kayhan.ir

رمز الخبر: 98220
تأريخ النشر : 2019July26 - 19:38
مشيدين بقرار عباس بوقف العمل بالاتفاقيات الموقعة مع الكيان الصهيوني..

الجهاد الاسلامي و حماس : القرار ايجابي والاهم تطبيقه لانه يستجيب لمتطلبات المرحلة وارادة شعبنا

غزة – وكالات : علق عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، نافذ عزام، على قرار رئيس السلطة محمود عباس وقف العمل بالاتفاقيات الموقعة مع "إسرائيل"، واصفاً القرار بالإيجابي.

وقال عزام، في تصريح صحفي: إن القرار إيجابي وربما يكون قد تأخر كثيراً كما أنه يستجيب لمتطلبات المرحلة ولما يُريده الشعب الفلسطيني، مشدداً على أن الأهم هو تطبيق القرار.

وأضاف عزام: "يجب أن يتم تطبيق القرار في أقرب وقت حتى تشعر "إسرائيل" أنه لا يمكن أن تُبقي الفلسطينيين تحت الضغط ولا يمكن أن تبتزهم".

وحول دعم عباس بالمرحلة المقبلة، قال عزام: "لن نتحدث عن أي تفاصيل أو مواقف مستقبلية وبالنسبة لنا أن يتم تطبيق القرار والعمل على استعادة وحدة الموقف الداخلي كخطوة مرافق وعندها سنبذل كل جهد ممكن من أجل تماسك الجبهة الداخلية".

بدورها قالت حركة "حماس"، امس الجمعة، إن قرار الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، وقف العمل بالاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل "خطوة في الاتجاه الصحيح".

وجاء في بيان نشرته الحركة على موقعها الإلكتروني أن "إعلان رئيس السلطة محمود عباس وقف العمل بالاتفاقات الموقعة مع الكيان الصهيوني خطوة في الاتجاه الصحيح، وتتوازى مع متطلبات المرحلة الصعبة التي تمر بها القضية الفلسطينية".

وأضافت أن قرار عباس "تصحيح لمسارات خاطئة لطالما حرفت المسار السياسي الفلسطيني وأوصلت القضية الفلسطينية إلى هذه المرحلة الصعبة".

وتابع البيان بالقول "إن ما يتطلع إليه شعبنا هو إجراءات عملية حقيقية عاجلة تترجم هذه القرارات إلى أفعال، وفي إطار برنامج عملي يبدأ بإعلان فوري عن تشكيل حكومة وحدة وطنية، ووقف التنسيق الأمني مع الاحتلال، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين كافة".

من جانب اخر صرّح الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة في المؤتمر الصحفي اليومي بأن الأمين العام أنطونيو غوتيرش يشجب الممارسات الإسرائيلية غير القانونية في الأرض الفلسطينية المحتلة، ويحثّ "إسرائيل" على التوقف عن سياسة هدم البيوت وخاصة في مدينة القدس المحتلة.

وكان مكتب لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف قد عقد اجتماعا مع الأمين العام أنطونيو غوتيرش، برئاسة سفير السنغال نيانج شيخ، وبحضور مندوب فلسطين الدائم لدى الامم المتحدة السفير رياض منصور، إلى جانب سفراء دول إندونيسيا وناميبيا وكوبا وأفغانستان ونيكاراغوا، بحثوا خلاله عدّة قضايا على رأسها التطورات في بلدة صور باهر عقب هدم قوات الاحتلال الإسرائيلي منازل فلسطينية مطلع هذا الأسبوع.

وأعرب السفير منصور عن أمله في أن يصدر الأمين العام موقفا يعبّر فيه عن تأكيده للقانون الدولي وشجبه للممارسات الإسرائيلية التي تنافي القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة وفيها انتهاك صارخ للقوانين الإنسانية.

وقال منصور "من بين القضايا الأخرى التي جرى بحثها مع الأمين العام إيجاد الطرق العملية للتمسك بحل الدولتين وعدم القبول بأي حلول بديلة."

من جهته اعترف رئيس الوزراء الصهيوني الأسبق، إيهود باراك، أن بلاده نجت بجنودها حينما انسحبت من لبنان بشكل أحادي، في العام 2000.

وقال باراك،: إنه فخور بقراره التاريخي الذي اتخذه حينما كان رئيساً للوزراء في "إسرائيل"، في الخامس والعشرين من آيار/مايو 2000، بالانسحاب الأحادي الجانب من الجنوب اللبناني.

وقال باراك: الانسحاب من لبنان منع مقتل مئات الجنود، هل أنا فخور بذلك، اعترف اليوم بأني من اتخذت قرار الانسحاب من لبنان، حفاظاً على أرواح جنودنا، والصغار منكم لم يعلموا لماذا اتخذنا هذا القرار، حتى لا يقتل مئات الجنود الإسرائيليين".

وأضاف باراك: "واجهنا معارضة قوية، ولكننا اتخذنا القرار، فقد كان يسقط من جنودنا ما لا يقل عن 25 جندياً سنوياً".

ويأتى ذلك فى إطار حملة انتخابية يقودها باراك بتحالف مع الأحزاب الليبرالية لهزيمة بنيامين نتنياهو، الذى سجل أطول فترة حكم لرئيس وزراء إسرائيلي.