kayhan.ir

رمز الخبر: 94760
تأريخ النشر : 2019May20 - 20:41
خلال تصريح لصحيفة كيهان الفارسية..

الباحث الاميركي المشهور "وين مدسن": ليس ترامب بالشخص المؤهل للتفاوض



طهران- كيهان العربي:-اجرت صحيفة كيهان الفارسية حواراً مع الباحث الاميركي المعروف "وين مدسن" وطرحت عليه اسئلة، نقرأ ردودها لاحقا:

1 ـ بالنظر لزيادة التوتر بين اميركاوايران، الى اي مستوى يصدق وقوع حرب حسب رأيك؟

ـ ان البعض في كابينة ترامب شديد والتطرف، وان وقعت مجريات الامور بيد هؤلاء فان احتمال وقوع حرب يتصاعد.

فاذا اخذت آراء "جان بولتون" و"رودلف جولياني" ومن لف لفهما من ذوي الافكار المتطرفة حصتها في ادارة البلاد، فان خيار الحرب محتمل دون شك. ولا يغيب عن اذهاننا ان المجموعة المثيرة للحروب في اميركا لها اواصر محكمة مع اسرائيل وزمرة المنافقين، مما يستدعي طرح خيار الحرب دوما.

2 ـ لم يبد ترام اي اعتدال في شخصيته خلال هذه الفترة. فهل من الصحيح ان يجلس الايرانيون مرة اخرى مع الجانب الاميركي على طاولة التفاوض لاسيما وقد تخلت اميركا عن الاتفاق السابق؟

ـ في حقيقة الامر لا يوجد من يثق بترامب. فالتفتوا الى امثلة اخرى؛ كوريال الشمالية، الحكومة الليبية في طرابلس، الفلسطينيين والصينيين حيث تلقوا ضربة من الجانب الاميركي، ولم يفقدوا ثقتهم باميركا فحسب بل تسببت في تراجعها. فترامب يتمتع بشخصية اجتماعية مجرمة. فلطالما نقض المعاهدات الاقتصادية وبالرغم من القسم الا انه ينكث الاتفاقيات، كما وتكررت اخبار اعتداءاته الجنسية. وفي كل الاحوال لا يعتبر ترامب جانبا مستقرا يعتد به للتفاوض.

3ـ الى اي مستوى يلتزم الاوروبيون بخطة العمل المشترك حسب رايك، والى اي حد ترجموا التزامهم بتعهداتهم حيال خطة العمل المشترك؟

ـ ان الاوروبيين لم يستفيدوا من جميع امكاناتهم وبامكانهم باداء سعي اكبر في تطبيق افضل واكثر اقتدارا للمعاهدات، اذ على ايران ان تدرك مصالحها حيال البقاء في الاتفاق النووي.

4 ـ ما على ايران برأيك من رد حيال نكث الغربيين للعهود؟

ان غالبية الاورويين يكرهون ترامب. فذوي الاراء اليسارية وحتى اليمن المحافظ لا يرغبون بترامب. انما يؤيده النازيون الجددفي اوروبا وهؤلاء يدعمون اسرائيل بشدة. وارى ان ايران ينبغي ان تسعى بجد لتعزيز الآليات الداعمة لخطة العمل المشترك. وعلى ايران ان تقوم بدفع حماة اسرائيل الى الوراء.

5ـ ماهي سبل الخروج من الازمة الاقتصادية الحالية حسب رايك؟

ـ على ايران ان تعتمد اصدقائها وتعقد صفقات خاصة مع حلفائها لتخرج من هذه الضائقة الاقتصادية اذ تعتبر؛ قطر والهند وتركيا والصين وروسيا ودول اخرى من اصدقاء ايران. فلقد بذلت اميركا جهدها لضرب الاقتصاد الايراني، وبقي على ايران ان تخرج من هذا الوضع بمساعدة حلفائها.