اللواء سلامي: الأحداث الأخيرة في المنطقة كشفت عن الحجم الحقيقي لقوة الاعداء
* فلسفة السياسة الاميركية بانها تتمثل في نهب الشعوب وخلق أجواء العبودية الحديثة والسيطرة أحادية الجانب على مصائر البشرية
* نواجه اليوم عدوا قويا ظاهريا لكنه في حالة تآكل ويعاني من الهشاشة داخلياً
* القلق الذي يشعر به الاميركيون قد حوّل المنطقة الى ساحة قتال خطيرة كامنة لهم
* العدو اقترب منا ما يشكل فرصة للحرس للتحرك على مستوى العمليات والتكتيك
* الادميرال فدوي: ايران قوية بالقدر الذي يمكنها من تفعيل قدرات اكبر مما هي عليه اليوم
طهران - كيهان العربي:- اكد القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية اللواء حسين سلامي بان الاحداث الاخيرة في المنطقة كشفت عن الحجم الحقيقي لقوة الاعداء.
وقال اللواء سلامي خلال مراسم اقيمت أمس الاحد لتقديم عدد من قادة حرس الثورة الاسلامية الذين تم تعيينهم في مناصب جديدة وتوديع المسؤولين السابقين، قال: ثورتنا اليوم هي في أروع ذراها وقد تكبد العدو هزائم منكرة.
واعتبر فلسفة السياسة الاميركية بانها تتمثل في نهب الشعوب وخلق أجواء العبودية الحديثة والسيطرة أحادية الجانب على مصائر البشرية، واضاف: ان هذه الفلسفة تثير الحروب والتدخلات الظالمة وتنتج الاعداء ولا تنتج القوة وحسب تعبير الاميركيين انفسهم تنتج المخاطر على صعيد العالم.
وشدد قائد حرس الثورة الاسلامية، ان خشية اميركا من فصائل المقاومة في العالم يعود الى هيمنة اميركا على الارض اعواما طويلة، واضاف: ان هذا القلق الذي يشعر به الاميركيون قد حوّل المنطقة الى ساحة قتال خطيرة كامنة لهم وان أحداث الأيام الاخيرة كشفت عن الحجم الحقيقي لقوة العدو.
واعتبر اللواء سلامي، ان الاميركان هم الان في حالة إنفعال ويوجهون التهديدات بصورة انفعالية، واضاف: اننا نواجه اليوم عدوا قويا ظاهريا لكنه في حالة تآكل وبعبارة اخرى فانه يعاني من الهشاشة داخلياً وهو الطريق الذي تمضي فيه جميع القوى الشيطانية.
واكد قائلا: اننا سنشهد في القريب العاجل تحطم اركان هذه القوة العظمى ظاهريا، ذلك لانهم يشعرون بالارهاق واليأس ويبحثون عن طريق للعودة.
واعتبر اقتراب العدو منا بانه يشكل فرصة لحرس الثورة الاسلامية للتحرك على مستوى الاستراتيجية والعمليات والتكتيك، وقال: ان عدوا مثل اميركا لن يخرج ابدا من دائرة اهتمامنا وتركيزنا وما دام يسعى للهيمنة سنتصدى له.
واكد اللواء سلامي باننا لا نسعى وراء الحرب لكننا لا نخشى منها، مشدداً: ان الفرق بيننا وبينهم هو انهم يخشون الحرب ولا يمتلكون الارادة لذلك. واكد بان حرس الثورة الاسلامية قد اوقف العدو اليوم في كل مكان.
وقال: العدو يتلقى هزائم كبيرة كما هزم في فلسفته السياسية المتمثلة في نهب الشعوب وافتعال اجواء العبودية الحديثة والهيمنة الاحادية على مصائر الشعوب.
وتابع: ان هذه الفلسفة تخلق الحرب ولا القوة وان اميركا ترتكب المجازفة في العالم بأسره.
واكد قائد حرس الثورة، ان الاراضي الاسلامية تحولت اليوم الى ساحة لظهور الشباب المسلمين الذين يعتبرون قتال أميركا والكيان الصهيوني جزءاً من أفكارهم لذلك ان القلق الذي يشعر به الاعداء تحول المنطقة الى ساحة النار للامريكان.
وتابع بالقول: ان قوات حرس الثورة الاسلامية في طليعة التصدي للاعداء وان التهديدات ستجعلنا اكثر قوة معتبرا اقتراب العدو منا فرصة لقوات الحرس للتحرك الاستراتيجي والعملياتي والتكتيكي.
وشدد بالقول ان عدوا مثل اميركا لن يخرج ابدا من صلب اهتمامنا وتركيزنا وما دام يسعى من خلال نهجه الظالم الى الايحاء بهيمنته على العالم، سنتصدى له.
واضاف اننا لا نسعى وراء الحرب لكننا لا نخشى منها ونحن مستعدون والفرق بيننا وبينهم يكمن في خوفهم من الحرب وعدم امتلاكهم الارادة لذلك وان الحاق الهزيمة بمثل هذا العدو بات سهلا.
واكد بأن حرس الثورة الاسلامية قد اوقف العدو اليوم في كل مكان داعيا قواته الى الحفاظ على معنوياتها و روح الجهاد الذي تتمتع به.
من جانبه، اكد قائد القوة البحرية لحرس الثورة الاسلامية الادميرال علي فدوي بان ايران قوية بالقدر الذي يمكنها من تفعيل قدرات اكبر مما هي عليه اليوم.
وقال الادميرال فدوي، نحن اقوياء بحيث يمكننا تفعيل اجراءات عملانية اكثر مما نقوم بها الان.
واضاف: ان حرس الثورة الاسلامية وببركة الاسلام والثورة وامامي الثورة الامام الخميني /قدس سره/ والامام الخامنئي، قد نفذت لغاية الان المسؤوليات الملقاة على عاتقها وحققت وضعا باعثا على الفخر في العقد الرابع من الثورة.