kayhan.ir

رمز الخبر: 96160
تأريخ النشر : 2019June19 - 20:48
باصداره أوامر بشأن عمل القوات الأجنبية أو أي قوات خارج إطار الدولة..

عبد المهدي : تمنع اية قوة اجنبية التحرك على الارض العراقية بدون موافقتنا



*صالح لأمير الكويت: العراق يسعى الى تحقيق توافق اقليمي شامل على قاعدة الحوار

*الحشد الشعبي وبتنفيذ عملية عسكرية خاصة من يقتل والي البادية والجزيرة مع 3 من مرافقيه غربي الموصل

*العمليات المشتركة: اتخذنا اجراءات رادعة ضد مطلقي الصواريخ والقذائف ولن نسمح بالعبث بأمن العراق

بغداد – وكالات : أصدر القائد العام للقوات المسلحة، عادل عبدالمهدي بياناً بشأن عمل القوات الأجنبية أو أي قوات عراقية أو غيرها داخل العراق.

وقال المكتب الإعلامي لعبدالمهدي في بيان، البلاد مرت "خلال الفترة الماضية بظروف معقدة من حروب داخلية وخارجية، ومن حل الجيش، وفرض الاحتلال على العراق، ووجود قوات أجنبية، وتدخلات خارجية، وقيام تشكيلات مسلحة أو استخدام أراضي العراق لأعمال مسلحة ضد أهداف ودول وقوى خارج إرادة الدولة العراقية .. كذلك عانت البلاد من النشاطات التخريبية والأعمال الإرهابية خصوصاً "القاعدة" و"داعش" واحتلالها مساحات واسعة من الأراضي العراقية والتي تصدت لها القوات المسلحة بكافة صنوفها من الجيش والشرطة وقوات الحشد الشعبي والعشائري والبيشمركة والمتطوعين وبإسناد دول التحالف والدول الصديقة والمجاورة، يضاف الى ذلك كله الواقع الاقليمي والدولي.

وأضاف البيان أن "هذا الواقع أفرز الكثير من المظاهر والتواجدات والسلوكيات غير المسيطر عليها، والتي تتطلب اليوم بعد عملية التحرير الكبرى والانتصار الكبير الذي تحقق على داعش، وبعد المؤشرات الكبيرة التي تشير أن الدولة تستعيد هيبتها وقوتها وسيطرتها المطلقة على أراضيها وفي تحقيق استقلاليتها وسيادتها، من إنهاء كافة المظاهر الشاذة وغير القانونية والسيادية. وعليه نؤكد مجدداتمنع اية قوة اجنبية بالعمل او الحركة على الارض العراقية بدون اذن واتفاق وسيطرة من الحكومة العراقية.

بدوره أكد رئيس الجمهورية برهم صالح،امس الأربعاء، ان" العراق يسعى الى تحقيق توافق اقليمي شامل على قاعدة الحواروان" العلاقات بين العراق والكويت قطعت اشواطاً كبيرة الى الامام بفضل حكمة ورغبة القيادتين في البلدين".

وقال صالح خلال جلسة المباحثات الرسمية التي عقدت امس في قصر السلام ببغداد مع أمير دولة الكويت، صباح الأحمد الجابر الصباح، ان" العراق لديه الرغبة الجادة لبناء علاقات متطورة مع جيرانه خاصة مع الكويت بما تخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين".

وأضاف، ان" العراق ينظر الى طبيعة الأزمة الحالية في المنطقة بمنظار واسع ويسعى الى تحقيق توافق اقليمي شامل على قاعدة الحوار والجيرة الحسنة بين الدول".

من جهتها تمكنت قوة من قيادة عمليات الحشد الشعبي في نينوى، امس الأربعاء، من قتل مساعد ما يسمى والي البادية والجزيرة وثلاثة من مرافقيه بعملية استباقية غرب الموصل.

وذكر بيان للحشد حصل عليه موقع "الغدير"، ان" قوة من قيادة عمليات الحشد الشعبي في نينوى متمثلة بقسم الاستخبارات وبفريقها التكتيكي قامت بتنفيذ عملية خاصة في عمق جزيرة البعاج غرب الموصل"، مبينا، ان" العملية أسفرت عن مقتل الإرهابي "ابو بكر العبيدي" مساعد ما يسمى والي البادية والجزيرة و٣ من مرافقيه بعد اندلاع مواجهات مع الإرهابيين ".

واضاف، ان" الإرهابي ومرافقيه كان يستقل عجلة بيك اب بيضاء اللون ويتنقل ضمن ما يسمى الولاية وبكمين محكم تم قتله مع ٣ من مرافقيه قبل ان يفجروا احزمتهم الناسفة".

واشار الى ان" العملية تمت بناء على معلومات استخبارية دقيقة ومتابعة ميدانية طيلة ثلاثة ايام متواصلة ".

من جهتها أعلنت قيادة العمليات المشتركة، امس الاربعاء، اتخاذ إجراءات لمتابعة وتشخيص الجهات التي تقف وراء إطلاق الصواريخ والقذائف التي استهدفت مؤخراً معسكرات ومقرات أمنية ومنشآت نفطية بمحافظات عدة في البلاد.

وذكر بيان للعمليات حصل عليه موقع "الغدير"، انه" تنفيذاً لما جاء في بيان القائد العام للقوات المسلحة الصادر أمس، كلفت قيادة العمليات المشتركة، جميع الاجهزة الاستخبارية بجمع المعلومات وتشخيص الجهات التي تقف خلف إطلاق الصواريخ والقذائف على عدد من المواقع العسكرية والمدنية في بغداد والمحافظات، لتتخذ القوات الامنية الاجراءات الرادعة ضدها، أمنياً وقانونياً".

وأكدت العمليات المشتركة بحسب البيان، على ان" القوات الامنية بكل تشكيلاتها، لن تسمح بالعبث بأمن العراق والتزاماته، وستضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه، إرباك الأمن وإشاعة الخوف والقلق وتنفيذ أجندة تتعارض مع مصالح العراق الوطنية".