kayhan.ir

رمز الخبر: 97374
تأريخ النشر : 2019July12 - 19:57
بعد اشتباكات عنيفة خاضها مع عدة تنظيمات إرهابية مسلحة..

الجيش السوري يستعيد السيطرة على بلدة الحماميات وتلالها الاستراتيجية من "النصرة" في حماة

دمشق – وكالات : تمكن الجيش السوري، من استعادة السيطرة على بلدة الحماميات وتلالها الاستراتيجية بريف حماة الشمالي الغربي بعد اشتباكات عنيفة خاضها مع عدة تنظيمات إرهابية مسلحة.

شنت وحدات الجيش السوري هجوماً معاكسا على مواقع التنظيمات الإرهابية المسلحة في بلدة الحماميات بعد يوم من انسحاب الجيش من البلدة إلى مواقع دفاعية في محيطها، أمام الهجوم العنيف الذي شنته أمس قوات النخبة في تنظيمي جبهة النصرة والحزب الإسلامي التركستاني من الجنسيات الشيشانية والصينية.

واستقدم الجيش السوري تعزيزات عسكرية كبيرة خلال الساعات القليلة الماضية ومن بينها مجموعات الاقتحام العاملة تحت أمرة العميد سهيل الحسن الملقب بالنمر، حيث بدأت قوات الجيش منذ ساعات الصباح الأولى بعملية تمهيد ناري كثيف باتجاه النقاط التي تقدمت إليها المجموعات المسلحة على محور بلدة الحماميات بالإضافة لقيام الطيران الحربي السوري الروسي المشترك بتنفيذ سلسلة من الغارات الجوية على مواقع المسلحين في اللطامنة وكفرزيتا والزكاة والأربعين وخطوط امدادهم الخلفية في خان شيخون وكفرنبل وحاس واحسم قاطعا خطوط إمداد المسلحين باتجاه منطقة الاشتباك في الحماميات.

وأكد المصدر أنه تم القضاء خلال الهجوم على أكثر من 40 ارهابيا وإلحاق خسائر مادية بالتنظيمات المسلحة، منها تدمير ٥ دبابات وأكثر من ٨ عربات كانت بحوزة الارهابيين .

وكان تنظيم جبهة النصرة الإرهابي والحزب الإسلامي التركستاني شنا يوم أمس هجوما عنيفا على مواقع الجيش السوري في بلدة الحماميات، وزجا خلال الهجوم بأعداد كبيرة من الإرهابيين الشيشانيين والآسيويين من قوات النخبة، ما مكن التنظيمات الإرهابية من السيطرة على البلدة الحماميات الواقعة على طريق إستراتيجية بين بلدتي محردة والسقيلبية بريف حماة الشمالي الغربي.

من جانب اخر أصيب عدد من الأشخاص بجروح نتيجة تفجير إرهابي بسيارة مفخخة جانب كنيسة السيدة العذراء وسط القامشلي.

وذكر مراسل سانا أن إرهابيين فجروا سيارة مفخخة في حي الوسطي بمدينة القامشلي بجانب كنيسة السيدة العذراء ما أدى إلى إصابة 11 مدنيا بجروح ووقوع أضرار مادية بجدران الكنيسة والمحال التجارية والسيارات المركونة بالمكان.

وذكر المراسل أنه تم نقل الجرحى إلى أحد مشافي المدينة لتلقي العلاج الإسعافي المناسب.

وأدان قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني بطريرك أنطاكية وسائر المشرق الرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم بأشد العبارات هذا العمل الإرهابي معتبرا أن الواقفين وراءه يريدون خلق جو من القلق والفتنة بين المواطنين وزعزعة الأمن والاستقرار في المدينة والمنطقة.

ورفع قداسته الصلاة من أجل أن تنتهي هذه الأزمة وينعم الله على القامشلي وجميع مدن سورية الحبيبة بالأمن والسلام وعلى مواطنيها بالطمأنينة والاستقرار داعيا بالشفاء العاجل لجميع الجرحى المتضررين إثر هذا التفجير.

وأصيب في الـ 23 من حزيران الماضي شخصان بجروح نتيجة انفجار دراجة نارية مفخخة في حي الهلالية عند المدخل الغربي لمدينة القامشلي.