امريكا .. ماذا بعد الصدمة!؟ بين نار ونار...!
* محمد صادق الحسيني
كل شئ سيتغير مابعد صفعة ايران المسددة لزعيمة الاستكبار...!
ان لم ترد فستكون وصمة عار، وان ردت فستتحول أساطيلها الى حديد خردة وكتل رماد ونار...!
أميركا مصدومة.. وتقف أمام تساؤلات عميقة تتطلب تغيرا جذريا في سياساتها بالمنطقة، وتبدل شبه كامل في لغتها السابقة والمتعالية على الجميع..
*فأميركا اليوم ليست هي ما قبل إسقاطها من قبل ايران في شباك الذل والمهانة..
فما جرى هو جرس إنذار يشير إلى خطأ قراءة أميركا لحجم قوة ايران واستعدادها للمواجهة. ويشير أيضا الى خطأ كبير للمعتوه ترامب في استفزاز ايران ميدانيا.!
وبالتالي.. تقف الإدارة الأميركية اليوم أمام أسئلة محيرة يصعب الإجابة عليها.. أهمها:
- كيف كشفت ايران تقنية طائرة الشبح المخفي وأسقطتها؟
- كيف تمكنت ايران من متابعة خط سير تلك الطائرة منذ إقلاعها إلى حين إسقاطها؟
- هل سقطت تقنية صناعة تلك الطائرة المسيرة بيد ايران مع حصولها على أشلائها المتناثرة في الخليج الفارسي؟
- هل تقف إيران عند تمكنها من كشف هذه الطائرة المخفية، أم أن كل القطع الحربية الأميركية في الخليج (الفارسي) باتت مكشوفة أيضا؟
- ما هو حجم التطور التقني الإيراني الحربي؟ وهل هناك مفاجآت أخرى تنتظر القوات الأميركية مع أي تصعيد ميداني قادم؟
- كيف يمكن وقف اندفاعة ايران في إصرارها على إذلال وإهانة وتحجيم وتصغير والاستخفاف في سمعة وقدرة ومكانة أميركا في الخليج (الفارسي) والمنطقة؟
إنها الصدمة التي تتطلب وقتا لاستيعابها..
من الان الى ان تستوعب امريكا الصدمة ثمة من يتوقع تدحرج رؤوس وتغير خرائط وترسيم معادلات وصنع أقدار...!
ولى زمن الهزائم وجاء زمن الانتصار
قدرنا الصعود
وقدرهم الانحدار
بعدنا طيبين قولوا الله