kayhan.ir

رمز الخبر: 97509
تأريخ النشر : 2019July14 - 19:59
لتشديد الخناق الاقتصادي على اللاجئين ومحاربتهم في أقواتهم ولقمة عيشهم..

الجهاد الاسلامي : استهداف العمال الفلسطينيين بلبنان يخدم أهداف مشاريع الإدارة الأميركية

غزة – وكالات : أكدت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين، امس الأحد، أن استهداف العمال الفلسطينيين في لبنان في هذا التوقيت بالذات يصبّ في خدمة أهداف مشاريع الإدارة الأمريكية لناحية تشديد الخناق الاقتصادي على اللاجئين ومحاربتهم في أقواتهم ولقمة عيشهم.

وأوضحت الحركة في بيان صحفي، بخصوص الإجراءات الظالمة لوزارة العمل اللبنانية بحق اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، أن القرار يأتي في الوقت الذي تواصل فيه الإدارة الأمريكية حربها لإنهاء القضية الفلسطينية، وتصفية قضية اللاجئين، وتمارس حصارها الظالم بحق مؤسسات الأونروا، بهدف إرغام اللاجئين على القبول بمخرجات "صفقة القرن"، والانصياع لنتائج "ورشة البحرين" الاقتصادية.

وعدّت حركة الجهاد، أنّ مبررات استهداف العمال الفلسطينيين في لبنان غير واقعية وغير منطقية، ذلك أن العائد الاقتصادي للعمل الفلسطيني في لبنان يصبّ في خدمة الاقتصاد اللبناني، ولا يذهب إلى الخارج كما يروّج القائمون على الحملة الظالمة، التي ليس لها سابقة قانونية.

ورفضت الحركة، الزجّ بشعبنا الفلسطيني في لبنان في الخلافات والمناكفات والمزايدات اللبنانية الداخلية، مؤكدةً على الحياد الإيجابي لأهلنا ومخيماتنا الذي يلتزم به شعبنا بعيداً عن التوترات والخلافات الداخلية.

وتساءلت الحركة، لمصلحة من يتمّ الزج بشعبنا الفلسطيني في الخلافات الداخلية، وما الهدف من ذلك على أبواب انطلاق جلسات لجنة الحوار اللبناني-الفلسطيني لمعالجة أوضاع اللاجئين الفلسطينيين وإقرار حقوقهم المشروعة، وتوحيد الموقف الرافض للتوطين ولضغوط الإدارة الأمريكية؟

من جهة اخرى كشف موقع صهيوني النقاب عن مواصلة نشطاء في حركة حماس من قطاع غزة بمحاولاتهم لاختراق وحدات الجيش الإسرائيلي عبر وسائل مختلفة.

وذكر موقع "مفزاك" العبري أن الجيش الإسرائيلي تلقى مؤخرًا العديد من شكاوى الجنود حول محاولات أشخاص مجهولين التواصل معهم عبر عدة تطبيقات وطلب معلومات عسكرية.

وأشار إلى أنه تبين بعد الفحص أن مصدر تلك المحاولات نشطاء من حركة حماس في القطاع.

وضرب الموقع مثالًا على ذلك بالقول أن جنديًّا من الكتيبة "890" تلقى رسالة عبر تطبيق "واتس أب" طلب منه فيها إرسال مخطط عن عمليات التدريب التي ستقوم بها الكتيبة لاحقًا، وبعد أن أثار السؤال شكوكه رفض إعطاءه معلومات بهذا الخصوص.

وبين أن التواصل يتم عبر أرقام إسرائيلية، والصور الشخصية صور عادية وغير مثيرة للشكوك مثل صورة شاب أو شابة دون ملامح خاصة.

كما يرسل نشطاء حماس–وفق الموقع–الشعارات السرية السابقة للكتائب الإسرائيلية المختلفة بمحاولة لتضليل الجنود، مبينة أن السؤال الأكثر تداولًا هو عن الجدول الزمني لتدريبات الوحدات المختلفة.

من جهتها واصلت وسائل الإعلام الإسرائيلية تناول ما تسمه اعتذار إسرائيل لحماس"، في إشارة للتوضيح الذي نشره جيش الاحتلال الأسبوع الماضي حول استشهاد مقاوم من كتائب القسام في غزة.

وأبرزت صحيفة "يديعوت أحرنوت" في خبرها الرئيس ما اعتبرته "موجة غضب متواصلة تجتاح المجتمع الإسرائيلي"، وقالت إن "اعتذار إسرائيل عن مقتل ناشط في حماس الأسبوع الماضي قرب السياج الأمني مع قطاع غزة، أثار غضب المجتمع الإسرائيلي في غلاف غزة".

وتنقل عن "المستوطن "بختر" المقيم في مستوطنة كفار عزا" قوله: "إلى أي مدى يمكن الانبطاح أمام حماس؟ إسرائيل تعتذر عن أنها قتلت مخربا، إلى أين وصلنا؟، متى بالضبط اعتذر رئيس الوزراء (بنيامين نتنياهو) لسكان غلاف غزة على سياسة الانبطاح التي يتبعها؟ ولكن لحماس يمكن الاعتذار".

بدوره، هاجم ما يسمى بـ"رئيس المجلس الإقليمي-اشكول" غادي يركون سياسة إسرائيل، ونقلت عن الصحيفة القول: "الكثير من السكان وجدوا صعوبة في العودة إلى الحياة الطبيعية في نهاية الأسبوع؛ فهل هذا إطلاق وحيد للنار أم هو رصاصة بدء للتصعيد؟، هل علينا أن نذهب إلى النوم هذه الليلة في الغرف الأمنية أم نحزم الحقيبة ونسافر؟".

وأشارت الصحيفة، أن "هذه تساؤلات كل الإسرائيليين في منطقة غلاف غزة"، مؤكدة أنهم "يشعرون بتواصل حالة الطوارئ".

وأفادت أن "الإحساس بالأمن اهتز؛ بسبب السياسة التي في إطارها بات من المعقول في إطار التهدئة أو وقف النار، أن تطلق النار بين الحين والآخر على غلاف غزة".