kayhan.ir

رمز الخبر: 97861
تأريخ النشر : 2019July20 - 19:54
فيما قوبلت بالاستنكار من قبل العراقيين..

80 نائبا يطالبون بقرار تشريعي ضد عقوبات اميركية على شخصيات عراقية

بغداد – وكالات : قدّم عدد من نواب البرلمان العراقي ،امس السبت، 80 توقيعا لاصدار قرار تشريعي يدين قرار الخزانة الأميركية إدراج 4 شخصيات عراقية على لائحة العقوبات.

وقدم طلب موقع من 80 نائباً إلى رئاسة مجلس النواب يهدف اصدار قرار تشريعي من المجلس بإدانة قرار وزارة الخزانة الأمريكي بشأن إدراج 4 نواب على لائحة العقوبات.

واستنكر عدد من السياسيين القرار الأميركي بحق 4 سياسيين عراقيين، فيما تضامن زعيم حركة عصائب اهل الحق قيس الخزعلي مع السياسيين المعاقبين، معتبراً أنه تدخل سافر بالشأن الداخلي.

وادرجت وزارة الخزانة الاميركية في وقت سابق النائب أحمد الجبوري أبومازن ومحافظ نينوى "الهارب” نوفل العاكوب، ووعد القدو قائد لواء 30 في الحشد الشعبي، وقائد كتائب بابليون ريان الكلداني، على لائحة العقوبات بتهم فساد وانتهاك حقوق الانسان.

من جهته دعا النائب عن تحالف الفتح حنين القدو، امس السبت، الحكومة الى طرد القوات الاميركية من العراق بشكل فوري ردا على العقوبات الأميركية، مبينا ان امريكا ستضع جميع المعارضين للتواجد الاميركي على اللائحة في حال عدم وجود رد حكومي.

وقال القدو في تصريح صحفي إن "الحكومة العراقية مطالبة بطرد جميع القوات الاميركية من العراق ضمن اجراءات الرد على العقوبات الاميركية ضد شخصيات قاتلت الارهاب”.

واضاف ان "الهدف من ادراج شخصيات على لائحة ارهاب هو دليل على دعم الولايات المتحدة الجماعات الارهابية وعدم السماح لاي طرف بمحاربة تنظيم داعش الاجرامي او التطرق لموضوع التواجد الاجنبي في العراق”.

وأوضح القدو ان "عدم الرد على القرار سيشجع الولايات المتحدة على ادر ادراج جميع الشخصيات المناهضة للتواجد الاميركي في العراق”.

بدوره أعلن اللواء 26 في الحشد الشعبي أن تنظيم "داعش" يخطط لاستهداف قوافل الحجاج، مشيرا إلى أنه تم استدعاء قوات احتياطية لتأمين طريق يمر عبره الحجاج المتجهون لمكة.

وقال متحدث من فرقة العباس القتالية التابعة للواء 26، في بيان نقله موقع "السومرية نيوز"، إنه "تم استدعاء قوات احتياطية من الفرقة، والتقدم 100 كيلومتر خارج مدينة النخيب لتأمين طريق عرعر الحدودي، على خلفية تخطيط فلول "داعش" الإرهابي استهداف قوافل حجاج بيت الله الحرام التي تمر عبر هذا الطريق".

وأضاف أن "الفرقة تؤمن منطقة طولها أكثر من 200 كيلومتر مربع بإشراف قيادتي عمليات الفرات الأوسط والأنبار، ونشرت قوات مدرعة كبيرة، إضافة لقوات النخبة وسرية المهمات الخاصة التي انضمت لها دبابة الكفيل المطورة".

ولفت إلى أن "قوات الفرقة على أهبة الاستعداد التام لضرب أي هدف معاد يهدد أمن وسلامة ضيوف الرحمن".

يذكر أن قوافل الحجاج العراقيين تواصل توجهها برا على طريق النخيب باتجاه منفذ عرعر الحدودي مع السعودية، حيث تم تأمين الطريق والقوافل بقوات كبيرة من الشرطة والجيش والحشد الشعبي.

من جانب اخر أكد الخبير الأمني فاضل أبو رغيف، امس السبت، ان استمرار الصمت الحكومي تجاه الاستهدافات الأمريكية داخل الاراضي العراقية سيمكنها من الوصول لاهداف بـ”العمق” لشخصيات اخرى.

وقال أبو رغيف في حديث لـ”الاتجاه برس”، إن "استهداف القيادات العراقية، لاسيما التي ساهمت في محاربة الارهاب والتي دعمت هيئة الحشد الشعبي طيلة السنين التي كان يعشعش فيها داعش على اراضي غرب وشمال البلاد”.

وأضاف "اذا استمر الصمت الحكومي وعدم الرد من قبل الحكومة ووزارة الخارجية، فأن ذلك سيدفع امريكا لضرب اهداف بالعمق لشخصيات اخرى”.

وأكد أنه "اذا لم يتم ايقافها من قبل الحكومة العراقية والخارجية، فأن الامر سيطال مسؤولين ليس لهم شأن بأي امر فقط لانهم شاركوا بمقارعة الارهاب”.

وكانت خلية الإعلام الامني اعلنت، الجمعة الماضية، اصابة عنصرين من الحشد الشعبي بقصف من طائرة مجهولة لمعسكر في قضاء آمرلي بمحافظة صلاح الدين.

من جانبها اعلنت قوات الحشد الشعبي،امس السبت، استمرار التقدم باربعة محاور باتجاه مناطق حزام بغداد.

وقال مراسلنا، ان" الحشد الشعبي والقوات الأمنية تواصل التقدم من أربعة محاور باتجاه مناطق حزام بغداد من الجهة الشمالية للعاصمة".

وكانت القوات الامنية اعلنت في وقت سابق من اليوم السبت، انطلاق المرحلة الثانية من عمليات "ارادة النصر".