kayhan.ir

رمز الخبر: 95278
تأريخ النشر : 2019May31 - 20:46
صفقة القرن لا تضمن حقوق الفلسطينيين..

صديقي: المقاومة ارعبت الصهاينة ومثلث الشؤم "الاميركي -السعودي -الاماراتي"



طهران-ارنا:- اكد خطيب صلاة الجمعة في طهران آية الله كاظم صديقي بان المقاومة والانتفاضة الفلسطينية اصبحت متجذرة في ارجاء الارض المحتلة وقد ارعبت الصهاينة ومثلث الشؤم "الاميركي-السعودي-الاماراتي" الداعم لهم.

وفي الخطبة الثانية لصلاة الجمعة لهذا الاسبوع في طهران اعتبر آية الله صديقي، يوم القدس بانه ليس يوما فقط بل تيارا وجبهة وقال، ان يوم القدس هو عامل لعدم نسيان القضية الفلسطينية واعادة فتح الملف الاسود للكيان الصهيوني وحماته قتلة الاطفال.

واوضح بان المقاومة والانتفاضة اصبحت متجذرة في انحاء الارض المحتلة وقال، ان هذه المقاومة ادت الى ارتعاب الصهاينة ومثلث الشؤم "الاميركي -السعودي-الاماراتي" الداعم لهم.

واضاف، انه بفضل الله تعالى فان عمق الوعي تجاه القضية الفلسطينية قد تجاوز المنطقة وتحول الى ارضية عالمية لتحقيق مطالب الفلسطينيين.

وأكد خطيب جمعة طهران المؤقت، أن لا صفقة القرن ولا اي اجراء آخر، لا يضمن حقوق الفلسطينيين المشروعة، وخاصة عودة اللاجئين واقامة الانتخابات الحرة لتحديد المصير، لن يكون قادرا ابدا على حل هذه القضية العالمية.

وقال صديقي: ان يوم القدس بالنسبة لنا هو يوم الاسلام، وقد حدد هذا المعنى الامام الراحل (رض)، مضيفا: ان يوم القدس وطيلة الـ40 عاما الماضية، تحول الى ميدان للمنازلة واعلان البراءة من الكيان الصهيوني الغاصب، واعلان مواقف الامة الاسلامية ضد الاحتلال.

وبيّن ان يقوم القدس ليس فقط يوما واحدا، بل هو تيار وجبهة، مصرحا: ان يوم القدس هو السبب في عدم نسيان القضية الفلسطينية ومراجعة ملف الكيان الصهيوني الاسود وحماته قتلة الاطفال.

ولفت صديقي الى ان المقاومة والانتفاضة الفلسطينية، تجذرت في كل مكان في الاراضي المحتلة.. وهذه المقاومة أدت الى اثارة الهلع بين الصهاينة والمثلث المشؤوم المتمثل في اميركا والامارات والسعودية كحماة لهم.

وتابع: بفضل الله فإن عمق الوعي بالقضية الفلسطينية قد تجاوز حدود المنطقة، وتحول الى موضوع عالمي لتحقيق مطالب الفلسطينيين.

وأشار خطيب جمعة طهران المؤقت الى مخطط "صفقة القرن"، وقال: ان هذا المشروع او اي اجراء آخر لا يضمن حقوق الفلسطينيين المشروعة وخاصة عودة اللاجئين واقامة الانتخابات الحرة لتحديد المصير، لن يكون قادرا ابدا على حل هذه القضية العالمية.