kayhan.ir

رمز الخبر: 96772
تأريخ النشر : 2019June30 - 20:58
كاشفين عن أوامر مشددة صدرت في واشنطن وتل أبيب في هذا المجال..

مراقبون: تنامي الخوف لدى اميركا والكيان الصهيوني من قدرات ايران في مجال الحرب الالكترونية

واشنطن - تل أبيب - وكالات انباء:- قال موقع "ديبكا" الاكتروني الصهيوني إن الولايات المتحدة الأمريكية أخذت الحيطة والحذر تخوفا من هجمات ايرانية إلكترونية.

وذكر موقع "ديبكا"، أن الإدارة الأميركية تتخوف من هجوم ايراني إلكتروني ردا على الهجوم الأميركي الإلكتروني الذي شنته وزارة الدفاع (البنتاغون) ضد حواسيب إيرانية وأجهزة تحكم وإطلاق الصواريخ- وفق زعمها الاسبوع الماضي.

وكانت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، قد كتبتأن الهجوم الإلكتروني على الأجهزة الإيرانية، جاء بموافقة الرئيس "دونالد ترامب".

وبعيدا عن الأضواء، يتنامى الخوف الاميركي وفي الكيان الصهيوني من قدرات ايران في مجال الحرب الالكترونية، التي تدور رحاها منذ سنوات في الفضاء الافتراضي.

وعلى الرغم من التحشيد العسكري الأميركي إلا أن الوقائع والتطورات تؤجج خوفا كامناً في مكان ما، لجهة قوة ايران إلكترونيا، عندما تفاجأت واشنطن ومعها العالم بخبر السيطرة على طائرة التجسس الأميركية المتطورة "كيو آر 170"، في كانون الأول/ديسمبر من عام 2011، وإنزالها سالمة، حيث تنبهت عندها الاستخبارات الأميركية ومعها الإسرائيلية من القدرات الإلكترونية الإيرانية في الحرب السيبرانية.. وقد جعلتها تلك الأمكانات تدخل ضمن أقوى خمس دول إلكترونياً في العالم، وقد أصبحت إيران قادرة على الوصول لأهداف بعيدة المدى.

وعلى صلة بالتطورات، كان مركز أبحاث الأمن القومي الصهيوني التابع لجامعة تل أبيب نشر دراسة عن الحرب الإلكترونية بين الولايات المتحدة وايران جاء فيها أن طهران تقوم بتطوير برامج إلكترونية لحماية منشآتها الحيوية، وهي برامج غامضة، لديها القدرة على تعطيل منشأت غربية وأيضا إسرائيلية، وهي تستطيع اختراق الحواسيب الأكثر أمنا.

ولا تبدو تلك التقارير بعيدة أيضا عن خبر اختراق ايران لهاتف رئيس أركان الحرب الإسرائيلي السابق الجنرال بيني غانتس، قبيل انتخابات الكنيست والصدمة التي أصابت قادة الاحتلال بعد تلك العملية.

كما أن ضابطا رفيع المستوى في شعبة الاستخبارات العسكرية في جيش الاحتلال الإسرائيلي المعروفة باسم "أمان"، رفض الكشف عن اسمه، أقر بأن إيران تعتبر دولة عظمى من ناحية التطور والتقدم التكنولوجي، وأن الاستخبارات الإسرائيلية ترى فيها رقما صعبا.

وفي نفس السياق نشرت مجلة "ناشيونال إنترست" الأميركية في الخامس عشر من أيار/مايو الجاري، أن ايران لديها العديد من وسائل الردع لخصومها في أية مواجهة مفترضة، بداية من الحرب الإلكترونية.

من جانبه قال الكاتب والمحلل الاميركي "ستيفان لاندمان"، ان السياسات والسلوكيات العدوانية والصارمة للولايات المتحدة ضد ايران خلال الأربعين سنة الماضية كانت عديمة الجدوى ولن تتكلل بالنجاح، وما يقلق الجميع هو الأحداث الأخيرة في خليج عمان والحوادث الأخرى التي شملت ناقلات النفط السعودية والإماراتية والنرويجية ، فضلا عن الهجوم على محطة الضخ في السعودية، والهجوم الصاروخي على المنطقة الخضراء ببغداد ، مما يزيد من احتمال وقوع حرب.

وتابع الكاتب الاميركي قائلا: أعتقد أن ترامب يسعى لفرض قيود صارمة على ايران دون حرب ، لأن أولويته هي الانتخابات الرئاسية المقبلة ، ويخشى من ان نشوب حرب مع إيران يمكن أن تحوله إلى رئيس واحد لدورة واحدة بعد عودة توابيت الجنود الأميركيين الى الولايات المتحدة.

واردف قائلا: النقطة المهمة الأخرى هي فشل بومبيو والمسؤولين الحكوميين الآخرين في ادارة ترامب لكسب تأييد المجتمع الدولي في الأحداث التي تدل على دور اميركا فيها وربما "اسرائيل"، وإذا استمرت هذه الوتيرة ، فقد تقع أحداث مماثلة في خليج عمان ، ربما تكون أكثر خطورة.

ومضى لاندمان قائلا: اعطاء عناوين مزيفة هو تقليد أميركي منذ القرن التاسع عشر، واكبر كل هذه السيناريوهات المصطنعة هي أحداث 11 سبتمبر، كما أن أحداث خليج عمان واحداث شهر مايو (في الفجيرة) هي من نفس هذه الاحداث الملفقة من قبل الولايات المتحدة لالقاء اللوم على إيران لعدم وجود علاقة لها بهذا البلد.

وتابع الكاتب الاميركي قائلا: من الواضح أن ايران ليس لديها ما تكسبه في حادث خليج عمان، بل ان نظام ترامب وغيره من الشركاء الإمبرياليين والمعادين لايران يستفيدون من اتهام ايران بهذا الحادث، وهو حادث لا يوجد فيه دليل على تورط ايران.

واضاف: أعتقد أنه طالما أن بولتون موجود في منصبه ، يمكننا أن نتوقع أحداثًا مماثلة وأكثر خطورة، كما هو الحال لبومبيو، وقوع مثل هذه الحوادث ليست غير متوقعة ، الا قام ترامب بتقييد تحركاتهما وهو ما لم يقم به لحد الآن.