kayhan.ir

رمز الخبر: 986
تأريخ النشر : 2014May23 - 21:10
مشدداً انه لسنا متشائمين بالحل، خلال مؤتمره الصحفي بمدينة "شنغهاي"..

الرئيس روحاني: لا نستعجل التوصل الى اتفاق نووي والحظر أسلوب غربي خاطئ

طهران – كيهان العربي:- وصف رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني، الحظر الذي فرضه الغرب ضد البلاد بأنه اسلوب خاطئ لن يوصله الى اي نتيجة، وقال ان الغرب اختار اسوأ طريق في تعامله مع ايران، مؤكداً: اننا لسنا متشائمين بشأن الوصول الى اتفاق نهائي حول البرنامج النووي .


واضاف الرئيس روحاني للصحفيين في مؤتمره الصحفي الذي عقده عصر الخميس بمدينة "شنغهاي" الصينية قبيل عودته الى طهران، قائلا: لا نستعجل التوصل الى اتفاق نووي .. لكننا نريده لصالح الجانبين كما اننا لسنا متشائمين حيال التوصل الى اتفاق نووي مع مجموعة السداسية الدولية .

واشار رئيس الجمهورية، الى ان مسار المفاوضات النووية ، هو مسار التقدم بشكل عام وقال: ان الغرب يدرك بأن الجمهورية الاسلامية في ايران التزمت بما تعهدت به .

وحول الخلافات الاميركية - الروسية بشان الازمة الاوكرانية وتاثيرها على المفاوضات النووية، قال الرئيس روحاني: ان هذه المفاوضات لن تتأثر بالخلافات بين روسيا والولايات المتحدة الاميركية .

واضاف ان المحادثات النووية وصلت إلى نقطة هامة وحساسة وصعبة للغاية ، مؤكدا انه اذا توفر حسن النية لدى دول" 5+1" فانه يمكن التوصل الى اتفاق نهائي ، وان إيران تهدف الى تحقيق اتفاق على قاعدة الربح – ربح .

واضاف الرئيس روحاني ان توصل الطرفين الى اتفاق ينفذ خلال ستة اشهر ، لم يكن امرا سهلا، وان تحقيقه اثبت بان الوصول الى الاتفاق الشامل ممكن في حال توفر الارادة وحسن النية .

وقال: لو توفرت حسن النية لدى مجموعة السداسية وتجاهلت اللوبيات الكامنة وراء الستار فان الوصول الى الاتفاق ممكن حتى نهاية تموز المقبل . وتابع قائلا : لو لم نصل الى اتفاق نهائي في ختام فترة الاتفاق الموقت (6 اشهر) .. يمكننا تمديد فترة الاتفاق الموقت 6 اشهر اخرى ، وبالطبع هنالك مؤشرات من الطرف الاخر عن امكانية التوصل الى اتفاق في ختام الفترة المعلنة .

واكد ان الجمهورية الاسلامية في ايران تصرفت بحيث لا تبقى هنالك اي ذريعة للطرف الاخر بشان القضية النووية ، وفي حال عدم تحقيق نجاح في الاتفاق مع الغرب ، فان السبب في ذلك يعود للتعنت الغربي .

وتابع قائلا: ان الحكومة الايرانية تتخذ مسار السلم والتعاطي مع العالم ، وان الشعب الايراني شعب مقاوم يؤمن بالمنطق والحوار ، مضيفا ان السياسة الخارجية الايرانية في الحكومة الجديدة مبنية على التعامل مع العالم مع رعاية المبادئ .

واشار الرئيس روحاني الى انتشار ظاهرة العنف والارهاب في المنطقة، وقال: لابد من التصدي للعنف والارهاب لكي نشهد الأمن في المنطقة ، مؤكدا انه لا سبيل للاستقرار في المنطقة الا في تعاون دولها .

وصرح رئيس الجمهورية بان الارهاب والعنف لا يتعلقان بمنطقة معينة وهما يتحركان الى مناطق اخرى ، الا ان ظاهرة التطرف في منطقتنا أكثر مما هي في غيرها من مناطق العالم .

واشار الى ان العالم المعاصر يزخر بالمشاكل في مختلف مناطقه، وقال: ان القضايا العالمية يمكن حلها عبر التفاهم والحوار وان ايران تعتبر انه يمكن حل القضايا عبر الحوار.

كما اشار الرئيس روحاني الى اجتماعه مع امين عام الامم المتحدة "بان كي مون" في شنغهاي ، وقال: ان الامين العام للأمم المتحدة طلب اللقاء ، وبحثنا معه موضوع سوريا. ولفت الى العلاقات الايرانية - الصينية وقال: ان ايران يمكن ان تكون جسرا يربط بين الصين والشرق الاوسط ، مؤكدا انه يمكن لايران والصين تبادل الاحتياجات وتأمينها لكلا البلدين .

وصرح رئيس الجمهورية ان لطهران علاقات جيدة مع بكين منذ الثورة الاسلامية حيث وصل مستوى التبادل التجاري بين البلدين الى (45) مليار دولار سنويا ونتوقع ازدياد هذا الرقم مؤكدا ان التواصل بين ايران والصين بات اكبر من ذي قبل وهي اكبر شريك تجاري لبلادنا .

وتابع بالقول، ان الجمهورية الاسلامية في ايران ترحب باحياء طريق الحرير من جديد والذي من شانه ان يؤدي لتطوير العلاقات الاقتصادية والثقافية بين الشعوب ونامل من خلال ربط خطوط سكك الحديد بين دول كازاخستان وتركمنستان وايران تفعيل ممر الشمال - جنوب وان يعود ذلك بمنافع اقتصادية لجميع الدول الاعضاء

كما اشار الى مباحثاته مع نظيره الروسي "فلاديمير بوتين" على هامش هذه قمة "سيكا"، وقال : قمنا بارساء اطارات لتعزيز العلاقات بين البلدين .