سلاح الجو اليمني المسير تستهدف مرابض طائرات تحالف العدوان الحربية في مطار نجران
* الحوثي: من يتآمر على المسجد الأقصى يمكن أن يتآمر على المسجد الحرام في اللحظة التي يُطلب منه ذلك
* عبد السلام: ما قبل عملياتنا الأخيرة ضد العدو وما بعدها وما سيأتي منها ممارسةٌ مشروعة لحق الدفاع عن النفس
كيهان العربي – خاص:- نفذ سلاح الجو اليمني المسير ثاني عملية هجومية له بطائرة قاصف 2K على مطار نجران الإقليمي، خلال 24 ساعة.
وأوضح مصدر عسكري لصحيفتنا، أن العملية الهجومية لسلاح الجو المسير بطائرة قاصف 2K صباح أمس الاربعاء استهدفت مرابض الطائرات الحربية لتحالف العدوان السعودي الاماراتي الاميركي في مطار نجران.
وأكد المصدر نجاح العملية الهجومية لسلاح الجو المسير في مطار نجران، موضحاً أن الطائرات الحربية المستهدفة في المطار كانت تستخدم لشن غارات على المواطنين الأبرياء.
وكان سلاح الجو المسير، نفذ صباح أمس الثلاثاء، عملية هجومية بطائرة من ذات النوع مستهدفاً مخزناً للأسلحة في مطار نجران، أسفر عن نشوب حريق في المكان المستهدف.
من جانبه أكد قائد حركة انصار الله السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي أن من يتآمر على المسجد الأقصى يمكن أن يتآمر على المسجد الحرام في اللحظة التي يُطلب منه ذلك، وذلك ردا على مزاعم النظام السعودي بتهديد الشعب اليمني لمكة المكرمة.
وقال الحوثي، إن ما تداوله إعلام النظام السعودي حول استهداف مكة المكرمة هو افتراء وبهتان عظيم وكذب فظيع وادعاءٌ شنيع، وافتراءات استهداف مكة المكرمة غير غريبة على النظام السعودي الذي يعتمد على الأكاذيب والادعاءات الزائفة.
وأضاف: أن النظام السعودي المجرم معروف أنه يدعي الأكاذيب ثم يعترف لاحقًا بحقائق كان سبق له أن جحدها، مؤكدا أن مصدر الخطر على المشاعر المقدسة يتمثل في اتجاهين، أميركا والكيان الصهيوني ومواليهم، إضافة للدواعش والتكفيريين وأن التكفيريين يعتبرون كل مقدسات الإسلام وبيوت الله شركًا وعقيدتهم ومواقفهم وفتاواهم واضحة حيال ذلك.
وأوضح، أن الاتجاهان اللذان يشكلان تهديدًا فعليًا على مكة المكرمة والمدينة المنورة يرتبطان بشكل معروف بالنظام السعودي وأن السعودية هي أبرز من يوالي أميركا ولها علاقة تطبيع مع كيان العدو الصهيوني، إضافة لتبنيها للدواعش والتكفيريين ودعمها لهم.
وبين أن من يتآمر على المسجد الأقصى والشعب الفلسطيني وله دور أساسي في صفقة ترامب هو الذي لا يؤتمن على مقدسات المسلمين في مكة والمدينة، موضحًا أن النظام السعودي أثبت أنه غير مؤتمن على أي مقدس من مقدسات الأمة.
في هذا الاطار، قال رئيس الوفد الوطني اليمني محمد عبد السلام، إن ما قبل العمليات الأخيرة وما بعدها وما سيأتي منها ممارسةٌ مشروعة لحق الدفاع عن النفس، في إشارة إلى عمليات الطيران المسير ضد أهداف حيوية داخل المملكة السعودية.
وأوضح عبد السلام في تغريدة له أن حديث ناطق التحالف عن العمليات كخطر يهدد الأمن العالمي مردود عليه، مشيرا إلى أن تحالف العدوان هو من يهدد الأمن والإستقرار في المنطقة.
وفي السياق ذاته أضاف ” أن من مشعل النار ابتداءً هو الذي سيكتوي بها وهو من يهدد الأمن والاستقرار ولن ينجو منها إلا بوقف العدوان ورفع الحصار”.
ميدانياً، قتل وجرح عشرات من مرتزقة الجيش السعودي أمس الأربعاء في عملية هجومية لوحدات الجيش واللجان الشعبية في مربع شجع بقطاع نجران .
وأكد مصدر عسكري لصحفتنا، أن وحدات من الجيش واللجان الشعبية نفذت عملية هجومية على مواقع يتمركز فيها المنافقين في مربع شجع ما أدى إلى مصرع وجرح العشرات من المرتزقة .
كما أطلقت القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية، أمس الاربعاء، صاروخ زلزال1 على تجمعات منافقي العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في عسير.
وأكد المصدر مصرع وإصابة عدد من مرتزقة العدوان باستهدافهم بصاروخ زلزال1 وعدد من قذائف المدفعية غرب مجازة.
وأضاف، أن وحدة متخصصة بالجيش واللجان دمرت مدرعة لمرتزقة الجيش السعودي بصاروخ موجه شمال أبواب الحديد بالقطاع نفسه، ومقتل وجرح من عليها.
وأشار الى أن عمليات التنكيل بالعدو ومرتزقته مستمرة على مدار الساعة وفق الخطط العسكرية بناء على المعلومات الاستخباراتية الدقيقة وتوقعات حركة العدو وتمركزه وخططه.