kayhan.ir

رمز الخبر: 95317
تأريخ النشر : 2019June01 - 19:31
داعية أبناء الشعب الفلسطيني لمواصلة رباطهم في المسجد الأقصى..

المقاومة الفلسطينية: أميركا لن تحدد مصير مدينة "القدس" وحدودها ترسمها دماء شعبنا

غزة – وكالات: أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس،امس السبت، أن القرارات الأمريكية لن تحدد مصير المدينة المقدسة، وأن حدود المدينة ترسمها دماء شعبنا.

وقال الناطق باسم الحركة، حازم قاسم، إن إصرار مئات الآلاف من جماهير شعبنا على صلاة الجمعة الأخيرة في المسجد الأقصى، هو تجديد لحقيقة تمسك شعبنا بكل ذرة من تراب المدينة المقدسة، ومركزية المدينة في وجدانهم، واستعدادهم للتضحية من أجل حريتها.

وأضاف قاسم في منشور له عبر "الفيس بوك"، أن فشل قوات الاحتلال بمنع مئات الآلاف من الوصول للأقصى برغم تعمدهم لقتل المواطنين وترهيبهم ونشر الحواجز وإقامة الجدران، وتحديد سن ممن هو مسموح له بدخول الأقصى، هو نموذج للفشل الكبير في تغيير هوية المدينة العربية.

وتابع: "كانت رسالة شعبنا بالأمس في القدس والضفة ، وفي غزة التي خرجت نصرةً للقدس في يومها العالمي، أن القرارات الأمريكية لن تحدد مصير المدينة، وأن حدود المدينة ترسمها دماء شعبنا الذي ضحى من أجل حريتها، وأن شعبنا قادر بصموده ومقاومته على إعادة المدينة فلسطينية عربية محررة".

وأدى 400 ألف مُصلٍ من القدس المحتلة وأراضي العام 48 والضفة الغربية، صلاة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان الكريم برحاب المسجد الأقصى المبارك، رغم اجراءات الاحتلال المشددة في المدينة المقدسة.

وقالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن الحشد الجماهيري في ساحات المسجد الأقصى هو أبلغ رسالة في وجه مخططات صفقة القرن، مؤكدة أن ما قرره ترمب والوعود التي أعطاها لدولة الاحتلال حبر على ورق.

ودعت الحركة في تصريح لها امس السبت، أبناء الشعب الفلسطيني لمواصلة رباطهم في المسجد الأقصى والتصدي لجماعات الهيكل المتطرفة المحمية من حكومة الاحتلال.

وتنوي جماعات "الهيكل" اقتحام المسجد الأقصى في ذكرى احتلال القدس وفق التقويم العبري.

وحيت الحركة أبناء الشعب الفلسطيني المرابط في القدس والضفة الغربية والداخل المحتل على تلبيتهم نداء الأقصى والرباط فيه خلال العشر الأواخر من رمضان.

من جهته أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خليل الحية، رفض الحركة أن تكون الدول العربية جزءاً من (صفقة القرن).

وطالب الحية خلال مشاركته في مسيرات العودة وكسر الحصار شرق غزة، كل الدول العربية والإسلامية، وكل المدعوين لاجتماع البحرين، أن يلتزموا على الأقل بآخر قرار اتخذته الجامعة العربية، ضد (صفقة القرن).

وأكد الحية، أن مشاريع التصفية، ستفشل، وسيدوسها شعبنا، ولن تمر صفقة ترامب، ولن تُهود القدس، وستبقى عربية إسلامية وقضية الأمة المركزية.

وأضاف: "نحن كفلسطينيين نرفض (صفقة القرن)، ونطالب كل من يُحب فلسطين، ويناصر الحق الفلسطيني، أن يرفض هذه الصفقة، ولا يكون بوابة لتمريرها".

من جهته أعلن الاتحاد الأوروبي رفضه الشديد سياسة الاستيطان الإسرائيلية عقب إعلان سلطات الاحتلال أمس الأول عن مخطط جديد لإقامة 800 وحدة استيطانية في القدس الشرقية.

وجاء في بيان صدر عن الاتحاد امس وفق ما ذكرت وكالة سبوتنيك أن "الاتحاد الأوروبي يؤكد معارضته الشديدة سياسة الاستيطان الإسرائيلية بما في ذلك القدس الشرقية وهي أمر غير قانوني وفقا للقانون الدولي وكذلك عرقلة لعملية السلام”.