مضيفاً: "ماذا يعني بالوكالة؟ إن الشعب اليمني ومراكز المقاومة في المنطقة لديهم دافع داخلي للوقوف في وجه الصهاينة، والجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تحتاج إلى وكيل، ورأينا ورأيهم واضح".

وأشار آية الله الخامنئي إلى الكراهية العامة للشعوب تجاه جرائم الكيان الصهيوني الظالم، واعتبر لغة التهديدات ضد الأمة الإيرانية العظيمة عقيمة وهزيلة، وأضاف: "إن الشعوب ومراكز جبهة المقاومة، بما في ذلك شعوب فلسطين ولبنان واليمن، منخرطة في مقاومة الكيان الصهيوني الفاسد والشيطاني بدوافع داخلية وإيمانية".

واعتبر قائد الثورة الإسلامية الصمود والمقاومة في وجه شرور وظلم الكيان الصهيوني قضية متجذرة في المنطقة، مضيفا: "في بداية اغتصاب فلسطين، كانت اليمن من بين الدول التي كانت في الخطوط الأمامية ضد الظلم، وكان حاكم اليمن في ذلك الوقت يعارض اغتصاب فلسطين من خلال المشاركة في المجتمع الدولي".

وفي إشارة إلى اتساع الاحتجاجات ضد جرائم الكيان الصهيوني الغاشم لدى الشعوب غير الإسلامية والمظاهرات الشعبية والطلابية في أميركا والدول الأوروبية، قال آية الله الخامنئي: "إن ساسة الغرب لا يريدون رؤية هذه الحقائق وفهم مواقف شعوبهم. ولذلك يلجأون إلى إجراءات مثل قطع التمويل عن جامعة تظاهر طلابها لصالح فلسطين، وهو ما يشكل بطبيعة الحال مظهراً من مظاهر مطالبهم بشأن التدفق الحر للمعلومات والليبرالية وحقوق الإنسان".

وأكد سماحته على معارضة الشعوب لشرور الكيان الصهيوني ومقاومتها ضده بكل الطرق الممكنة، وأضاف: "إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تقف بحزم ضد هذه الشرور وأعلنت بوضوح مواقفها وطرقها المعتادة وهي دعم المناضلين الفلسطينيين واللبنانيين المدافعين عن بلادهم".

وأكد قائد الثورة الإسلامية مرة أخرى ردا على تهديدات أعداء إيران: "اننا لم ولن نبدأ أبدا بالمواجهة والصراع مع هذا أو ذاك، ولكن إذا بدأ أحد صراعا بخبث فعليه أن يعلم أنه سيتلقى صفعات قوية".

هذا و سمّى قائد الثورة الاسلامية اية الله السيد علي الخامنئي في رسالة بمناسبة بدء السنة الايرانية الجديدة (عام 1404) العام الجديد بـ "عام الاستثمار من أجل الانتاج".

واشار سماحته في كلمته الى تزامن بدء السنة الجديدة مع ليالي القدر وايام استشهاد امير المؤمنين الامام علي (ع) معربا عن امله بان تشمل بركات ليالي القدر وعناية مولى المتقين (ع) حال وواقع الشعب الايراني العزيز وجميع الذين تبدأ سنتهم الجديدة بالنوروز.

واعتبر سماحته العام الايراني المنصرم (عام 1403) بانه كان عاما مليئا بالتطورات والاحداث المتتالية بما تشبه أحداث عقد الثمانينيات مصحوبا بصعوبات للشعب وقال أن استشهاد عدد من المستشارين الايرانيين في دمشق واستشهاد رئيس الشعب الايراني المحبوب السيد رئيسي وبعدها الاحداث المريرة التي وقعت في طهران ولبنان، ادت الى ان يخسر الشعب الايراني والامة الاسلامية، شخصيات قيمة في هذا العام.

وراي قائد الثورة ان ضغط المشاكل الاقتصادية والصعوبات المعيشية لا سيما في النصف الثاني من العام الماضي شكلت احداثا اخرى وقعت فيه وقال انه في مقابل هذه المشاكل، تجلت وبرزت ظاهرة عظيمة ومذهلة أي قوة الارادة والروح المعنوية لدى الشعب الايراني والاتحاد وجهوزيتهم في مستويات عليا، اذ تبدت معالمها الاولى في التصرف اثر فقدان رئيس الجمهورية والشعارات والمعنويات العالية للشعب في وداعه الرائع ما اظهر أن ذلك المصاب الجلل لم يقدر على بث الشعور بالضعف والوهن لدى الشعب.

واضاف ان اجراء الانتخابات الرئاسية بسرعة وفي المهلة القانونية واخراج البلاد من الفراغ الدستوري مع انتخاب رئيس جمهورية وتشكيل الحكومة، جسد مظهرا اخر من الروح المعنوية والقدرات الهائلة للايرانيين.

وفي معرض اشارته الى الامثلة الاخرى للقوة المعنوية للشعب قال قائد الثورة ان الشعب الايراني ولمواجهة المشاكل التي مرّ بها شعبا لبنان وفلسطين، أرسل برحابة صدر كميات ضخمة من المساعدات الشعبية الى اخوانه واخواته في الدين في لبنان وفلسطين.

وراى ان المساعدات الشعبية الرائعة للمقاومة خاصة تبرع السيدات الايرانيات السخي لمصوغاتهن الذهبية وحليهن تعد من الوقائع الخالدة التي لا تُنسى في تاريخ البلاد وقال ان قوة الارادة والعزيمة الوطنية الراسخة والجهوزية والقوة المعنوية للشعب، تمثل رصيدا وراسمالا ثمينا لمستقبل ايران الحبيبة وتسهم في استمرار الفضائل الالهية على هذه البلاد.

وفي جانب اخر من رسالته بمناسبة النوروز، عرّج قائد الثورة على تسمية العام الفائت (عام 1403) بعام "القفزة الانتاجية بمشاركة الشعب" معتبرا ان حوادث هذا العام ورغم جهود الحكومة والشعب والقطاع الخاص، حالت دون تحقق هذا الشعار بالكامل مضيفا: لذلك ان الاقتصاد ما زال يمثل الشعار والمسألة الرئيسية وعلى علاقة بالاستثمارات، لان القفزة الانتاجية وتذليل المشاكل المعيشية، رهن بتحقق الاستثمارات من اجل الانتاج.

وشدد قائد الثورة على دور الحكومة الممهد للاستثمارات الجماهيرية في قطاع الانتاج وقال أنه في المواقع التي لا يملك فيها الشعب الدافع او القدرة على الاستثمار ، فان بمقدور الحكومة بوصفها بديلا لا منافسا للشعب، الدخول الى الساحة والقيام باستثمارات.

وقال اية الله الخامنئي ان ارساء العزيمة والدافع الجاد لدى الحكومة والشعب يمثل العنصر الضروري للاستثمار في الانتاج مضيفا ان عمل الحكومة يتمثل في التمهيد وازاحة العقبات التي تعترض الانتاج وعمل الناس، واستثمار رساميلها الصغيرة والكبيرة في الانتاج، وحينها لن تتجه رؤوس الاموال نحو الاعمال الضارة من مثل العملة الاجنبية والذهب، مؤكدا ان البنك المركزي والحكومة يضطلعان بدور مؤثر في هذا المجال.

وفي ضوء ما تقدم، سمّى قائد الثورة العام 1404 بـ "عام الاستثمار من أجل الانتاج" ومعربا عن تمنياته بايجاد انفراجة في المعيشة في ظل التخطيط الحكومي والمشاركة الجماهيرية.

واعتبر قائد الثورة في جانب اخر ، ان عدوان الكيان الصهيوني الغاصب من جديد على غزة يمثل جريمة مروعة جدا وكارثية مؤكدا أن هذه القضية، هي قضية الامة الاسلامية لذلك يتعين على الامة كلها نبذ خلافاتها والوقوف موحدة بوجه هذه الجرائم. كما يتوجب على جميع احرار العالم بما في ذلك في اوروبا وامريكا مواجهة هذه الاجراءات الخيانية والكارثية والحد من قتل الاطفال وتهديم المنازل ونزوح الناس مجددا.

واكد سماحته ان امريكا شريكة في تحمل مسؤولية هذه الفاجعة وبناء على ما يذهب اليه الخبراء السياسيون، فان هذه الجريمة تمت بايعاز من امريكا أو موافقتها على اقل تقدير. مضيفا ان احداث اليمن ومهاجمة الشعب والمدنيين اليمنيين، هي جريمة اخرى يجب وضع حد لها.

وتمنى قائد الثورة الاسلامية في الختام، الخير والصلاح والنصر للامة الاسلامية وكذلك استمرار رضا وتوفيق واتحاد الشعب الايراني الكامل حتى نهاية السنة.