kayhan.ir

رمز الخبر: 97171
تأريخ النشر : 2019July08 - 20:36
في الذكرى الخامسة لاطول عدوان صهيوني على غزة..

خبراء ومحللون فلسطينيون : عجزٌ استخباراتي "إسرائيلي" والمقاومة خصم عنيد

غزة – وكالات : احيا الفلسطينيون الذكرى الخامسة لأطول حرب في تاريخ الصراع مع الاحتلال على قطاع غزة، والتي بدأت في 7 يوليو 2014، باستهداف جيش الاحتلال لنفق للمقاومة الفلسطينية جنوب قطاع غزة، وأسفر الاستهداف عن استشهاد 7 مقاومين فلسطينيين.

الحرب الإسرائيلية التي استمرت لـ 51 يوماً، مثلت أطول حرب تخوضها المقاومة الفلسطينية في تاريخ الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي، وأطلق الأخير عليها اسم "الجرف الصامد" فيما أطلقت عليها المقاومة اسم "العصف المأكول".

وأسفرت عن استشهاد 2323 فلسطينيًا وإصابة أكثر من 11 ألف آخرين، في المقابل قتل 72 إسرائيلياً وأصيب المئات.

وكشفت الحرب عن تطور في الأداء العملياتي والميداني للفصائل الفلسطينية، التي جهزت العديد من المفاجئات والتكتيكات العسكرية للجيش الإسرائيلي، ومثلت عمليات التسلل خلف خطوط العدو وعمليات أسر الجنود وإطلاق الصواريخ لمديات تصلها لأول مرة صواريخ المقاومة وكذلك الطائرات المسيرة أبرز تلك المفاجئات.

أستاذ العلوم السياسية وعميد كلية الآداب في جامعة الأمة عدنان أبو عامر اعتبر في مقابلة مع وكالة "فلسطين الآن" أن الحرب الأخيرة أظهرت أهمية تراكم القوة التي قامت بها المقاومة الفلسطينية خلال سنوات سابقة، وأثبتت أنها خصم عنيد في وجه الاحتلال الإسرائيلي.

وكشفت الحرب عن تطور في الأداء العملياتي والميداني للفصائل الفلسطينية، التي جهزت العديد من المفاجئات والتكتيكات العسكرية للجيش الإسرائيلي، ومثلت عمليات التسلل خلف خطوط العدو وعمليات أسر الجنود وإطلاق الصواريخ لمديات تصلها لأول مرة صواريخ المقاومة وكذلك الطائرات المسيرة أبرز تلك المفاجئات.

من جانبه، وصف الخبير الأمني والعسكري يوسف الشرقاوي في مقابلة مع "وكالة فلسطين الآن" أداء المقاومة خلال الحرب الأخيرة بالرائع وغير المتوقع، لافتاً إلى أن المقاومة أثبتت أنها تمتلك إمكانيات تستطيع بها مفاجأة العدو في أي وقت ومكان وتحت أي ظروف كانت.

وأشار الشرقاوي أن المقاومة الفلسطينية أدارت المعركة بكل حكمة واقتدار وقوة، وذلك بسبب قراءتها الجيدة للأمور وتحديداً لدى الاحتلال، متوقعا ًأن تشهد أي مواجهة عسكرية مقبلة أدائها مبهراً من قبل المقاومة التي تعمل على مراكمة القوة بانتظار اللحظة الحاسمة.

وبين الخبير الأمني والعسكري أن الحرب أظهرت حالة عجز استخباري إسرائيلي في جبهة قطاع غزة، وتمثل ذلك في طبيعة الأهداف التي استهدفتها الآلة الحربية الإسرائيلية، وهو ما عملت إسرائيل على معالجته بعد الحرب وركزت بشكل أكبر على جمع المعلومات عن فصائل المقاومة وقدراتها، وما عملية خانيونس نهاية العام الماضي عنا ببعيد.

من جهتها قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن حملة الاعتقالات التي شنتها قوات الاحتلال امس في عدد من محافظات الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة وطالت عددا من قيادات الحركة وكوادرها في جنين، محاولة يائسة لكسر إرادة شعبنا، وثنيه عن مواصلة طريق المقاومة.

وأكدت الحركة في تصريح صحفي أن أبناء الحركة وقادتها سيظلون طليعة، يحملون هم الوطن والمقاومة، فمعظم تلك القيادات قضت عشرات السنوات من عمرها في السجون، كما أن بعضهم استشهد أبناؤهم خلال مقاومة الاحتلال.

ودعت "حماس" إلى مواجهة الاحتلال وسياسته التعسفية بحق المواطنين الفلسطينيين عبر وحدة وطنية شاملة، يكون عنوانها صون الثوابت الفلسطينية والشراكة الوطنية القائمة على أساس المقاومة.

وتوجهت بالتحية إلى أهلنا في مدينة جنين البطولة، التي دائما تكون في مقدمة الصفوف لمواجهة الاحتلال، مؤكدة أن شعبنا سيواصل دربه وصموده فوق أرضه.