kayhan.ir

رمز الخبر: 95959
تأريخ النشر : 2019June16 - 20:37
احتجاجا على اعتداءات قوات الاحتلال الصهيوني المستمرة..

الأسرى الفلسطينيون في معتقل عسقلان يبدأون إضرابا مفتوحا عن الطعام

غزة – وكالات : بدأ الأسرى الفلسطينيون في معتقل عسقلان امس إضرابا مفتوحا عن الطعام احتجاجا على اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي المستمرة.

ونقلت وكالة وفا عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين قولها إن الإضراب يأتي احتجاجا على تكرار اقتحام المعتقل من قبل قوات الاحتلال والاعتداءات المستمرة على الأسرى وذويهم أثناء الزيارة وعلى سياسة الإهمال الطبي المتعمد بحقهم.

ويتعرض الأسرى الفلسطينيون في معتقلات الاحتلال والذين يقدر عددهم بأكثر من 6 آلاف بينهم 1800 أسير مريض بحاجة ماسة للعلاج لأبشع أنواع التعذيب النفسي والجسدي في خرق فاضح للقوانين والاتفاقات الدولية وفي مقدمتها اتفاقيتا جنيف الثالثة والرابعة في ظل صمت المجتمع الدولي الذي تطالبه الحكومة الفلسطينية باستمرار بالتدخل لوقف جرائم الاحتلال وممارساته القمعية بحق الأسرى والعمل على الإفراج عنهم.

بدورها قالت كاتبة إسرائيلية إن "استمرار المواجهة مع غزة تعطي الإسرائيليين قناعة بأنها لن تغرق في البحر، وإنما كل الإسرائيليين هم من سيغرقون في بحر غزة؛ لأن وجود حالة من التهدئة في المواجهة مع غزة مسألة زمنية فقط، وعلى خلفية القمة الاقتصادية في البحرين وعشية إعلان صفقة القرن على إسرائيل أن تكون العربة التي تسحب القاطرة كلها، ولا يتم استدراجها إليها".

وأضافت أوريت ليفيا-نشيئيل، في مقالها بصحيفة معاريف: "أسأل نفسي كيف يمكن الحياة في غزة بسبب استمرار إطلاق البالونات الحارقة والطائرات المشتعلة التي تحرق حقول المستوطنين، ثم تخرج الطائرات الإسرائيلية وتقصف أهدافا في غزة، حيث تحولت غزة إلى أكبر بنك للأهداف في العالم، حتى بات الإسرائيليون يخاطبون بعضهم بعبارة "اذهب إلى غزة" كناية عن عبارة "اذهب إلى جهنم".

وأشارت الكاتبة، وهي مقدمة برامج سياسية في التلفزيون الإسرائيلي، إلى أنه "اليوم بعد الخروج الإسرائيلي من غزة، والانسحاب منها في 2005، ما زالت إسرائيل تسيطر عليها برا وبحرا وجوا، لقد خرجنا من غزة، لكنها بقيت فينا، بواباتها أصبحت مفتاح الأمن والتوتر لإسرائيل، ومن وجهة نظر غالبية الإسرائيليين، فإن غزة هي مدرسة لتخريج المسلحين".

وأوضحت أنه "منذ عشرين عاما تخرج من غزة القذائف الصاروخية وصفارات الإنذار، ثم تأتي الطائرات الإسرائيلية تقصف وتفجر وتقتل مسلحين ومدنيين في غزة، ثم يسود الهدوء، وبعد فترة يتجدد العنف، وتتجدد معه المزاودات السياسية الإسرائيلية".

من جانبه قال أكاديمي صهيوني إن "تراجع الحديث الأمريكي عن حل الدولتين لمستقبل الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين يعود إلى أن الموقف الفلسطيني يتحدث عن ضرورة إقامة الدولة الفلسطينية على المساحة ذاتها من الأراضي التي احتلت في الضفة الغربية وقطاع وغزة عام 1967".

وأضاف البروفيسور عيران ليرمان، أن "الطاقم الأمريكي الذي يقوده جيراد كوشنير وجيسون غرينبلات امتنع علنيا عن استخدام مفردات "دولة فلسطينية، حل الدولتين، حل الدولتين للشعبين"، رغم أنها المفردات التي تحدث عنها رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في خطابه بجامعة بار إيلان، وأعاد طرحها عقب فوزه السابق بانتخابات الكنيست لعام 2015 في لقائه بوزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي".

وأوضح ليرمان، رئيس معهد القدس للدراسات الإستراتيجية والأمنية، أن "السؤال يتمحور حول عدم طرح مفردة الدولة الفلسطينية مجددا في الآونة الحالية، وربما يكون الأمر بعكس السبب السائد الذي يتعلق بالإجراءات الإسرائيلية، ولكن ما يرتبط بالموقف الفلسطيني، مع العلم أنه يمكن الحديث عن دور الموقف الإسرائيلي الذي رافقه جملة من التطورات الدراماتيكية الداخلية المتعلقة بالرسائل الأحادية التي أرسلها نتنياهو حول حل الدولتين".

وأكد أن "الفلسطينيين يرفضون الحديث عن إقامة الدولة الفلسطينية دون اتفاق على إطار شامل للمفاوضات مع إسرائيل يتضمن انسحاب قواتها من كافة المناطق الفلسطينية المحتلة، بما فيها شرقي القدس، بحيث لا تقل مساحة الدولة الفلسطينية عن 6205 كيلومترات مربعة، وهي مساحة الضفة الغربية وقطاع غزة وشرقي القدس التي لم تكن بحوزة إسرائيل في الرابع من حزيران 1967، والبقاء عند حدود وقف إطلاق النار عام 1949، مع تبادل مناطق تساوي مساحتها الإجمالية".