المالكي يدعو للوقوف بوجه مؤامرة تهويد القدس وتمرير صفقة القرن
*الفتح:على الحكومة اعطاء الحشد الشعبي مهمة ملاحقة فلول "داعش” في كركوك
*لجنة في نينوى تحذر: انسحاب الحشد الشعبي من الموصل يعني عودة "داعش" الارهابي
*الاعلام الحربي يعلن تدمير أنفاق لداعش وقتل مجموعة منهم في صحراء الموصل
*"تحالف واشنطن" يعترف بقتل 1300 مدني بالخطأ في العراق وسوريا
بغداد – وكالات: دعا رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، الدول والشعوب الى الاستمرار بمقاومة الكيان الاسرائيلي لتحرير فلسطين.
واكد المالكي في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر"، على ضرورة اتخاذ مواقف مسؤولة تنطلق من فهم سياسات تل ابيب العدوانية في المنطقة والعالم ، مشددا على اهمية تمسك الشعوب بنهج المقاومة الذي يتزايد ويتسع ومن خلاله الامل باستعادة الحقوق المسلوبة وتحرير القدس السليب وتحرير الأرض المحتلة وانقاذ الشعب الفلسطيني من ظلم الكيان الاسرائيلي وعدوانيته والوقوف بوجه مؤامرة تهويد القدس وتمرير صفقة القرن".
بدوره أكد النائب عن تحالف الفتح ،عضو لجنة الامن والدفاع النيابية، كريم عليوي، امس الجمعة، أن على الحكومة تفعيل دور الاستخبارات وإعطاء الحشد الشعبي مهمة ملاحقة فلول داعش في كركوك والنواحي المحيطة بها. وقال عليوي في بيان تلقت وكالة سومر نيوز نسخة منه، ان "ما جرى في كركوك إنذار مبكر للحكومة لحركة الخلايا النائمة لداعش الاجرامية”. واضاف عليوي، ان ” على الحكومة والجهات الامنية استيعاب مايجري في المحافظة وتنشيط الجهاز الاستخباري فيها والا ستشهد المحافظة الكثير من الانفجارات التي ستؤثر على حركة المواطنين وتجعل الحياة فيها شبه معدومة بسبب القلق”. واستشهد ثلاثة أشخاص على الأقل وأصيب 16 آخرون في سلسلة تفجيرات استهدفت مناطق متفرقة داخل محافظة كركوك، بحسب خلية الإعلام الأمني.
من جهته حذر رئيس لجنة إسناد أم الربيعين زهير الجلبي، من مخاطر انسحاب الحشد الشعبي من المناطق التي ينتشر فيها بالموصل، معتبراً أن ذلك يعني عودة "داعش” الإرهابي.
وقال الجلبي في حديث لبرنامج "المرتكز” الذي تبثه قناة "الاتجاه”، إن "وجود الحشد الشعبي ضروري جداً في الموصل لحمايتها من داعش الإرهابي”، معتبراً أن "انسحاب الحشد يعني عودة داعش”.
وبشأن الاعتراض على تسلم منصور المرعيد منصب محافظ نينوى، ذكر الجلبي أن "بعض الجهات استغلت موضوعاً عنصرياً، وهو ضرورة أن يكون محافظ نينوى من مدينة الموصل (حصراً)”، معتبراً ذلك "سُنة خاطئة”.
من جانبها اعلنت خلية الإعلام الامني، ، تدمير أربعة أنفاق لداعش ومقتل مجموعة منهم في صحراء الموصل .
وذكر بيان للخلية حصلت "الاتجاه برس” على نسخة منه، ان قوة من أبطال جهاز مكافحة الأرهاب ينفذون عملية نوعية في صحراء الموصل تسفر عن تدمير أربعة أنفاق متجاورة وتشتبك مع مجموعة أرهابية وتقتلهم جميعا وتستولي على أسلحتهم وتجهيزاتهم ".
واضاف البيان انه تم تدمير الدراجات النارية التي كانوا يستخدمونها في التنقل.
من جهة اخرى أعترف "تحالف الواشنطن" امس الجمعة، عن قتله أكثر من 1300 مدني "من دون قصد” في غارات شنها في سوريا والعراق منذ بدء عملياته للقضاء على تنظيم داعش في العام 2014.
وقال التحالف في بيان اطلع عليه "ناس”، نسخة منه امس إنه "شن 34,502 غارة بين آب العام 2014 ونهاية نيسان الحالي”.
وبيّن أنه "خلال هذه الفترة واستناداً إلى المعلومات المتاحة، أجرت قوة المهام المشتركة – عملية العزم الصلب تقماً، ومن المرجّح، أنَّ ما لا يقل عن 1302 مدني قتلوا دون قصد نتيجة لغارات التحالف”، موضحاً أنه "مايزال هناك 111 تقريراً حول مقتل مدنيين يتم النظر فيها”.