kayhan.ir

رمز الخبر: 94315
تأريخ النشر : 2019May12 - 20:42
الجيش واللجان ينفذون التزامات المرحلة الأولى لإعادة الانتشار في الحديدة..

قاصف 2k اليمني تدك تجمعات للجيش السعودي في الربوعة بعسير وخسائر كبيرة في العدة والعتاد



* الجيش واللجان تفرض سيطرتها على العديد من المواقع في مجازة الغربية بقطاع عسير

* احتدام الصراع العسكري بين مرتزقة السعودية والامارات بخصوص "الائتلاف الجنوبي"

كيهان العربي – خاص:- نفذ سلاح الجو اليمني المسير أمس الأحد، هجوماً بطائرة قاصف 2k على تجمعات للجيش السعودي في الربوعة بعسير جنوبي المملكة.

وأوضح مصدر عسكري لصحيفتنا، أن سلاح الجو اليمني المسير استهدف بطائرة قاصف 2k تجمعات للجنود السعوديين بعسير، أصاب هدفه بدقة مخلفاً قتلى وجرحى في صفوفهم، الى جانب خسائر كبيرة في المعدات.

هذا ووزّع الإعلام الحربي للجيش واللجان الشعبية مشاهد لعمليات نوعية سطرتها وحدات من الجيش واللجان الشعبية تمكنت خلالها من السيطرة على العديد من المواقع (14 موقع) في مجازة الغربية بقطاع عسير، ومقتل وجرح عدد من المرتزقة وإحراق عدد من الآليات العسكرية التابعة للعدو في تلك المواقع، الى جانب إغتنام عتاد عسكري كبير من الغزاة.

وسقط عدد من مرتزقة العدوان السعودي الإماراتي الاميركي بين قتلى وجرحى، بنيران المجاهدين في مفرق الوازعية بمحافظة تعز، وكبدتهم خسائر في الأرواح والعتاد.

وأضاف المصدر أن الجيش واللجان تصدوا لمحاولة تسلل لمنافقي العدوان في المفاليس بحيفان، وسقوط قتلى وجرحى في صفوفهم.

من جانبه أكد العميد محمد القادري عضو فريق التنسيق المشترك، أن الجيش واللجان الشعبية نفذا التزامات المرحلة الأولى لإعادة الانتشار من الموانئ في الحديدة، وأن على الأمم المتحدة إلزام الطرف الآخر بتنفيذ التزاماته.

وأشار القادري إلى أن هذه خطوة للسلام وهي مبادرة وجهت بها القيادة السياسية، معبرا عن أمله في أن يتلقفها الطرف الآخر وينفذ ما عليه من التزامات بحسب اتفاق السويد.

وشدد العميد محمد القادري على حرص الطرف الوطني على تنفيذ الخطوة الأولى من إعادة الانتشار في الحديدة لتخفيف معاناة المواطنين وإسقاط المبررات والذرائع التي تتحجج بها قوى العدوان لاستمرار عدوانها وحصارها الجائر، مؤكدا أن أيدينا ممدودة لسلام الشجعان والحرب نحن رجالها.

من جهة اخرى تتجه الأوضاع الى المواجهة العسكرية المباشرة بين مرتزقة الإمارات من جهة، وبين مرتزقة الرياض من جهة أخرى، وخلال الأسابيع الماضية صعّد الطرفان بعد اجتماع النواب المؤيدين للعدوان في مدينة سيئون، حيث اعتبر أنصار أبوظبي الأمر تحديا من قبل حكومة عبدربه منصور هادي، لتواجدهم في الجنوب، إضافة الى تدشين "الائتلاف الجنوبي" المدعوم من الرياض في مدينة عدن، التدشين اعتبرته أبوظبي تجاوزا للخطوط الحمر من قبل الرياض.

غير أن رفض ما يسمى المجلس الأعلى للحراك الثوري المدعوم من الرياض، الحوار مع ما يسمى المجلس الانتقالي بسبب تمسك الأخير بالحق الحصري بتمثيل الجنوب كحامل سياسي للقضية الجنوبية، ذلك الرفض اثار حفيظة "الانتقالي" الأمر الذي تسبب بعودة موجة الاغتيالات إلى مدينة عدن، وخلال أسبوع واحد قتل قياديان في الحراك الجنوبي، ينتميان إلى "المجلس الثوري".