kayhan.ir

رمز الخبر: 97851
تأريخ النشر : 2019July19 - 20:20
مشدداً أن ممارسة الحد الاقصى من الضغط لن يقود ترامب لجائزة التفاوض مع طهران..

ظريف: اللواء سليماني له دور كبير في مكافحة الارهاب والمنطقة والعالم مدينان له



* اميركا زادت من تواجدها في الخليج الفارسي وأمن المنطقة لا يمكن شراؤه من الخارج

* أميركا وفرت السلاح لـ"جبهة النصرة" و"داعش" في سوريا عبر السعودية

* سنقوم باتخاذ الخطوة اللازمة وهنالك عدة خيارات سنقوم باختيار احداها وفقا للاتفاق النووي

طهران - كيهان العربي:- اشاد وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف بدور قائد قوات "القدس" التابعة لحرس الثورة الاسلامية اللواء قاسم سليماني، معتبرا ان المنطقة والعالم مدينان له.

وقال الوزير ظريف للصحفيين ووسائل الاعلام الاميركية في نيويورك مساء الخميس، ان اللواء سليماني كان له دور كبير في مكافحة الارهاب.

واعتبر وزير الخارجية ممارسة الحد الاقصى من الضغوط بانه ناجم عن إستشارات سيئة أو ذات دوافع مريضة تقدم لترامب، مؤكدا بان هذا النهج لن يصل به الى جائزة التفاوض مع الجمهورية الاسلامية في ايران.

وقال الدكتور ظريف لصحيفة "ناشنال اينترست" الاميركية، حول ادعاء الاميركيين اسقاطهم طائرة ايرانية مسيرة في مضيق هرمز قال: لا معلومات لدي حول فقدان طائرة مسيرة.

وتابع بالقول: لا تخطأوا، فالحقيقة هي ان اميركا زادت من تواجدها في الخليج الفارسي وهو أمر لا يدعم أمن أو إستقرار المنطقة، واضاف: هذه رقعة مائية صغيرة وربما لو حصل فيها ازدحام مروري قد يتسبب بوقوع حوادث.

وفي الرد على سؤال بشأن احتجاز ناقلة النفط وهل ايران تتحمل مسؤولية العملية قال ظريف: ان كل المعلومات التي بحوزتنا تفيد باننا اوقفنا ناقلة نفط صغيرة تحمل مليون لتر من المشتقات النفطية المهربة معللا عمليات التهريب بالدعم الحكومي الذي تقدمه ايران للمشتقات النفطية.

واضاف، هنالك الكثير من عمليات التهريب البرية والبحرية التي تجري ونحن نلاحقها بصورة منتظمة لذا فان ما يتحدثون عنه هو ناقلة صغيرة لتهريب المشتقات النفطية.

وحول تصريحات مسؤولين اميركان قالوا بانهم سيرسلون نحو 500 جندي اضافي الى السعودية، وصف هذه الحركة بانها رمزية ولا تقدم اي دعم لامن المنطقة.

واضاف: من المؤكد ان أمن المنطقة لا يمكن شراؤه من الخارج ونحن نعتقد بان دول المنطقة هي التي يتوجب عليها العمل لتوفير امنها عبر التعاون الاقليمي وليس عن طريق العمل لشرائه من الخارج.

وحول احتمال قيام اميركا بارسال المزيد من الاسلحة الى سوريا لتزويد "جبهة النصرة" الارهابية، قال الوزير ظريف: لقد وفروا لهم الاسلحة من قبل، وهم لم يزودوا "جبهة النصرة" فقط بل وفروا السلاح لـ"داعش" ايضا ووفقا لتقارير وسائل اعلام غربية فقد كانت الاسلحة الاميركية تصل الى "داعش" عبر السعودية حينما كانوا متواجدين في سوريا.

واكد وزير الخارجية، أن ممارسة الرئيس الأميركي "دونالد ترامب" الحد الأقصى من الضغوط لن تجعله يفوز بجائزة التفاوض مع طهران.

وفي الرد على سؤال حول الانباء الواردة التي افادت بلقائه السناتور في الكونغرس الاميركي "راند بول" قال الدكتور ظريف: انني وخلال الزيارات التي أقوم بها الى نيويورك التقيت وتباحثت مع نواب في الكونغرس الذين هم ممثلو الشعب الاميركي وليس مبعوثي الحكومة الاميركية وسافعل ذلك مستقبلا ايضا ولكن مع من اتباحث فهذه مسالة اخول الامر فيها لهم ان ارادوا ان يعلنوا عن ذلك.

وحول ان كان سيتم خلال الاجتماع الوزاري للدول الاعضاء في حركة عدم الانحياز في فنزويلا طرح موضوع نقل مقر منظمة الامم المتحدة من نيويورك نظرا لخروج اميركا من المعاهدات والمؤسسات الدولية والقيود التي تفرضها على الدبلوماسيين، قال وزير الخارجية: هذه القضية مطروحة في بعض الاوساط الدولية منذ اعوام مضت لكنني استبعد طرحها في اجتماع حركة عدم الانحياز.

واضاف: سيتم في الاجتماع بالتاكيد البحث حول اجراءات اميركا المناقضة للقوانين الدولية وتدخلاتها في شؤون الدول الاخرى.

وحول المحادثات الهاتفية بين الرئيسين روحاني وماكرون مساء الخميس والخطة الثالثة لطهران في اطار خفض التزاماتها النووية ازاء عدم تنفيذ الاوروبيين التزاماتهم في الاتفاق النووي، قال الوزير ظريف: لم نصل لغاية الان الى قرار حاسم حول الاجراء الذي سنتخذه بصفة الخطوة الثالثة لخفض الالتزامات.

واضاف: سنقوم باتخاذ الخطوة اللازمة وهنالك عدة خيارات وسنقوم باختيار احداها وفقا للاتفاق النووي.

وقال: السيد ماكرون يرى ضرورة بذل الجهود لخفض التوتر ونحن نتعاون مع اي اجراء لتنفيذ الاتفاق النووي ووقف الحرب الاقتصادية .

وحول ادعاءات السعوديين بزعم تدخل ايران في شؤون الشرق الاوسط، قال وزير الخارجية: نحن في الشرق الاوسط ولم ندخل فيها (من خارجها) علما باننا لسنا نحن من يقصف اليمن واحتجز رئيس وزراء لبنان ، فمن يقوم بهذه الافعال عليه ان يتحمل المسؤولية.

يذكر ان وزير الخارجية ظريف يزور نيويورك للمشاركة في اجتماع المجلس الاقتصادي -الاجتماعي في منظمة الامم المتحدة حيث القى كلمة فيه كما اجرت العديد من القنوات ووسائل الاعلام حوارات اجاب فيها على الاسئلة المطروحة حول مختلف القضايا ومنها الاتفاق النووي وخطوات ايران ازاء عدم تنفيذ الاوروبيين لتعهداتهم والحظر والارهاب الاقتصادي الاميركي وناقلة النفط الايراني المحتجزة في جبل طارق ومدى احتمال التفاوض مع اميركا وقدرات ايران الصاروخية ومدى احتمال وقوع الحرب والمواجهة في الخليج الفارسي.