رئاسة الجمهورية: القيادات السياسية تعلن التزامها بوثيقة الاطار الوطني لسياسة موحدة
تحالف "الفتح": مؤامرة خارجية تستهدف القواعد العسكرية لجر العراق الى الحرب
بغداد – وكالات : أعلنت رئاسة الجمهورية، امس الثلاثاء، اتفاق الرئيس برهم صالح، مع القيادات السياسية على 7 نقاط تمثل وثيقة للاطار الوطني.
وذكرت رئاسة الجمهورية في بيان حصل عليه موقع "الغدير"، ان" رئيس الجمهورية برهم صالح، استقبل في قصر السلام ببغداد امس الاجتماع الدوري الثالث للقيادات السياسية وبحضور رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، وتدارس المجتمعون ما جاء في خطبة المرجعية العليا في 14 حزيران، والمستجدات الداخلية والإقليمية".
وبين، انه" في مثل هذه الظروف الشديدة الحساسية أكد المجتمعون على أهمية مراعاة خصوصية الوضع الوطني، وتغليب مصلحة العراق والعراقيين، وبخلافه فإن اي طرف يتعمد الخروج عن مبادئ العمل الوطني الموحد يعدّ خارجاً على الإجماع الوطني وسلطة الدولة ومؤسساتها الدستورية، وبما يجعل منه في موقف معادٍ للدولة ومصالح الشعب".
ولفت بيان الرئاسة الى ان" المجتمعين اتفقوا على دعم القوى السياسية للحكومة والسلطات التي ستتابع التقيد بهذه السياسات الوطنية وذلك من أجل فرض القانون والتصدي لأي خروج عليه".
بدوره اتهم النائب عن تحالف الفتح محمد البلداوي، امس الثلاثاء، اطرافا دولية وإقليمية بدعم جماعات مسلحة مأجورة لاستهداف القواعد العسكرية المشتركة مع الجيش الأميركي وحقول الحنطة، مشيرا الى ان تلك الجهات تحاول ربط تلك الاحداث بالهجمات ضد ناقلات النفط في الخليج الفارسي. وقال البلداوي في تصريح صحفي ان "اطرافا خارجية دعمت وشكلت خلايا إرهابية لاستهداف مقرات الجيش العراقي المشتركة مع الجيش الأميركي لإيهام الإطراف الدولية باستهداف المقاومة الإسلامية تلك المقرات”، مبينا ان "المعلومات الاستخبارية تشير الى استهداف تلك القواعد بصواريخ محلية الصنع”. وأضاف ان "تلك الهجمات ترتبط بشكل وثيق بحرق محاصيل الحنطة والشعير ومحاولة اثارة فتنة قومية وطائفية في المناطق المتنازع عليها ولجر العراق الى محور معين والغاء دوره في التوسط وحل الأزمة بين ايران والولايات المتحدة”. واشار البلداوي إلى ان "استهداف السفن التجارية في عمان والخليج الفارسي والقاء التهم على ايران هي ضمن تلك المؤامرة لجر المنطقة الى حرب كبرى.
من جهته خاطب الشيخ أكرم الكعبي الصهاينة، قائلا: ما اسميتموها هضبة ترامب ستكون بإذن الله "مقبرة ترامب".
وأفادت وكالة تسنيم الدولية للانباء بأنه بعد تصريحات رئيس وزراء الكيان الصهيوني "بنيامين نتانياهو" التي اعلن فيها عن تدشين مستوطنة في الجانب المحتل من هضبة الجولان قد تحمل اسم الرئيس الامريكي "دونالد ترامب"، علق الامين العام للمقاومة الاسلامية حركة النجباء على هذا الامر في صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر".
وأكد الشيخ أكرم الكعبي على "أن ما اسميتموها هضبة ترامب ستكون بإذن الله "مقبرة ترامب" التي ستدفنكم بغروركم وحماقتكم وحماقة كبير الشر في أمريكا".
وجاء في التغريدة أن في ذلك الوقت ينادي الحجر والشجر ويبلغ جيوش الحق عنكم، حينها لن يحميكم أحد وستحرقون بنيران شروركم.
الجدير بالذكر أن نتانياهو أعلن الاثنين الماضي خلال جلسته الاسبوعية في الجولان المحتل عن تدشين مستوطنة "هضبة ترامب"، قائلا: أن هذا اليوم هو يوم تاريخي لتكريم رئيس الولايات المتحدة الذي اعترف بسيادة اسرائيل الكاملة على هضبة الجولان.
من جانب اخر كشف الخبير في الشأن الامني هيثم الخزعلي عن عمليات تصفية جسدية وارهابية كانت تنفذها عناصر تعود للشركات الامنية الخاصة التي تستثمرها القوات الاميركية في العراق ، يأتي ذلك في ظل مخاوف من محاولات اعادة هذه الشركات مجددا الى العمل.
وقال الخزعلي في تصريح بثته "قناة الاتجاه”، ان "معظم الشركات الامنية العاملة في العراق تم توظيفها من قبل الاميركان لتأدية واجبات عديدة من ضمنها التصفيات الجسدية والارهابية التي لا تقوم بها القوات الاميركية بشكل معلن ".
واردف بالقول ، ان” الكثير من العمليات الارهابية التي كانت تطال المواطنين في بغداد ومناطق اخرى من البلاد كانت تنفذها الشركات الامنية الخاضعة للمراقبة الاميركية لكن الامر هذا كان يتم التستر عليه بسب الفساد المستشري في البلاد”.
من جهته اكد الخبير في الشأن العسكري والامني حسين الكناني ان وجود قوات الحشد الشعبي على الشريط الحدودي الرابط بين العراق وسورية افشل مخطط اميركا المتمثل بنقل الدواعش بين البلدين عبر الحدود.
وقال الكناني في تصريح متلفز بثته "قناة الاتجاه "،ان "وجود قوات الحشد الشعبي على طول الحدود السورية العراقية له اهمية امنية واستراتيجية كبيرة، مشيرا الى ان "تواجد هذه القوات افشل مخططات الاميركان بنقل الارهابيين وشل حركتهم تماما ، منوها ان عمليات نقل الدواعش كانت ولا زالت تتم بغطاء امريكي لزعزعة امن المناطق التي حررتها القوات العراقية”.
يشار الى ان القوات الاميركية تلجأ الى طرق استفزازية بين الحين والاخر من خلال تواجدها ببعض المناطق الغربية والشمالية من البلاد ، فضلا عن قصف مقرات تابعة للشحد الشعبي.