صنعاء: ما بعد عملية 9 رمضان ليس كما قبلها وعلى تحالف العدوان التعقل
* طائرات التحالف تحت الحماية الأميركية هي التي تقصف اليمن للعام الخامس على التوالي وليس ايران
* الحوثي: نقول لكل حرّ بإمكانك رفض سفك دماء الشعب اليمني برفضك لقمم لا تشرع لوقف العدوان
كيهان العربي – خاص:- أكد رئيس وفد صنعاء المفاوض محمد عبد السلام أن ما بعد عملية التاسع من رمضان ليس كما قبلها، داعياً التحالف السعودي الى التعقل.
وفي رسالة وجهها للتحالف السعودي عبر "تويتر" قال عبد السلام: إن توقف الرد مرهون بتوقف العدوان، مشيراً الى أن طائرات التحالف تحت الحماية الأميركية هي التي تقصف اليمن للعام الخامس على التوالي وليس ايران.
وكانت معلومات خاصة قد كشفت في 14 أيار/ مايو الجاري أنّ أكثر من 10 عمليات عسكرية غير معلنة نفذتها قوات صنعاء مؤخراً على أهداف في العمق السعودي.
وفي وقت سابق، أعلن الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية أعلن عن استهداف المنشآت السعودية بـ7 طائرات مسيرة على موقعين نفطيين في العمق السعودي.
وأكد، أنّ قواتنا جاهزة لتنفيذ المزيد من العمليات في العمق السعودي، مشيراً الى أنّ العملية تمت بمساعدة بعض من الشرفاء من أبناء تلك المناطق. كما ذكر أنّ العملية جاءت رداً على العدوان السعودي المستمر على الشعب اليمني.
من جانبه علّق رئيس اللجنة الثورية العليا في حركة "أنصار الله" محمد علي الحوثي على دعوة الملك السعودي الى عقد قمّتين خليجية وعربية طارئتين في 30 أيار الجاري.
وقال الحوثي: نقول لكل حرّ في الشهر الكريم بإمكانك رفض سفك دماء الشعب اليمني برفضك لقمم لا تشرع لوقف العدوان على اليمن، ولا تتقن سوى مساندة الحروب والدمار، معتبرا انها قمة المؤامرة السعودية.
وراى انها قمم تتآمر على قضايا الأمة الاسلامية وتبيع القضية الفلسطينية أو تعمل على الترويج لصفقة القرن.
هذا وإتهم مراقبون وناشطون حقوقيون يمنيون الأمم المتحدة بالتخاذل والتخلّي عن واجباتها ومسؤليتها الإنسانية تجاه جرائم الحرب والإبادة التي يعانيها اليمنيون نتيجة العدوان والحصار السعودي مؤكدين أنها بذلك تشرعن له مخالفة لميثاق الأمم المتحدة وسائر القوانين الدولية وقواعدها العرفية.
واعتبروا، أنه تخاذل واضح ابدته الأمم المتحدة تجاه مايتعرض له اليمنيون من جرائم حرب وإبادة بمختلف مراحل العدوان والحصار السعودي حيث لم تتجاوز مواقفها التزام الصمت أو الشعور بالقلق أو إصدار بيانات هزيلة في أحسن الحالات.. وأكدت سلبيتها برفض عرض عدد من الدول بعلاج الجرحى والمرضى بحجة أنها تقوم باللازم ولا حاجة للمساعدة.
وأكدوا فشل الأمم المتحدة كمنظمة دولية بكل قنواتها عندما تخلت عن مسؤليتها الإنسانية وأساس واجباتها تجاه الشعوب المظلومة وأنها شريك فعلي للعدوان مخالفة بذلك ميثاق الأمم المتحدة وكافة القوانين الإنسانية الدولية وقواعدها العرفية.
عدوانياً، استشهد مدني وجرح إثنان بقصف صاروخي لقوات مرتزقة "الحزام الأمني" المدعوم إماراتياً في مديرية قعطبة بمحافظة الضالع.
وتشهد قعطبة معارك بين الجيش اليمني واللجان الشعبية من جهة وبين قوات الحزام الأمني أدت الى مقتل وجرح عدد من عناصر الأخيرة.
ميدانياً، قتل وجرح عدد من قوات الرئيس الهارب هادي في استهداف الجيش واللجان معسكر الصدرين في محافظة الضالع بثلاثة صواريخ من طراز "زلزال واحد"، كما تمّ استهداف تجمعين للتحالف في منطقة الربوعة بعسير بصاروخين من الطراز نفسه.
كما قُتل وأصيب 30 مرتزقا ودمرت 3 آليات خلال انكسار زحف لهم شرق حيران بحجة مسنودا بالطيران الحربي والتجسسي، كما تم إطلاق صاروخي زلزال1 على تجمعات للجنود السعوديين في الربوعة بعسير.
على صعيد آخر قال رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن عيدروس الزبيدي أعلن تأسيس محاور قتالية لطرد قوات هادي من وادي حضرموت ومناطق أخرى في أبين وشبوة.
واعلن الزبيدي المدعوم إماراتياً التعبئة العسكرية وتوحيد القيادة لتغطية كل الجبهات الحربية. وقال إن القضية الجنوبية ما زالت تطرح باستحياء، مناشداً المبعوث الأممي مارتن غريفيث بإشراك الجنوبيين كطرف رئيسي في المفاوضات.