kayhan.ir

رمز الخبر: 96613
تأريخ النشر : 2019June26 - 20:53
وسط تنامي الرفض الشعبي والرسمي العربي والاسلامي لورشة المنامة الخيانية..

الشعب البحريني يرفع العلم الفلسطيني على سطوح المنازل والمؤسسات وتظاهرات حاشدة في غزة

كيهان العربي - خاص:- أقدم غالبية الشعب البحريني، على رفع علم فلسطين الى جوار علم بلادهم على أسطح منازلهم والمؤسسات الحكومية والقطاع الخاص، وذلك تعبيرًا عن رفضهم للورشة الاقتصادية الخيانية التي تستضيفها المنامة.

ونشر البحرينيون على موقع "تويتر" صورًا للعلمين الفلسطيني والبحريني مرفوعان على الأسطح، وذلك استجابة لدعواتٍ أطلقها فلسطينيون وعرب، تأكيدًا على وقوف الشعب البحريني الى جانب الشعب الفلسطيني في رفضه لـ"صفقة القرن" الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية.

يشار الى أن البحرينيين يغردون على هاشتاغ #يسقط_مؤتمر_البحرين وهاشتاغ #بحرينيون_ضد_التطبيع في موقع "تويتر"، حيث عبّروا عن رفضهم للمؤتمر ودعمهم للحق الفلسطيني.

كما أعلنت قوى المعارضة البحرينية موقفها الواضح من هذه الورشة مؤكدة أنها ورشة عار ومؤامرة على القضية الفلسطينية، ومشددة أن الموقف الرسمي لا يعبر عن رأي الجماهير الشعبية في البحرين التي وقفت دائما إلى جانب فلسطين حتى في أحلك الظروف.

هذا وأصدرت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية بياناً أمس الاربعاء حول ما عُرف بورشة البحرين الرامية لبيع القضية الفلسطينية، أكدت فيه على أن العار سيلاحق النظام البحريني ورموزه الذين تحولوا الى نواطير لدى الكيان الصهيوني باستضافتهم لورشة الخيانة.

وشددت الوفاق على أن شعب البحرين بكل اطيافه ومكوناته أعلن البراءة منهم ورفضه المطلق لاختطاف البحرين لصالح خدمة المشروع الصهيوني الارهابي التوسعي الاجرامي.

وقالت إن ورشة المنامة قد كشفت بكل تفاصيلها منذ الإعلان الأول وصولاً لكل الاستعدادات والخطوات والتحركات حتى تنفيذ الورشة بأن النظام ورموزه تعمدوا مع سبق الاصرار والترصد ان يدوسوا على القضية وعلى كل العرب والمسلمين بل ذهبوا إلى أبعد من ذلك بالإصرار على الإساءة لكل المقدسات والقيم والعادات والاديان ولم يعبأوا بأحد لا بحكومات ولا بعلماء ولا بمؤسسات ولا بقوى ولا بشعوب الامة العربية والإسلامية وذهبوا لتنفيذ أكبر مما يريد الصهاينة.

واكدت الوفاق أن القدس وفلسطين عقيدة راسخة في عقول وقلوب البحرينيين والعرب ولن يفرّطوا في حبة تراب منها، وان صفقة القرن وورشة المنامة لن تزيد الحق إلا رسوخاً وايماناً أكبر، وأن المطبعين والخونة فشلوا وفشلت صفقتهم وستشهد الايام هذا الفشل بمزيد من التماسك الفلسطيني والالتحام العربي والاسلام.

هذا وانطلقت تظاهرة حاشدة من أمام مقر الأونروا الى مركز الأمم المتحدة رفضاً لورشة البحرين و"صفقة القرن".

وفي تونس تم تنظيم لقاء إعلامي في مقر الجبهة الشعبية رفضاً لما يجري في المنامة، وسط تحركات شعبية مرتقبة رافضة ومتضامنة مع الشعب الفلسطيني.

وزير الشؤون المدنية الفلسطينية حسين الشيخ قال إن الإدعاء بأن الفلسطينيين أضاعوا فرصاً عديدة هو كلام باطل وغير صحيح، ، لأن كل ما عرض عليهم هو محاولات لتكريس الاحتلال ومنح الفلسطينين حقوق مدنية ودينية فقط ودون الحقوق السياسية في حقهم بدولتهم فوق تراب وطنهم. وما تتعرض له القضية الآن يكاد يكون مجزرة سياسية بحق الحقوق المشروعة.

من جانبه اعتبر أمين عام حركة الجهاد الإسلامي زياد نخالة أنه لدينا فرصة تاريخية لنعيد حساباتنا وعلينا مقاومة السم الذي زرعه الغرب في جسد الامة.

وفي السياق، أعلن ممثلو عددٍ من الفصائل المقاومة الفلسطينية واللبنانية رفضهم لصفقة القرن وتصفية القضية الفلسطينية بوقفة احتجاجية أمام مقر الأمم المتحدة في العاصمة اللبنانية بيروت.