kayhan.ir

رمز الخبر: 144032
تأريخ النشر : 2022January02 - 19:35
مؤكدة إن تجاهل القوات الاميركية لقرار الشعب والبرلمان سيكلفهم الكثير من الأرواح..

بغداد – وكالات : أكدت حركة عصائب أهل الحق ، الاحد، على إن تجاهل القوات الامريكية لقرار الشعب العراقي وقرار البرلمان سيكلفهم الكثير من الأرواح ، منتقدة التحرك الحكومي بشأن اخراج قوات “الاحتلال” من البلاد.

وقال عضو المكتب السياسي للحركة سعد السعيدي في تصريح لوكالة / المعلومة /، إن “المقاومة الإسلامية تواصلت مع القوات الامريكية بجميع اللغات للخروج من العراق بالوقت المحدد ولكنها أبت أن تخرج الا بشكل افقي” موضحاً أن ” لغة السلاح هي من تتكلم الان “.

وأضاف أن “أمريكا تجاهلت جميع الاتفاقات واحرجت الحكومة العراقية اذ لم تكن متواطئة معها “مشيراً الى ان “تغيير العناوين لا يقدم شيء للشهداء ولا للملايين التي خرجت أمس من أجل خروجهم بشكل كامل”.

ولفت الى أن “القواعد لم تسلم للجهات الأمنية وكذلك القوات المسلحة ومنظومات الدفاع الامريكية لم تنزل من السفارة لغاية الان لذلك خروج القوات الامريكية من العراق كان مسرحية بطلها الكاظمي”.

وكان رئيس تحالف الفتح هادي العامري أكد خلال كلمة له ،في وقت سابق، بمهرجان الذكرى الثانية لاستشهاد قادة النصر، تابعتها وكالة /المعلومة/، ان” ثمن دماء قادة النصر سيكون خروج كامل القوات المحتلة من العراق”.

بدوره أكد الأمين العام لحركة عصائب اهل الحق العراقیة الشيخ قيس الخزعلي، أن الاحتلال الأميركي يحاول ان يراوغ وتبرير وجوده العسكري في العراق، مشيرا الى أن المقاومة ستجبرهم على الخروج "صاغرين وخائبين".

وقال الخزعلي في كلمة القاها خلال مسيرة الرد المليوني، إنه "لا يمكن ان نرضى بالاحتلال وكان عليكم ان تفهموا جيدا الدروس التي وجهها اليكم ابطال المقاومة وان تفهموا الرسائل التي أرسلها اليكم ابطال المقاومة بصوارخيهم وطائراتهم المسيرة واذا كانت تحتاجون الى دروس أخرى فان المقاومة ستجبركم على الخروج صاغرين وخائبين كما خرجتم في 2012".

من جهتها بينت عضو حركة حقوق حلى الجابري،امس  الاحد، إن جميع المؤشرات السياسية تصب في صالح الاطار التنسيقي داخل وخارج قبة البرلمان.

وقالت الجابري في تصريح لوكالة/ المعلومة/، إن “الساحة السياسية تشهد تقلبات سريعة وكبيرة ولكن تماسك الاطار التنسيقي يعطي قوة لجميع الأعضاء، كما أن جميع المؤشرات تصب في صالحه” مشيرة الى أن “الاطار قوى لا يستهان بها”.

وأضافت أنه ” يقتحم البرلمان في اول جلسة وسيحسم الامر لصالحه كأكبر كتلة “موضحة أن “الاطار لا يعتمد على الحظ وانما يعتمد على قوته وتحالفاته”.

وأشارت الى أن “التقلبات السياسية كبير، وتفصلنا ايام عن انقعاد الجلسة الاولى ونسعى لترميم البيت الشيعي مرة أخرى في الاجتماع المقبلة “.

وكان عضو المكتب السياسي لحركة عصائب اهل الحق سعد السعدي، قد صرح في وقت سابق، ان الاطار التنسيقي متمسك بجميع اطرافه ولا صحة لما اشيع بشأن ابتعاد المالكي عن الاطار، لافتا الى ان الاطار يعمل وفق خطة رصينة للتحاور مع باقي الأطراف بشأن المرحلة المقبلة.

من جهته كشف مستشار رئاسة البرلمان نور الدين قبلان، امس الاحد، عن ابرز المعرقلات التي تواجه الجلسة الاولى لمجلس النواب المقررة في التاسع من كانون الثاني الحالي، مبينا ان عدم تسمية الكتلة الاكبر ضمن الجلسة وحسم رئاسة البرلمان ستكون ابرز المعرقلات.

وقال قبلان في تصريح لـ/المعلومة/، إن ” تحديد الجلسة الاولى لمجلس النواب بدورته الحالية من صلاحية رئاسة الجمهورية ولم تؤجل لغاية الان كونها محددة بتوقيتات زمنية ملزمة”.

واضاف ان “الجلسة الاولى يفترض ان تشهد تسمية الكتلة الأكبر، فضلا عن فتح باب الترشيح لرئاسة مجلس النواب ونوابه”، مبينا أن “تلك الخطوتين تعدان الاساسية في سير الجلسة او عرقلتها”.

واوضح قبلان، ان “عرقلة الجلسة لا تصب في صالح أي طرف سياسي، ما يستدعي من جميع القوى السياسية انهاء الخلافات السياسية والتوجه نحو الانفراج والاتفاق على مرشح رئاسة البرلمان والكتلة الاكبر”.

من جهته رهن الحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة مسعود البارزاني، امس الاحد، التوافق على تشكيل الحكومة المقبلة بانتهاء الازمة بين القوى الشيعية، مبينا انه لن يقحم نفسه باي صراع سياسي سيعقد الوضع.

وقال عضو الحزب علي الفيلي في تصريح لـ/المعلومة/، إن “موقف الحزب الديمقراطي من تشكيل الحكومة ثابت وهو لا اعلان لأي تحالف دون توافق التيار الصدري مع الاطار التنسيقي للمضي في تشكيل الحكومة”.

واضاف الفيلي، ان “الوقوف الى صف احد الاطراف على حساب الاخر سيعقد من ازمة الوضع السياسي في البلاد وسيزيد من قتامة المشهد ما يستلزم الانتظار لحين استقرار الوضع في البيت الشيعي”.

واشار الى ان “المباحثات مع الاتحاد الوطني الكردستاني مستمرة وستخرج بمواقف موحدة تجاه ترشيح رئيس الجمهورية ومحافظ كركوك وملفات موحدة للقوى الكردية ستطرح على الطاولة الاحزاب في بغداد”.

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: