kayhan.ir

رمز الخبر: 94599
تأريخ النشر : 2019May18 - 18:56
فيما نقلت وسائل إعلام عن شهود عيان أن انفجارات قوية سُمعت قرب العاصمة دمشق

دمشق وسائط دفاعنا الجوي تتصدى لطائرات العدو المسيرة وتسقط عددا منها

دمشق – وكالات: تصدت وسائط الدفاع الجوي في الجيش العربي السوري امس لأهداف معادية قادمة من اتجاه القنيطرة.

وذكر مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أن "وسائط دفاعنا الجوي اكتشفت أهدافا معادية قادمة من اتجاه القنيطرة وتصدت لها”.

وكان مراسل سانا أفاد بأن وسائط دفاعنا الجوي استهدفت أجساما مضيئة قادمة من الأراضي المحتلة وأسقطت عددا منها.

بدورها كشفت مصادر عسكرية سورية أن الأجسام، التي اعترضتها الدفاعات الجوية جنوب غرب العاصمة دمشق الليلة الماضية، هي طائرات مسيرة "إسرائيلية" دخلت من الأراضي المحتلة في الجولان السوري، وأكدت المصادر أن الدفاعات الجوية تمكنت من إسقاط الأهداف.

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية، أن الدفاعات الجوية السورية استهدفت أجساما مضيئة قادمة من الأراضي المحتلة وأسقطت عددا منها.

ونقلت وسائل إعلام عن شهود عيان أن انفجارات قوية سُمعت قرب العاصمة دمشق، فيما قالت مصادر عسكرية إن الدفاعات الجوية اعترضت "أهداف العدو" القادمة من القنيطرة جنوب غربي سوريا.

من جهته أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري أنه ليس هناك دولة في العالم تقبل الرضوخ للتهديد الإرهابي وتعريض حياة مواطنيها للخطر أو سلب حقها السيادي والدستوري في الدفاع عن أرضها وعن مواطنيها مشددا على أن الدولة السورية هي المعنية بحماية إدلب وأبنائها السوريين فيها من الإرهاب.

وقال الجعفري خلال جلسة لمجلس الأمن حول الوضع في سوريا: إننا وعلى خلاف ما يتصوره البعض لا نعارض عقد هذه الجلسة فهي تتيح الفرصة لنا ولعدد آخر من الدول عرض حقيقة ما يجري في مدينة إدلب التي يسيطر عليها تنظيم جبهة النصرة الإرهابي إلا أننا نود في هذا الإطار التعبير عن تحفظنا حيال المقاربات المسيسة التي تتبعها بشكل ممنهج دول أعضاء في مجلس الأمن من خلال طلب عقد مثل هذه الجلسات بشكل متكرر عندما تتخذ الدولة السورية وحلفاؤها إجراءات قانونية لحماية مواطنيها من ممارسات المجموعات الإرهابية.

وشدد الجعفري على أن اتفاق خفض التصعيد في إدلب مؤقت ويجب أن يدرك الجميع أن الحفاظ عليه يستلزم التزام النظام التركي بإنهاء احتلاله مساحات واسعة من المناطق السورية وبتعهداته التي قطعها للضامنين الروسي والإيراني وللمستضيف الكازاخي والكف عن دعم التنظيمات الإرهابية في إدلب ووقف ممارسات التتريك وبناء الجدار مؤكدا أن إدلب محافظة سورية وبالتالي فإن الدولة السورية هي المعنية بحماية إدلب وأبنائها السوريين من الإرهاب وواجب مجلس الأمن هو مساعدة الدولة السورية في ذلك.

من جهتها نقلت وكالة "سبوتنيك" عن القائد الميداني (لم تذكر اسمه) أن "وقف إطلاق النار بدأ سريانه عند منتصف هذه الليلة ولمدة 72 ساعة".

ولم يقدم المصدر أي تفاصيل أخرى حول وقف إطلاق النار أو أسبابه أو كيفية التوصل إليه.

وتتمركز بقايا تنظيم "جبهة النصرة" حاليا في منطقة إدلب، ومن هناك يوجه ارهابيو هذا التنظيم ضربات استفزازية ضد المناطق المجاورة ويهددون قاعدة "حميميم" العسكرية الروسية.