kayhan.ir

رمز الخبر: 95684
تأريخ النشر : 2019June10 - 21:14
متسائلاً: من وراء الفتن في اليمن وليبيا والسودان خلال مؤتمره الصحفي مع نظيره الالماني بطهران..

ظريف: التوتر الجديد في منطقتنا هو نتيجة للحرب الاقتصادية التي أعلنها "ترامب" على شعبنا



* هل نحن من زوّد "صدام" بالسلاح ودعم "القاعدة" وسجن رئيس وزراء لبنان ودعم "داعش" و"جبهة النصرة" في سوريا

* "ماس": موقف المانيا وبريطانيا وفرنسا هو دعم الاتفاق النووي ونحن لانستطيع تحقيق معجزة لكننا نسعى للحفاظ عليه!!

طهران - كيهان العربي:- اكد وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف بان الجمهورية الاسلامية في ايران تدافع عن حقوق شعبها بنفس المستوى الذي تفي فيه بالتزاماتها الدولية.

وقال الوزير ظريف خلال مؤتمره الصحفي المشترك مع نظيره الالماني "هايكو ماس" في العاصمة طهران أمس الاثنين، قال: ان لنا هدفا مشتركا مع اوروبا والمانيا وهو الحيلولة دون التوتر في المنطقة وحصول ايران على مصالحها وفقا للاتفاق النووي.

واضاف، ان طهران مسؤولة بالدفاع عن حقوق شعبها كما تفي بالتزاماتها وان احد هذه الحقوق هو ما ورد في المادة 36 من الاتفاق النووي.

وصرح وزير الخارجية بان لنا مع اوروبا والمانيا هدفا مشتركا وهو الحيلولة دون توتر الأوضاع في المنطقة وحصول ايران على حقوقها وفقا للاتفاق النووي.

واضاف، اننا مستعدون لمواصلة او وقف اجراءاتنا (في اطار البند 36 من الاتفاق النووي) حسب الاجراءات التي يقوم بها الطرف الاخر في الاتفاق النووي.

وصرح بان اميركا اعلنت الحرب الاقتصادية ضد ايران وهي حرب خطيرة جدا للمنطقة والعالم والنظام الدولي واضاف، اننا لم ولن نشرع بأي حرب ابدا ولكن الدولة التي تشرع بالحرب معنا لن تكون هي التي تنهيها.

وشدد الوزير ظريف بالقول: لقد قلت لصديقي بان ما تتوقعه ايران هو حفظ وتنفيذ الاتفاق النووي، ولفتُ انظار الاصدقاء الاوروبيين للمواد من 1 الى 3 من الملحق الثاني للاتفاق النووي وكذلك بيانات اللجنة المشتركة على مستوى الوزراء والمساعدين والتي عقدت بعد خروج اميركا من الاتفاق النووي والالتزامات التي تعهدوا بها.

وحول طلب اميركا واوروبا التباحث مع ايران حول برنامجها الصاروخي والمنطقة، قال وزير الخارجية: انه وفيما يتعلق بالقضايا التي تطرحها اميركا واوروبا هنالك نقطتان؛ الاولى ان هنالك اتفاقا جاء ثمرة لعامين من المفاوضات المكثفة و12 عاما من العمل الدبلوماسي، فهل نفذوا هذا الاتفاق ليطلبوا التفاوض حول قضايا اخرى، فليثبتوا اولا فائدة الاتفاق مع اميركا ومن ثم ليتوقعوا البحث في اتفاق اخر.

وتابع، ان النقطة الثانية هي انه من المسؤول عن زعزعة الامن في المنطقة، هل نحن من زوّد "صدام" بالسلاح ودعم "القاعدة" وسجن رئيس وزراء لبنان ودعم "داعش" و"جبهة النصرة" في سوريا او الاسلحة الاميركية التي وضعت تحت تصرفهم عبر السعودية، هل نحن من وهب القدس والجولان المحتلتين لاخرين وهل نحن نثير الاعمال الشريرة في ليبيا والسودان ؟ لو كان من المقرر البحث عن السلوك المثير للتوتر في المنطقة فعلى الاخرين ان يجيبوا على ذلك، علما بان هنالك فرقا آخر بيننا وبين الاخرين وهو اننا متواجدون في المنطقة منذ 7 الاف عام فمن أين أتى الاخرون؟.

وحول محادثاته التي اجراها مع نظيره الالماني بشان خفض التوتر في المنطقة قال، لقد اجرينا محادثات جيدة جدا مع ماس حول خفض التوتر في المنطقة، ان المحادثات الاقليمية هي مقترح ايران الدائم ونشعر بالسرور لدعمها من قبل ماس وان مقترحنا لتأسيس منتدى الحوار الاقليمي مازال مطروحا على الطاولة الا ان التوتر الجديد في منطقتنا يعود الى الحرب الاقتصادية الاميركية ضد ايران والتي اعلنها ترامب.

واعتبر ان السبيل الوحيد لخفض التوتر في المنطقة هو وقف الحرب الاقتصادية واضاف، لا يمكن التوقع بان تكون الحرب الاقتصادية جارية ضد الشعب الايراني فيما يكون الذين اطلقوا هذه الحرب ويدعمونها في امان. اننا نعتقد بان المانيا واوربا يمكنهما اداء دور مهم لوقف هذه الحرب ونحن نرحب بهذا الدور.

وحول زيارة رئيس وزراء اليابان المرتقبة الى ايران، اشار الوزير ظريف الى علاقات الصداقة التي تربط البلدين منذ 4 عقود، وتوقع بان تجري محادثات معه خلال الزيارة واضاف، من الواضح جدا ان هنالك حربا اقتصادية ضد ايران يجب ان تتوقف.

من جانبه اعتبر وزير الخارجية الالماني "هايكو ماس" أن تصعيد التوترات في المنطقة لايصب في مصلحة أحد ، مضيفا إن الدخول في حوار وتبادل وجهات النظر يعد ضروريا للغاية خلال الظروف الجارية.

واشار الى جولته في المنطقة، موضحا: أنه اطلع خلال لقاءاته في المنطقة بأن لا أحد يريد تصعيد التوتر في المنطقة وأحمل رسالة الى ايران من المنطقة حول هذا الموضوع.

ولفت الى الاتفاق النووي، مبيناً: إن محادثات مركزة قد أجريت حول هذا الموضوع واسلوب استمرار الاتفاق وان مواقف البلدان الاوروبية الثلاثة (المانيا وبريطانيا وفرنسا) يتمثل بدعم الاتفاق النووي ونحن لانستطيع تحقيق معجزة لكننا نسعى للحفاظ عليه.

واشار الى التطورات الجارية في سوريا واليمن، موضحاً: أن بلاده تعتقد أنه بالامكان ايجاد حلول لهذه المشاكل عبر الامم المتحدة وإن ايقاف الصدامات العسكرية يصب في سياق مصالحنا والمنطقة.

وردا على سؤال قال ماس: إن المانيا ماتزال تدعم الاتفاق النووي وتعتقد أن التوصل له كان صحيحاً لكن انسحاب اميركا أدى الى عدم تحقق المصالح الاقتصادية لايران.

ولفت الى ان المانيا تسعى مع البلدان الاوروبية الاخرى الى تسهيل التبادل التجاري مع ايران وتنفيذ التعهدات عبر "اينستكس" (القناة المالية الاوروبية) من قبل الشركات الاوروبية الناشطة في ايران.

وردا على سؤال حول تصدير المانيا السلاح الى بلدان المنطقة وتقول أنها تسعى لخفض التوتر، قال وزير الخارجية الالماني: إن سوريا واليمن تعانيان من الحرب فيما تسعى بلاده الى أن لاتنشب حرب اخرى وعلى بلدان المنطقة وخارجها بذل جهودها لكي لاتنشب حرب وان بلاده بلد عضو في مجلس الامن حاليا وتبذل مساعيها بهذا الشأن.