53 شخصية دولية تطالب باطلاق سراح الشيخ زكزاكي
طهران/كيهان العربي: ناشدت 53 شخصية دولية ضمن رسالة للامين العام للامم المتحدة، بضرورة اطلاق سراح الشيخ زكزاكي سريعا، منددين باعتقاله غير القانوني.
وطالبت الشخصيات العلمية والدينية والاقتصادية والعسكرية والاعلامية لدول مختلفة في رسالتها الى "انطونيو غويرس" بالتحقيق الفوري لما يتعرض له الشيخ زكزاكي زعيم الحركة الاسلامية في نيجريا وعقيلته. وتنتمي هذه الشخصيات الى دول منها؛ اميركا وايرلندا وتركيا وسويسرا وفرنسا وكندا والنرويج.
وجاء في الرسالة؛ ان استمرار اعتقال (الشيخ) والحؤول دون معالجته، بمثابة وصمة عار على الحكومة النيجيرية. فالوضع الصحي للشيخ وعقيلته "ماليما زينت" تسوء يوما بعد آخر بسب شدة الجروح التي تفاقمت جراء التعذيب. وبمنع تطبيب الشيخ تزداد الشواهد على عدم انسانية الحكومة وظلمها.
وشددت الشخصيات العالمية على ان الدليل الاساس لانشاء الامم المتحدة لاقرار السلام والامن في انحاء العالم، وان مطالب المواطنين النيجيريين بحكومة تنتخب ديمقراطيا لهو مطلب بديهي. فلماذا تواجه ابسط المطالب بحقوق اجتماعية بهذه القسوة والفجاعة كالتعذيب والقتل؟ فحسب الاعلان العالمي لحقوق الانسان فان سلوكيات مثل تهديم الحسينيات والمساجد والحؤول دون اقامة صلاة الجمعة ونفي المعارضين والمنتقدين اعمال نقاضة للقوانين الدولية. وحسب التعاليم الدينية والسنن الالهية ينبغي العمل بالاخلاق ، وان الشعوب المظلومة كاليمن وسورية وفلسطين والعراق وافغانستان ونيجرية ستنتصر.
الموقعون على الرسالة طالبوا، باجراء سريع بايقاف الممارسات المخالفة للقوانين، والنقض الصريح للمادة 25 للاعلان الدولي لحقوق الانسان، حول الحالة الصحية للشيخ زكزاكي، وتهيئة الاجراءات الضرورية والمطمئنة في اطار حكومة السيادة الشعبية وتطبيق المادة 21 من الاعلان العالمي لحقوق الانسان والقاضي بان يكون لكل مواطن الحق في اعطاء صوت، للحد من النظام الاستبدادي الظالم في نيجريا.