نيوزويك: يمكن ان تكون اسرائيل، او الامارات، او السعودية وحتى اميركا مسؤولة عن حادث تفجير ناقلتي النفط
طهران/ كيهان العربي: تطرقت اسبوعية "نيوزويك" الاميركية في مقال لحادثة تفجير ناقلتي النفط في بحر عمان الخميس الماضي، مشيرة الى احتمال تورط عدة جهات في الحدث منها اميركا.
وفي الوقت الذي نشرت اميركا فيلما عن قارب تدعي ان ايران من وراء حادث التفجير الخميس الماضي، الا ان الخبراء المستقلين شككوا بالفيلم،مبينين بامكان تورط جهات اخرى.
واستطردت اسبوعية نيوزويك، في مقالها الذي نشرته السبت الماضي تقول: ان اميركا نشرت فيلما غير واضح بالاسود والابيض وحسب ادعاء المسؤولين الاميركيين فان الفيلم يظهر ان زورقا ايرانيا يقترب من احدى الناقلتين وتدعى "KoKuku Courageous" والتي تعرضت الخميس الماضي لحادث التفجير. وحسب ادعاء المسؤولين الاميركيين فان ركاب الزورق ينقلون احدى الالغام التي لم تنفجر كي يخفوا آثار تورطهم بالحادث. فيما صرح "بومبيو" بعد الحادث بان اميركا تقدر ان ايران هي المتورطة بحادث التفجير في بحر عمان. وان التقييم جاء حسب المعلومات والاسلحة المستخدمة، ومستوى التخصص لانجاز هكذا عمل.
الا ان خبراء امنيين مستقلين قالوا ان هذا الفيديو لا يمثل دليلا لاتهام ايران بالحادث.
فيما افاد "أنتوني كوردزمن" المحلل الستراتيجي في المركز الستراتيجي للدراسات الدولية، للمجلة: يمكن ان نحتمل بان جماعة داعش وراء الحادث كي يثيروا حربا بين ايران واميركا. او ان السعودية والامارات قد تورطوا بهذا الحادث كي يعززوا الضغوط على ايران. فيما عول البعض باحتمال ان تكون هجمات الخميس وهجمات الشهر الماضي على اربع ناقلات في ميناء الفجيرة بالامارات وراءها اسرائيل، وهي واحدة من اعداء ايران كي تتهم ايران بالمسؤولية.
بدورها كتب صحيفة "واشنطن بوست" صباح الاحد في مقال تتناول فيه اتهامات لا صحة لها وجهها ترامب ضدايران، واعتبرها اتهامات ستحدد من ستراتيجية ادارة ترامب في الضغط على ايران.
وفي اشارة الى وعود ادارة ترامب لتصفير صادرات النفط الايراني، تقول "واشنطن بوست": ان اميركا لا تتمكن ان تفرض لوحدها عقوبات على ايران وان الآلية التي يستخدمها ترامب لتقليل تصدير نفط ايران ستنعكس على حليفاتها.