ترامب سارع في اماطة اللثام
القوة المميتة ما هدد بها الرئيس الاميركي الاخرق ترامب شعب اليمن بعد ان ملات حملته الانتخابية لرئاسة الجمهورية بانه حمامة سلام وانه اذا فاز بكرسي الرئاسة سينهي حروب المنطقة وحرب اوكرانيا الا انه سرعان ما كشر عن انيابه القذرة في شنه الهجوم الدموي على شعب اليمن ووصف الهجوم بالجحيم ففعل حاملة الطائرات ترومان التي تحمل مائة مقاتلة من احدث ما انتجته وزارة القتل والدمار الاميركية وكذلك حاملة طائرات مروحية من نوع اباتشي تضم 25 طائرة اضافة الى ارسال ست قاذفات من نوع بي تو اي مايعادل ثلاثين في المائة من اسطول قاذفات الشبح التابع لسلاح الجو الاميركي الى جزيرة دييغو غارسيا في المحيط الهندي واستخدام القصف الصاروخي من مناطق مشاطئة لليمن وزج مدفعية عملاقة هذا بالطبع لمشاركة سعودية لنقل الوقود للطائرات كدعم لوجستي فطال القصف مناطق سكنية واسعة مما استشهد المئات اثر الحملة المسعورة
حركة انصار الله اليمنية سارعت باصدار بيانات على لسان الناطق باسم الحركة محمد عبد السلام تضمنت :
ان الغارات الاميركية على اليمن هي عدوان سافر على دولة مستقلة وهو تشجيع لكيان العدو الاسرائيلي لمواصلة حصاره الجائر على غزة مشددا بان ما يدعيه الرئيس الاميركي من خطر يهدد الملاحة الدولية في مضيق باب المندب غير صحيح وفيه تضليل للراي العام الدولي مضيفا ان الخطر البحري المعلن من قبل اليمن اسنادا لغزة يقتصر على الملاحة الاسرائيلية حتى يتم ادخال المساعدات لاهالي غزة ...وان الغارات الاميركية هي عودة لعسكرة البحر الاحمر وذلك هو التهديد الفعلي للملاحة الدولية في المنطقة . فيما اكد المكتب السياسي لحركة انصار الله بان الهجوم لن يمر دون رد وان قواتنا جاهزة لمواجهة التصعيد بالتصعيد فجاء الرد اليمني باستهداف حاملة الطائرات ترومان عدة مرات اضافة لقصف نقاط في الكيان الصهيوني بالصواريخ التي طالت مطار بن غوريون والحصيلة من هذا الهجوم الاميركي البريطاني على اليمن تدمير المنازل والاحياء السكنية وقتل المدنيين العزل واستهداف المنشئات الخدمية مثل المستشفيات ومؤسسات المياه والكهرباء والاتصالات .
ان زيادة التوتر في اليمن والبحر الاحمر سيؤدي الى نتائج عكسية اذ تلحق الضرر بالمصالح الستراتيجية الاميركية وستكون المتضرر الاول ولن يغير هذا العدوان شيئا على الارض كما ولن يكون له اي تاثير على موقف اليمن المساند لغزة بقدر ما ستكون له تاعيات واسعة على المنطقة والعالم اذ سيؤدي الى توسيع نطاق عمليات اليمن دعما للشعب الفلسطيني واتساع رقعة الاشتباكات في البحر الاحمر وحتى منطقة الخليج الفارسي مما سيؤثر على امن الطرق التجارية العالمية مباشرة وبالتالي تفاقم ازمة الطاقة لان اي اضطراب في مضيق باب المندب والذي يعد من الممرات التجارية الرئيسية في العالم سيؤدي الى ارتفاع اسعار النفط .
ان السنوات العشر الماضية من عدوان التحالف المزعوم بقيادة السعودية والذي سمي بعاصفة الحزم المتشكل من اكثر من عشرين دولة والذي سرعان ما تقهقر لينحصر في السعودية والامارات لم يستطيع تحقيق اي نتيجد بالنيل من الشعب اليمني البطل والمقاوم بل على العكس اذ اكتسب الشعب اليمني المزيد من الصلابة والقوة ودفعه للتركيز على تطوير قدراته العسكرية بالاعتماد على ما يمتلكه من كفائات .وهكذا يواصل اليمنيون المسار نفسه في مواجهة اميركا . فاليمن هي الدولة العربية الوحيدة التي تدعم وتقف الى جانب الشعب الفلسطيني مهما كانت التحديات .فقد احتل اليمن موقعه بفضل مبداه الايماني الصادق وموقعه القوي الواضح بعد ان ارادت اميركا تطويع قادتها وثنيهم عن قرار نصرة اهل غزة ولكن ما حصل كان هو العكس تماما اذ زادت القوة الجوية والصاروخية والبحرية من قوتها ووصلت الى مرحلة متقدمة جدا في الاعداد والتصنيع وفي الخبرة التي واجهت من خلالها العدوان . بينما لا يمتلك الاعداء – اميركا وبريطانيا – اي بنك للاهداف العسكرية فهم يستهدفون ما استهدفوه من قبل ويعيدوا الضربات على نفس المواقع ونفس الجبال والامكنة التي ضربت وقصفت منذ عام 2015 وهو ما تجلى في تصريحات المسؤولين الاميركيين .. نحن لانملك المعلومة في اليمن منذ ان تم اغلاق السفارة الاميركية في صنعاء عام 2015 .
ان ما تجيده اميركا وبريطانيا وكيان الاحتلال هو خلق حرب نفسية ومحاولة فرض هزيمة معنوية في قلوب ابناء اليمن وهو ما جربوه مع البلدان العربية وهزموهم نفسيا قبل الحرب العسكرية . كما ويحاول الكيان الغاصب استهداف القادة اليمنيين بالاغتيالات ولكن هذا يستحيل تنفيذه لما يتمتع به القادة العسكريون اليمنيون من خبرة ودهاء واتكال على الله سبحانه وتعالى وثقتهم ان النصر من الله . ولعل خير دليل على ذلك ما نشهده من خروج ملايين اليمنيين كل اسبوع وحتى بعد ان تقصف البنى التحتية لليمن .فالسنوات الماضية تعرضت اليمن لاكثر من نصف مليون غارة جوية الا ان ذلك لن يؤثر على صمود هذا الشعب العملاق .