إستراتيجية نادال الذكية تقوده لقهر ديوكوفيتش
تغلب النجم الإسباني رافائيل نادال على المصنف الأول عالميًا نوفاك ديوكوفيتش، الأحد في نهائي بطولة روما بمجموعتين مقابل مجموعة واحدة، بواقع (6-0) و(4-6) و(6-1).
وتوج نادال بالتالي بلقبه التاسع في بطولة روما بفضل اعتماده على خطة واضحة، وهي محاولة تسديد الضربة الأولى بعد الإرسال مباشرة بالضربة الأمامية "فورهاند".
وعانى ديوكوفيتش من الإرهاق الشديد بعد خوضه مباراتين من 3 مجموعات في ربع النهائي ونصف النهائي، ولم يتمكن من تغطية الملعب بسرعته المعهودة أمام خطة نادال.
وحاول ديوكوفيتش طوال المباراة تسديدة الكرات قدر الإمكان تجاه الضربة الخلفية "باكهاند" لنادال، إلا أن النجم الإسباني دائمًا ما وجد طريقة للدوران حول الباكهاند وتسديد الكرة بالفورهاند، وخاصة في التسديدة الأولى بعد الإرسال مباشرة.
وبعد الإرسال، سدد نادال أول تسديدة بالفورهاند في 79% من الكرات (42/53) مقابل 21% بالباكهاند، وبالتالي وضع ديوكوفيتش تحت ضغط كبير في التصدي لتسديداته القوية التي دائمًا ما أخرجت الصربي من الملعب، وتعد ضربة الفورهاند هي السلاح الأبرز للنجم الإسباني القادر من خلاله على إلحاق الضرر بخصومه.
ومن الـ42 تسديدة التي سددها نادال بالفورهاند مباشرة عقب الإرسال، فاز خلالها بـ71% من النقاط، بينما فاز بـ45% من النقاط التي سددها بالباكهاند (5/11) مباشرة عقب الإرسال.
ولم يتواجد أي جزء في الملعب لم يجر نادال تجاهه من أجل تحويل تسديدة الباكهاند إلى فورهاند وخاصة في بداية كل نقطة، وعند النظر إلى النقاط الـ42 التي سددها نادال بالفورهاند مباشرة عقب الإرسال، من بينها 23 نقطة سددها ديوكوفيتش من الأساس في ملعب التعادل تجاه باكهاند نادال، إلا أن الإسباني أجاد تمامًا الدوران حول الباكهاند للتسديد بالفورهاند.
وساهمت تلك الإستراتيجية التي اتبعها نادال في تقصير مدة النقاط، وحسمها بسرعة قبل أن تتحول إلى تبادلات طويلة من الخط الخلفي، حيث حسم الإسباني بعد تسديده الكرة الأولى عقب الإرسال بالفورهاند، 10 نقاط من 3 تسديدات فقط، و9 نقاط بـ5 تسديدات، و4 نقاط بـ7 تسديدات، ونقطتين بـ9 تسديدات و11 تسديدة و13 تسديدة، ونقطة واحدة بـ17 تسديدة.
أما المنطقة الثانية التي هيمن خلالها نادال علي ديوكوفيتش، فكانت في التبادلات الطويلة من الخط الخلفي، ففي 31 نقطة شهدت تبادلات طويلة بين الثنائي، حسم نادال 23 نقطة منها بنسبة 71%.