kayhan.ir

رمز الخبر: 94639
تأريخ النشر : 2019May18 - 19:56
فيما "ترامب" لايزال ينتظر اتصالاً من طهران ويهاجم وسائل اعلام بلاده..

مسؤولون في البنتاغون: لا توجد لدينا خطة عسكرية لمواجهة ايران

واشنطن – وكالات انباء:- قال مسؤول كبير في البيت الأبيض، إن الرئيس الأميركي "دونالد ترامب" لايزال ينتظر اتصالاً هاتفياً من طهران، لافتاً أن واشنطن لم تتلق أي رد ايراني بشأن إجراء مفاوضات مباشرة.

واعتبر المسؤول الأميركي أنه "يتعيّن على طهران التخلص من التصعيد والذهاب الى المفاوضات مع الولايات المتحدة".

من جانبها نقلت وكالة "رويترز" عن مصدر في إدارة "ترامب" قوله إنه يعتقد أن على واشنطن أن تخفض التصعيد وتدخل في مفاوضات مع طهران، في وقت نقلت مجلة "تايم" الأميركية عن مسؤولين في البنتاغون تأكيدهم عدم وجود خطة لمواجهة ايران.

ونقلت المجلة الأميركية عن ثلاثة مسؤولين عسكريين أميركيين مشاركين في التخطيط والإشراف العسكري بمنطقة الشرق الأوسط أنه لا توجد خطة قابلة للتنفيذ، أو أي شيء من هذا القبيل، لنشر قوات على نطاق واسع في الخليج الفارسي.

وقال أحد الضباط "يتطلب ذلك معرفة ما هو الأمر الذي ينبغي استهدافه، هل هي قوات ايران العسكرية أم يتعلق الأمر بمليشيا؟ هل العدو موجود في العراق أو سوريا أو في مكان آخر؟ هل يتعلق الأمر بسيارة مفخخة أم بصواريخ أم بتهديد إلكتروني؟ وهل هناك أدلة موثوقة تربط أي هجوم بالحكومة الإيرانية بحيث تكون الأهداف داخل إيران مشروعة؟.

ونقلت وسائل إعلام أميركية عن مصادر استخباراتية قولها إن التصعيد الأخير بين طهران وواشنطن ناتج عن اعتقاد خاطئ لدى كل منهما برغبة الآخر في التصعيد.

كما نقلت وسائل الإعلام الاميركية عن مشرّعين أميركيين قولهم إنه لم يكن هناك داع لإرسال قطع عسكرية الى الشرق الأوسط.

من جهته، هاجم الرئيس الأميركي "ترامب" وسائل الإعلام مجددا، واصفا إياها بالمخادعة من خلال تقاريرها غير الدقيقة بشأن ايران. واصفاً هذه التقارير بالخطيرة والمضرة بمصلحة البلاد.

وفي هذا السياق، قال مسؤول كبير في إدارة ترامب للصحفيين مساء الجمعة، إن الولايات المتحدة في انتظار تواصل إيران، لكن لم تصلها منها أي رسائل بعد تشير الى استعدادها لقبول مفاتحات ترامب بعقد محادثات مباشرة.

وأكدت مجلة "تايم" الاميركية، على لسان مصادرها أنه لم يجر اتصال مع السعودية وقطر والكويت بشأن استضافة مئة وعشرين ألف جندي أميركي إضافي أو طائرات أو بشأن المساعدة في تحمل التكاليف المترتبة.

وأكد دبلوماسيان للمجلة أنه لم تبذل جهود لتشكيل تحالف عسكري شارحين أنه ليس واضحاً على الإطلاق من الذي قد يكون مستعداً للانضمام الى مثل هذا التحالف بحسب المجلة المذكورة.

مواقف "ترامب" هذه جاءت في وقت يطالب فيه قادة الكونغرس بتفاصيل مقنعة حول المعلومات الاستخبارية التي استندت إليها الإدارة في التصعيد العسكري مع إيران.

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" ذكرت أن الرئيس الأميركي "دونالد ترامب" أبلغ وزير الدفاع بالوكالة باتريك شانهان أنه "لا يريد الحرب مع إيران".

وكانت شبكة ‏"سي ان ان" الأميركية قد كشفت إن ترامب بحث مع نظيره السويسريّ "فتح قناة اتصال يمكنُه من خلالها التحدث مع الايرانيين".

في الاطار ذاته، كشفت مجلة "بوليتيكو" الأميركية في تقرير لها عن علاقات متوترة بين وزير الخارجية الأميركي "مايك بومبيو" من جهة، ومستشار الأمن القومي الأميركي "جون بولتون" من جهة أخرى، وذلك حول ملف ايران.

ونقل التقرير عن مصدريْن مطَّلعَيْن قولهما إن "بومبيو" وممثله الخاص لملف ايران "برايان هوك" أشارا الى أن هدف إدارة "ترامب" في الضغط على ايران هو تجديد المفاوضات مع القيادة الايرانية.

كما نقل التقرير عن مسؤول أميركي رفيع قوله إن "بومبيو" أعرب عن انزعاجه من استخدام بولتون لموقع "تويتر" من أجل إعلان خطوات سياسية أميركية، إذ يقوم بذلك أحيانًا دون أن يُشاور "بومبيو".

وتابع التقرير إن فريق بولتون يشنّ حملة على ممثل بومبيو الخاص لملف إيران برايان هوك، وقال إنَّ هوك وبدعم من بومبيو حاول تمديد الإعفاءات التي منحتها إدارة ترامب لثماني دول كي تستمر بشراء النفط من إيران رغم العقوبات الأميركية.