أنصار ومحبو أهل البيت (ع) يحيون ذكرى عاشوراء في مرقد السيدة زينب (ع)
دمشق - وكالات انباء:- بالقرب من العاصمة السورية دمشق، رفعت صور الشهداء واليافطات الحسينية تقدمت المسيرة يوم العاشر من محرم في منطقة السيدة زينب (ع)، شهداء ذادوا عن مقام العقيلة وعن وطنهم سورية، فكانت أكف الأطفال الذين حملوا الصور وصرخوا لبيك يا زينب، جديرة بأن تؤكد مقولة "هيهات منا الذلة".
فقد أحيت حشود المؤمنين الغيارى في منطقة السيدة زينب (ع) مراسم يوم العاشر من محرم بمجالس عزاء حسينية ومسيرات عاشورائية تقدمتها مجموعة من الاطفال الذين حملوا صور الشهداء ذادوا عن مقام العقيلة (ع) وعن وطنهم سورية ، وكانوا يرددون هتافات لبيك يا زينب .
فالآلاف من انصار ومحبي اهل بيت النبوة والامامة اجتمعوا في المنطقة من داخل سوريا والقادمين من البلدان الاخرى ، وقالت كلمتها واستنفرت كل طاقاتها للمضي على نهج الإمام الحسين (ع)، وتجديد ثورة الدم على السيف، رغم انف الارهاب.
فمنذ أكثر من 1350 عاماً ما تزال دموع الزينبيات تُذرف على شهداء عاشوراء، كما صرخات الحُسينيين أيضا تشكل امتدادا يصدح في أرجاء التاريخ مذكرا المسلمين بواقعة الطف، وكما يؤكد المعزّون اليوم في المسيرات فالطف يتجدد في كل يوم وكل مكان من هذا الوطن.
وجوه لا تفارقها ملامح التأثر على مصاب السيدة زينب بأخيها (ع)، رجال واطفال ونساء، قبل أن يلبسوا العَصبة العاشورائية على جبينهم، تعلموا حب الحسين وآل البيت فكرة راسخة عبر الأزمان، وعقيدة صلبة لا يتراجعون عنها، ويؤكدون بيعتهم الصادقة، بقلوبهم قبل حناجرهم، فالآلاف التي اجتمعت في المنطقة من كل الأماكن والبلدان قالت كلمتها اليوم واستنفرت كل طاقاتها للمضي على نهج الإمام الحسين (ع)، وتجديد ثورة الدم على السيف، كما آلاف المعزين في منطقة السيدة زينب خلال طوافهم.
انطلق نداء مزج بين العاطفة والصبر من أم المصائب زينب عليها السلام مناديا "واحسيناه"، أصبح نداء الأجيال المتعاقبة بعدها، ومحبو آل البيت عليهم السلام، اعطوا قيما في التضحية من مدرسة الحسين والعباس كان أوضحها شهداء زيَّنَت صورهم أرجاء المكان وبقيت راسخة لتؤكد التمسك بتعاليم آل البيت في الجهاد والاستشهاد في سبيل الله.