kayhan.ir

رمز الخبر: 98144
تأريخ النشر : 2019July24 - 19:54
هذه رسالتنا لأهالي الجنود الصهاينة..

المقاومة الفلسطينية: حكومة نتنياهو تتهرب من إنجاز صفقة تبادل ابناءكم الأسرى

غزة – وكالات : أكد "أبو عبيدة" الناطق باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس أن حكومة الاحتلال بقيادة نتنياهو تتهرب من إنجاز صفقة تبادل أسرى مع المقاومة الفلسطينية.

وأوضح "أبو عبيدة" في بيان له امس ؛ تناول فيه قضية الجنود الإسرائيليين المفقودين في قطاع غزة خلال عدوان الاحتلال على قطاع غزة عام 2014، إن ساسة الاحتلال وقادة الحكومة يكذبون ويدلسون على أهالي جنودهم الذين أرسلوهم لميدان المعركة.

وقال "أبو عبيدة": "إن قيادة العدو تتعلل وتبرر تجاهلها لقضية جنودها الأسرى والمفقودين بأنهم جثث ورفات، فإذا كانت هذه الفرضية صحيحة فلماذا لم يبادروا إلى تحقيق حلم عائلاتهم بإعادتهم؟".

وأضاف: "هم يعلمون بأن الثمن الذي سيدفعونه أمام جثث قتلى هو ثمن متواضع مقارنة بالأحياء، لكن الواضح الذي لا لبس فيه هو أن قيادة العدو تتهرب من مواجهة الحقيقة، ومن دفع الثمن، وتضحي بمعاناة جمهورها وعائلات جنودها وتستمر في تخديرهم، وتمارس التسويف الدائم ومحاولة تدويل قضيتهم كما تفعل الحكومات الفاشلة".

وتابع: "إن أكبر دليل على مماطلة وكذب حكومة العدو والرموزِ السياسية هو قضية المفقود في غزة (منغستو) اليهودي من أصول أثيوبية، والذي نؤكد أن العدو لم يطرح قضيته مطلقاً أمام الوسطاء الذين تدخلوا منذ سنوات في قضية الأسرى والمفقودين، ولم تحاول قيادة العدو السؤال عن منغستو أهو من الأحياء أم الأموات، فهذه الحكومة تقسّم جمهورها على أساس عرقي وطائفي، وتمارس التمييز العنصري بكل وضوح وبلا خجل، حتى في القضايا ذات البعد الإنساني".

وتابع: "إننا اليوم نقول لعائلات أسرى العدو ومفقوديه بأن الطبقة السياسية والعسكرية التي أضاعت أبناءكم وتركتهم خلفها في غزة عام 2014 هي ذاتها اليوم التي تخوض الانتخابات تلو الانتخابات، وتحاول ايهامكم بأن لديها عصا موسى لحل معضلة غزة، وهي ذات الطبقة التي وعدتكم بأن تزهر شقائق النعمان في غلاف غزة قبل أن تتحول الحياة فيه إلى جحيم بفعل غباء هذه الحكومة وهذه الرموز المتناحرة في حلبة الانتخابات".

ووجه الناطق باسم "القسام" رسالة لأهالي الجنود الإسرائيليين: "عليكم أولاً أن تفكروا ملياً وأن تسألوا نتنياهو ويعلون وغانتس أين تركوا أبناءكم وكيف تجاهلوهم، وعليكم أن تسألوا (رافي بيرتس) الحاخام الرئيسي للجيش في حينه كيف ضللكم وخدّركم بمعلوماتٍ معينة خدمة لأهداف سياسية رخيصة، وعليكم أن تسألوا كوكبة من وزراء نتنياهو ابان حرب 2014 - الذين يتنافسون اليوم ويدّعون الأخلاقية - كيف قبلوا بتجاهل قضية أبنائكم وتركهم للمجهول، إنهم يضربون بآلامكم عرض الحائط ويحاولون الهروب من دفع استحقاق عائلات جنودٍ أرسلوهم لساحة المعركة".

من جهته قال كاتب إسرائيلي إن "سياسة الاغتيالات التي تنتهجها الأجهزة الأمنية الإسرائيلية لا تهدف للقضاء المبرم على المنظمات الفلسطينية المسلحة، وإنما تسعى لتهدئة اليهود المذعورين، والإثبات أن الأمن ما زال فعالا، لكن النتيجة أن هذه الاغتيالات تحافظ على مستوى متصاعد من الكراهية والخوف ضد العرب الساعين للقضاء على إسرائيل، إضافة إلى أن هذه الاغتيالات تقضي على أي فرص لنجاح العمليات السياسية".

وأكد أن "هذه الاغتيالات رغم الكثير من مبرراتها لا تخفي ما تمنى به المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من سلسلة الإخفاقات والفشل المتلاحق في كل الجبهات، سواء في قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان وسوريا، ما يطرح السؤال: ماذا سنجني إن حفرنا آلاف القبور لمن سنغتالهم في هذه العمليات السرية؟".

وأشار إلى أن "الاغتيالات التي تصادق عليها الحكومة الإسرائيلية تسفر عن إشاعة المزيد من أجواء الكراهية والخوف بين العرب والفلسطينيين، بل وتزيد من دوافع الانتقام والثأر لديهم، والنتيجة أن أي انتقام فلسطيني أو عربي سيولد انتقاما إسرائيليا في المقابل؛ لأن العين بالعين منطق مقبول في الشرق الأوسط، وبهذا المنطق ورطت إسرائيل نفسها كعشبة من الحشيش في حقل من الأعشاب الضارة".