kayhan.ir

رمز الخبر: 95357
تأريخ النشر : 2019June02 - 20:14
مؤكدة ان البيان الختامي لقمة مكة يعبر عن التبعية المكشوفة والمستمرة من الدول المشاركة لاسيادها في الغرب..

الخارجية: سوريا لا تنتظر دعماً ولا بياناً من هكذا اجتماع لتأكيد أحقيتها بجولانها أو بتحرير أراضيها

دمشق – وكالات: أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن البيان الختامي الصادر عن القمة الإسلامية المنعقدة في مكة لا يعبر إلا عن التبعية المكشوفة والمستمرة من الدول المشاركة لسادتها في الغرب.

وقال مصدر مسؤول في الوزارة في تصريح لـ سانا أمس: تعليقا على البيان الختامي للقمة فقد كان الأولى بالقمة الإسلامية المنعقدة في مكة أن تبحث عن حلول لمشكلات بعض دولها المزمنة المتمثلة بالتطرف والعنف والتخلف والانغلاق وصولا إلى انعدام الديمقراطية والحريات والانتهاك اليومي لحقوق الإنسان ..خاصة الدول المستضيفة.. قبل أن تتنطح لتقييم وتقويم دول كسورية سبقتها وما زالت بالديمقراطية والانفتاح والتطور والحضارة.

وأضاف المصدر إن البيان الختامي الصادر عن هذه القمة لا يعبر إلا عن التبعية المكشوفة والمستمرة من هذه الدول لسادتها في الغرب وما العودة إلى بيان جنيف واحد وفكرة هيئة الحكم الانتقالية التي أكل الدهر عليها وشرب إلا تأكيد من الدول المجتمعة على عماها وصممها المزمنين عن كل التطورات والاحداث المتلاحقة منذ سنوات إلى الآن.

وختم المصدر تصريحه بالقول إن الجمهورية العربية السورية تؤكد أن الجولان أرض عربية سورية وستبقى كذلك وأنها ستحرر أراضيها المحتلة من قبل "إسرائيل” أو من قبل الإرهاب بكل الاشكال المتاحة وتشدد أنها لا تنتظر دعما ولا بيانا من هكذا اجتماع أو غيره لتأكيد أحقيتها بجولانها أو بتحرير أراضيها.

من جانبه أعلن مصدر عسكري أن الدفاعات الجوية في الجيش العربي السوري تصدت لعدوان صهيوني استهدف بعض المواقع في جنوب غرب دمشق والقنيطرة وأسفر عن ارتقاء 3 شهداء وإصابة 7 جنود بجروح.

وذكر مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أنه "في تمام الساعة الثالثة و22 دقيقة من فجر امس ظهرت بعض الأهداف الجوية المعادية قادمة من اتجاه الجولان المحتل .. وعلى الفور قامت دفاعاتنا الجوية بالتصدي لها والتعامل معها وإسقاط الصواريخ المعادية التي كانت تستهدف مواقعنا في جنوب غرب دمشق”.

وأضاف المصدر أنه "في تمام الساعة الرابعة وعشر دقائق فجرا جدد العدو الصهيوني عدوانه بإطلاق عدة صواريخ باتجاه ريف القنيطرة الشرقي وقد أسفر العدوان عن ارتقاء ثلاثة شهداء وإصابة سبعة جنود آخرين بجراح إضافة إلى بعض الخسائر المادية”.

وفي السابع عشر من الشهر الماضي تصدت وسائط الدفاع الجوي في الجيش العربي السوري لأهداف معادية قادمة باتجاه القنيطرة .

من جانبها ردت وحدات من الجيش العربي السوري على اعتداءات المجموعات الإرهابية المتواصلة على النقاط العسكرية المكلفة حماية القرى الآمنة المتاخمة لريف ادلب الجنوبي.

وأفاد مراسل سانا بأن وحدات من الجيش نفذت ضربات مدفعية وصاروخية مكثفة على أوكار لإرهابيي تنظيم جبهة النصرة والمجموعات المرتبطة به في قريتي ميدان غزال والهبيط بريف إدلب وذلك ردا على خروقاتهم لاتفاق منطقة خفض التصعيد.

وأشار المراسل إلى أن الضربات حققت إصابات مباشرة في صفوف إرهابيي "جبهة النصرة” ودمرت لهم أوكارا ونقاطا محصنة كانوا يتخذون منها منطلقا لاعتداءات على القرى الآمنة.