المالكي للسفير الاميركي : ضرورة العمل على التهدئة وإبعاد لغة التصعيد والتلويح باستخدام القوة
بغداد – وكالات : جدد رئيس إئتلاف دولة القانون نوري المالكي موقف العراق الداعي الى إنهاء حدة التوتر التي تشهدها المنطقة على خلفية الازمة القائمة بين ايران وأميركا.
جاء ذلك حسب بيان لمكتبه الإعلامي لدى إستقبال المالكي في مكتبه سفير أميركا الجديد لدى العراق ماثيو تولر يرافقه مسؤول ملف شؤون العراق وإيران في وزارة الخارجية أندرو بيك ، وتم خلال اللقاء بحث مستجدات الإوضاع السياسية والأمنية في العراق والمنطقة ، وتطورات الازمة بين طهران وواشنطن ، فضلا عن عددٍ من القضايا ذات الاهتمام المشترك ، وأشار المالكي إلى أهمية العمل على تقوية أواصر العلاقات الثنائية بما يخدم مصلحة الشعبين الصديقين وضرورة العمل على التهدئة وإبعاد لغة التصعيد والتلويح باستخدام القوة ، مؤكداً ان استخدام الحل العسكري سيؤدي الى حرب كارثية وانهيار دول في الشرق الأوسط .
بدورها حذرت لجنة الامن والدفاع النيابية، امس الاربعاء، من حملة اميركية صهيونية بدفع سعودي وتنفيذ ارهابي لاحداث الحرائق داخل العراق وارباك الوضع العام، مبينة ان بعض الارهالي وحرارة الصيف اضافة الى داعش الارهابي كانت سبباً في نشوب حرائق البساتين.
وقال عضو اللجنة كريم عليوي في تصريح صحفي، ان "اسباب الحرائق كثيرة، واحدها يقف خلفها بعض اصحاب المزارع بعد حصاد المحصول، حيث يعملون على حرق (الجلل) الادغال او بقايا نباتاهم من اجل الحصول على تعويض من قبل الحكومة”.
واضاف عليوي، ان "المشاكل والخلافات الشخصية كانت سببا في نشوب الحرائق، اضافة الى ان داعش الارهابي استغل ذلك وركب الموجة بهدف ضرب الاقتصاد العراقي”.
وبين ان "حرارة الصيف في العراق ساعدت على نشوب الحرائق سواء في البساتين او المناطق السكنية او الطرق، اضافة لذلك هناك حملة اميركية صهيونية مدفوعة الثمن من قبل السعودية ومن يقف ضد العراق من اجل ضرب الاقتصاد وخلق حالة ارباك داخل البلاد”.
من جهته أفاد مصدر أمني، بحدوث اشتباكات بين قوات الحشد الشعبي وعناصر داعش الإرهابي في قضاء بلد بصلاح الدين.
وقال المصدر لـ”الاتجاه برس”، إنه "حدثت اشتباكات، فجر اليوم، بين قوات الحشد الشعبي وعناصر داعش في أطراف منطقة اهوار الوزون في ناحية السجلة من جهة منطقة البوحشمة بين بلد والدجيل”.
وأضاف ان "الهجوم اسفر عن اصابة رجل وابنته و استشهاد زوجة المصاب جراء الاشتباكات، حيث تم نقلهم الى مستشفى بلد العام”.
من جانب اخر اتهم محافظ كركوك بالوكالة راكان سعيد الجبوري، امس الأربعاء، قيادات في البيشمركة بتهديم 135 قرية في المحافظة، مبينا ان المادة 140 لن تحل مشاكل كركوك.
وقال الجبوري في حديث لـ”الاتجاه برس”، إن "لدينا في محافظة كركوك واحدة من اخطر وأشد التحديات التي تواجه عملنا، نأمل تسليط الضوء عليها، وهي قضية قيام بعض من عناصر وقيادات البيشمركة اثناء الحرب على داعش الإرهابي وخاصة بالشريط الفاصل بمناطق التماس عام 2015، حينما حررت البيشمركة وتقدمت بمسافة 10 كم قامت بتهديم 135 قرية وناحية الملتقى بشكل كامل”.