kayhan.ir

رمز الخبر: 96700
تأريخ النشر : 2019June30 - 19:56
على خلفية وقف اطلاق البالونات الحارقة من القطاع..

الاعلام الصهيوني: رضوخ حكومة نتنياهو للمقاومة في غزة ابتزاز وليست تسوية

القدس المحتلة – وكالات : انتقدت صحيفة "إسرائيلية" امس الأحد، ما سمته "رضوخ" حكومة بنيامين نتنياهو لـ"ابتزاز" حركة حماس في قطاع غزة، على خلفية وقف إطلاق البالونات الحارقة من القطاع مقابل استئناف إدخال الوقود وتوسيع مساحة الصيد أمام الصيادين الفلسطينيين.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" في افتتاحيتها التي كتبها معلقها العسكري أليكس فيشمان بعنوان "ليست تسوية بل هي ابتزاز"، إن قائد حركة حماس بغزة يحيى السنوار فهم منذ أن كان في السجون الإسرائيلية، أن "إسرائيل ليست قوية، فهي تصدر أصوات رامبو وتختبئ خلف تكنولوجيات عسكرية ثمينة من النار المضادة، ولكن لا يوجد لقيادتها أي عمود فكري".

ونوهت الصحيفة إلى أن "موجة الحرائق الأخيرة في غلاف غزة (بسبب البالونات التي انطلقت من غزة)، والتي انتهت بتسوية أخرى عديمة الاحتمال، هي الرمز المصغر للسلوك الإسرائيلي"، معتقدة أن "حماس عملت على الضغط على إسرائيل كي ترتب الأمور بغزة، ودخلت في نظام الابتزاز، بعدما تم إيقاف صرف المساعدة النقدية بقيمة 100 دولار لبضعة آلاف من العائلات الفلسطينية".

وأكدت الصحيفة الإسرائيلية أن "حماس مقتنعة بأن تل أبيب قابلة للابتزاز بشكل أكبر عشية الانتخابات"، مبينة أنها "لم تعد تتأثر من انقطاع الوقود ليوم أو يومين، بل الذين يتأثرون هم الناطقون باسم الجيش الإسرائيلي والحكومة، من خلال ترويجهم أن حماس تستجدي منا أن نتوقف".

ولفتت إلى أن "حماس في المرة الأخيرة لم تكن بحاجة للركض بعيدا، لأن وفد المخابرات المصرية كان موجودا في غزة منتصف الأسبوع من أجل التهدئة، ومحاولة إعادة السلطة وحماس إلى المصالحة الداخلية"، مضيفة أن "الحركة تستخف بإسرائيل لدرجة أنها تجرأت على أن تطالب بزيادة عدد الخارجين من غزة عبر معبر بيت حانون "إيربز" كشرط للتهدئة، وأظهرت إسرائيل الشجاعة ورفضت"، وفق قولها.

من جهته هاجم صحفي صحفي امس الأحد، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، متهماً إياه بمحاولة إقامة أية حكومة، تقر تعديل قانون الحصانة الذي يمنع محاكمته بصفته عضواً في الكنيست (البرلمان).

وأضاف الصحفي بن كسبيت: أن نتنياهو مستعد للتحالف مع تنظيم (داعش) لو كان له ممثلون في الكنيست، من أجل النجاة بنفسه من المحاكمة في قضايا الفساد المشتبه فيها بارتكاب جرائم الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة".

وأضاف بن كسبيت، المعروف بتوجيهه انتقادات شديدة لرئيس الوزراء وعائلته، أن نتنياهو وخلال محاولاته إقامة حكومة بعد فوزه في الانتخابات، "توسل" للأحزاب الدينية الحريدية (يهدوت هتوراه وشاس) ولأفيغدور ليبرمان (زعيم حزب إسرائيل بيتنا) للتنازل عن مواقفهم المتعارضة تجاه قانون التجنيد، وبعد فشله في إقناعهما عرض نصف الحكومة على حزب العمل (يساري معارض)، رغم أن نتنياهو سبق وأن "هدر دماء اليساريين" (بوصفهم خونة).

ولعدم وجود "داعشيين" في البرلمان فإن نتنياهو سيسعى إلى ضم من هم أسوأ من "الداعشيين" إلى حزب الليكود حسب وصفه، أي "اييلت شاكيد" مهما كان الثمن.