kayhan.ir

رمز الخبر: 98485
تأريخ النشر : 2019July30 - 19:52
مؤكدا ان الحكومة العراقية ليست تحت الوصاية الأميركية وقادرة على حماية أمنها..

تحالف الفتح: العراق ليس ولاية أميركية و قانون عدم زعزعة الاستقرار تدخل سافر

بغداد – وكالات : اعتبر تحالف الفتح، إعداد قانون من قبل الكونغرس الأميركي يتعلق بعدم زعزعة استقرار العراق بأنه تدخل سافر في الشأن الأمني العراقي، فيما بين أن الحكومة العراقية ليست تحت الوصاية الأميركية وقادرة على حماية أمنها.

وقال عضو التحالف همام علي في تصريح إن قانون عدم زعزعة الاستقرار الذي أعده الكونغرس الأميركي يعد بمثابة فرض الوصاية الأمريكية على الحكومة العراقية وتدخل بشؤونها الأمنية الداخلية، لافتا إلى إن واشنطن لم تقف بوجه الهجمات الإرهابية في وقت سابق وقانونها الجديد محاولة لزعزعة الأمن من جديد وخلق نوع من الفوضى داخل البلاد.

وأضاف أن الحكومة ملزمة بالرد على قانون واشنطن وعدم السماح لها بالتدخل بالشأن الأمني كونه أمراً يضر سيادة البلاد، مبينا أن العراق ليس بحاجة أميركا وتحالفها الدولي لحمايته وقادر على إدارة الملف الأمني بقواته التي صدت اكبر الهجمات الإرهابية في العالم.

وعدت النائب عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف, , قانون الكونغرس الأمريكي المتعلق بعدم زعزعة استقرار العراق خطوة لجعل العراق ولاية أمريكية, داعية اصحاب القرار من السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية لعدم السكوت على ذلك.

بدوره علق رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، امس الثلاثاء، على فرض عقوبات اميركية ضد شخصيات مرتبطة بالحشد الشعبي في العراق.

وقال الفياض خلال مؤتمر صحفي تابعه "ناس” امس إن "مسار تقنين هيئة الحشد الشعبي ليس له علاقة بتلك التطورات”، لكنه عد العقوبات الأميركية "تجاوزاً على سيادة العراق”.

وأضاف الفياض، أن "تلك الإجراءات مرفوضة بشكل كامل، ولا يجوز لدولة أن تفرض عقوبات على رعايا دولة أخرى ودون مقدمات قانونية أو تحقيق وتدقيق”، مشدداً أن "الحشد الشعبي لا ينظر إلى تلك الشخصيات بعيون الغير، بل بعيون الوطن ولا يقبل المساس بهم ويرفض الإجراءات الأميركية جملة وتفصيلاً”.

من جهة اخرى نفى رئيس اللجنة الأمنية في محافظة ديالى صادق الحسيني في حديث لـ”ناس” الاخبار التي أفادت بقصف معسكر ابو منتظر (اشرف سابقا) من قبل طائرة مسيرة، قائلا إنها "غير صحيحة”، إلى ذلك أوضح قائد عمليات ديالى للحشد الشعبي طالب الموسوي في حديث لـ "ناس” أيضا، ومن داخل معسكر "أشرف” أن الأنباء التي تتحدث عن تعرض المعسكر للقصف من قبل طائرة هي أنباء غير صحيحة وبعيدة عن الحقيقة تماما، وزاد بأن "حقيقة الأمر ليوم أمس هو قيامنا بتفجير مخلفات حربية تحت السيطرة”.

من جانب اخر حذر تقرير فصلي للامم المتحدة، من تخطيط قادة " داعش” الذين مازالوا عالقين في العراق وسوريا للعودة والتوجيه لشن هجمات على اهداف في جميع انحاء العالم من العراق.

ونقل موقع "فويس اوف امريكا” عن التقرير الفصلي وتابعته "كلكامش برس” أن ” قيادات داعش تحاول التكيف والبقاء والتوحد في المنطقة الاساسية التي يتواجدون فيها وانشاء خلايا نائمة على المستوى المحلي ومن ثم العودة مجددا واستثمار ذلك في هجمات خارجية حينما يتوفر لديهم الوقت والمساحة”

واضاف الموقع، أن "التقرير حذر ايضا من ان المنظمة الارهابية تواصل تطورها الى شبكة سرية بشكل اساسي منذ تحرير بلدة الباغوز آخر معقل لداعش في سوريا في آذار الماضي ، فيما اشار الى أن زعيم التنظيم المدعو بابي بكر البغدادي يعمل غالبا خارج العراق ".

وتابع أن "اجهزة استخبارية لعدة دول اعضاء في الامم المتحدة توقعت ان تحدث عودة لداعش في مناطق سورية وعراقية، حيث يوجد لدى داعش ما يتراوح بين 10 إلى 15 الف عنصر والكثير منهم في خلايا سرية”.