kayhan.ir

رمز الخبر: 97301
تأريخ النشر : 2019July09 - 21:01
طيران العدو يستهدف المدنيين العزل في الاحياء السكنية وسط الحديدة بمختلف انواع الاسلحة..

سلاح الجو المسير اليمني يستهدف مطار "أبها" الدولي ومحطة كهرباء "تهامة بدقة عالية

كيهان العربي - خاص:- أقدم سلاح الجو المسير اليمني مساء الاثنين على تنفيذ عمليات واسعة استهدف بها مطار "أبها" الدولي ومحطة كهرباء "تهامة" بمدينة أبها بطائرات "قاصف 2K" بدقة عالية.

وقال المتحدث باسم القوات اليمنية المسلحة العميد سريع، أنه تم استهداف مرابض الطائرات الحربية وأهدافا عسكرية أخرى بمطار "أبها" بضربات سلاح الجو المسير، موضحا: أن حركة الملاحة الجوية في المطار تعطلت بعد عملية استهدافه.

تجدر الإشارة الى أن سلاح الجو المسير شن قبل ذلك عدة هجمات بطائرات "قاصف2k" على مطاري جيزان وأبها استهدفت مرابض الطائرات الحربية وأهدافاً عسكرية أخرى بالمطارين، وأدت الى تعطيل الملاحة الجوية فيهما.

على الصعيد ذاته، أطلقت القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية اليمنية عدداً من الصواريخ نوع "زلزال1" والكاتيوشا على تجمعات مرتزقة العدوان السعودي بميدي وحيران بمحافظة حجة شمال غرب اليمن.

وأكد مصدر عسكري لصحيفتنا، أن القوة الصاروخية استهدفت بعدد من الصواريخ نوع "زلزال1" والكاتيوشا تجمعات المرتزقة شمال صحراء ميدي وغرب حيران، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوفهم.

عدوانياً، تواصل مرتزقة تحالف العدوان السعودي قصف الاحياء السكنية وسط مدينة الحديدة بمختلف انواع الاسلحة المتوسطة والثقيلة مما أدى لوقوعِ شهداء وجرحى بين المدنيين وسط أضرار مادية فادحة في ممتلكاتهم، في محاولة متكررة لإفشال عمليات السلام الاممية التي اكدت على تطبيقِ وقف اطلاق النار حسب اتفاق السويد.

أصوات العويل وانين الجرحى، مشهدٌ اعتادت عليه الحديدة منذ بداية التصعيد عليها، حيث يعمد تحالف العدوان ومرتزقته، الى ضرب المنازل الاهلة بالسكان بعشرات القذائف المدفعية والهاونات بصورة هستيرية، ليسقط على اثرها العشرات من الاطفال والنساء بين شهيد وجريح، ناهيك عن التهجير القسري تحت جنح الظلام .

من جانبه قال وكيل محافظة الحديدة عبد الجبار محمد، إن الاجتماع الذي كان من المقرر هذا الأسبوع و بعدها تم تأجليه ولسنا متأكدين حتى الأن أن موعد الاجتماع لازال سارياً أم لا، لان هناك مماطلة من الطرف الأخر ويرفض الحضور إلى سفينة الأمم المتحدة ليكون الاجتماع هنا، ولازالت الجهود مستمرة من قبل الطرف الوطني ولكن الطرف الأخر لم يقدم أي مبادرة بل يتجه الى التصعيد وقد لاحظنا في هذا الأسبوع عدداً من الشهداء من الأطفال والنساء استشهدوا في مدينة الحديدة بسبب القذائف و إطلاق النار من قبل الطرف الآخر .

من جهة اخرى اعلن مسؤول إماراتي كبير أن بلاده تسحب قواتها الموجودة في اليمن ضمن خطة إعادة انتشار، عازياً هذا القرار الى أسباب استراتيجية وتكتيكية.

وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، فقد أضاف المسؤول الإماراتي الذي رفض الكشف عن اسمه أن أبوظبي تعمل على الانتقال من "استراتيجية عسكرية" إلى خطة تقوم على تحقيق "السلام أوّلاً".

وقال إن هناك انخفاضاً في عديد القوات لأسباب استراتيجية في الحديدة غرباً وأسباب تكتيكية في مناطق أخرى.

وقال مسؤول عسكري في حكومة الرئيس المستقيل والهارب هادي إنّ الامارات أخلت معسكر الخوخة جنوب الحديدة تماماً وسلّمته قبل أيام لقوات يمنية، وسحبت جزءاً من أسلحتها الثقيلة، موضحاً أن القوات الإماراتية لا تزال تدير الوضع العسكري في الساحل الغربي بشكل كامل مع القوات اليمينة ضمن عمليات التحالف بقيادة السعودية.

من جانبه قال وزير الاعلام في حكومة الانقاذ الوطني ضيف الله الشامي إنّ قرار الانسحاب الاماراتي لا يمثّل مصدراً رسمياً حتى الآن، مشيراً الى أنّ الحكومة لا تتعاطى مع حرب إعلامية.

وذكر، أنّ الطرفين السعودي والإماراتي يرمي كل منهما الفشل في اليمن على الطرف الآخر، مضيفاً "التناقضات السعودية الإماراتية في اليمن وصلت إلى حد الصراع الدموي بين جماعات الطرفين". ورأى أنّ قرار الإمارات أظهر علناً الخلافات بين الطرفين.

هذا ورحب الشامي بانسحاب الامارات "ولكنها كانت تريد ذلك سراً" على حد تعبيره، وأشار إلى أنّ بوابة اللقاء والنقاش مع كل دول العالم مفتوحة حتى مع دول العدوان؟

وقال: نحن نفهم رسالة انسحاب الإمارات وهي كانت تقود التصعيد في الحديدة وحذرناها سابقاً من العواقب. وتابع أنّ بنك الأهداف الذي وضعه الجيش واللجان في الإمارات والسعودية لا زال مفتوحاً ويتغيّر إذا حصل تغير ما.