kayhan.ir

رمز الخبر: 137745
تأريخ النشر : 2021September17 - 19:58

 

 

 

*العضوية الاستراتيجية لايران في منظمة شنغهاي لها تأثير مهم على التعاون الشامل في آسيا

*الوضع المعقد الحالي في أفغانستان هو نتيجة الانسحاب غير المسؤول لاميركا من هذا البلد

طهران:-ارنا:- قال وزير الخارجية حسين امير عبداللهيان ان العضوية الاستراتيجية للجمهورية الإسلامية في منظمة شنغهاي للتعاون يترك تأثيرا مهما على عملية التعاون الشامل في اطارسياسة الجواروالمتمركزة في آسيا".

و كتب امير عبدالليهان امس الجمعة في تغريدة علي تويتر  "مبعث للفخر و الاعتزاز أن وثيقة العضوية الدائمة لجمهورية الاسلامية في منظمة شنغهاي للتعاون قد تمت الموافقة عليها من قبل الدول الاعضاء بحضور رئيس الجمهورية في دوشنبة .

و اضاف ان العضوية الاستراتيجية لايران في منظمة شنغهاي للتعاون يترك تأثيرا مهما على عملية التعاون الشامل في اطار سياسة الجوار والمتمركزة على آسيا.

وانضمت الجمهورية الإسلامية امس الجمعة رسميا لمنظمة شنغهاي للتعاون في القمة الحادية والعشرون للمنظمة في العاصمة الطاجيكية دوشنبة .

والتقى وزير الخارجية نظيره الروسي سيرغئي لافروف ، على هامش قمة شنغهاي للتعاون ، مؤكدا علي ضرورة التطوير الشامل للعلاقات بين طهران وموسكو.

 وشدد أمير عبد اللهيان ، خلال لقائه وزير الخارجية الروسي في دوشنبة امس الجمعة، على ضرورة تطوير العلاقات الشاملة مع روسيا ، وضرورة اتفاق البلدين على القضايا الإقليمية خاصة أفغانستان.

وأشار إلى الوضع المعقد الحالي في أفغانستان ، واصفا إياه بأنه نتيجة الانسحاب غير المسؤول للولايات المتحدة من هذا البلد. ملقيا باللوم على امريكا الوضع الراهن في أفغانستان.

من جانبه دعا لافروف وزير الخارجية لزيارة موسكو ومواصلة المشاورات. و تم الاتفاق امس الجمعة على إصدار بيان رباعي مشترك لوزراء خارجية ايران وروسيا والصين وباكستان بشأن الوضع السياسي في أفغانستان عقب الاجتماع الرباعي القصير الذي عقد بمشاركة وزراء خارجية الدول الأربع.

والتقى أمير عبد اللهيان ، امس الجمعة، وزير الخارجية البيلاروسي فلاديمير ماكي علي هامش قمة شنغهاي للتعاون في دوشنبة عاصمة تاجيكستان وأعرب عن اهتمامه بتوسيع العلاقات الشاملة مع بيلاروسيا داعيا إلى تشكيل لجنة مشتركة بين البلدين في أقرب وقت ممكن.

ووصف سياسة الحظر والتهديدات بأنها إحدى السياسات الفاشلة و الدائمة للولايات المتحدة مشددا على أن السياسة هي استمرار لسياسة الأحادية التي ترفضها الجمهورية السلامية الايرانية.

وأشار أمير عبد اللهيان إلى بعض مشاكل الطلاب الإيرانيين الذين يدرسون في بيلاروسيا داعيا  إلى حل فوري لهذه القضايا.

 من جانبه، أعرب وزير الخارجية البيلاروسي عن ارتياحه للاجتماع مع نظيره الإيراني،و أعلن عن استعداد بلاده لعقد لجنة مشتركة، مؤكدا علي  اهتمام مينسك بتطوير العلاقات مع طهران.

 وأعرب عن تقديره لمقاومة الجمهورية الإسلامية لسياسة الأحادية والحظر الأمريكي مدينا أسلوب الأحادية قائلا ان السياسة محكوم عليها بالفشل.

والتقى وزير الخارجية يوم الخميس، بنظيره الصيني "وانغ يي" في عاصمة طاجيكستان دوشنبة.

وافادت الدائرة الاعلامية بوزارة الخارجية، ان اللقاء بين امير عبداللهيان و وانع ، جاء على هامش قمة شنغهاي للتعاون المقامة لدورتها الحادية والعشرين في عاصمة طاجيكستان.

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: