kayhan.ir

رمز الخبر: 94234
تأريخ النشر : 2019May11 - 20:56
مؤكدا انه لم يقصد في تصريحاته الاخيرة إخراجهم من البلاد..

عراقجي: نتعايش مع اخوتنا الافغان منذ 40 عاما ولهم حضور جيد في ايران



*اللاجئون الافغان ابدوا الكثير من البطولات في الحرب المفروضة و الدفاع عن المراقد المقدسة

*القضية المطروحة هي ان الاخرين (الغربيون)الذين هم السبب في مشاكل ومصائب افغانستان ان يعملوا بمسؤولياتهم

طهران-فارس:- أكد مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية، عباس عراقجي، بانه لم يقصد في تصريحاته الاخيرة إخراج اللاجئين الأفغان بل ان كلامه كان موجها للغربيين والاخرين المسببين للكثير من المشاكل في أفغانستان بان يتحملوا مسؤولياتهم تجاه هؤلاء اللاجئين.

وفي حوار تلفزيوني امس السبت قال عراقجي حول تصريحاته الأخيرة حول اللاجئين الافغان: يبدو ان هنالك سوء استنتاج وسوء فهم كبير ازاء تصريحاتي الاخيرة، اذ انني لم اقل باننا مضطرون لأن نقول وداعا للإخوة والأخوات الأفغان في إيران بسبب ضغوط الحظر، وليست لدينا في الجمهورية الاسلامية خطة من هذا القبيل.

واضاف، ان قضية اخراج او اعادة اللاجئين الافغان ليست مطروحة اساسا بل ان القضية المطروحة هي ان الاخرين الذين هم السبب في مشاكل ومصائب افغانستان ان يعملوا بمسؤولياتهم.

وقال عراقجي، اننا نتعايش مع اخوتنا الافغان منذ 40 عاما ولهم حضور جيد في ايران وقد ابدوا الكثير من البطولات في فترة التصدي للحرب العدوانية التي شنها صدام ضد الجمهورية الاسلامية وفي الدفاع عن المراقد المقدسة ولهم مشاركة جيدة في الكثير من المجالات وتربطهم مع الشعب الايراني علاقات اخوية طيبة.

واكد بالقول، ان هذه الامور لا يمكن ان تُنسى وليست قضية حديثنا هذه الامور بل ان القضية هي تقديم المزيد من الدعم لهم وان يتحمل الاخرون المسؤولية بهذا الصدد.

وتابع مساعد الخارجية ، من المؤكد اننا قدمنا المساعدة ما استطعنا وسنقدم قدر الامكان وسيتواجدون في ايران لغاية ما نستطيع وليست لدينا اي مشكلة في ذلك ولكن لا يمكن للغربيين واميركا والأوروبيين فرض الحظر والضغوط الاقتصادية الكبيرة علينا وان يتجاهلوا مسؤولياتهم في هذا المجال.

وقال، إننا سنواصل بالتأكيد خطتنا ازاء اللاجئين الأفغان، وما قلته في تصريحاتي السابقة أكرره مرة أخرى، وهو أننا نضع خيارات جديدة أمام إخواننا وأخواتنا الأفغان وعلى الاوروبيين العمل بمسؤولياتهم.

واوضح بان الاوروبيين يمكنهم العمل بمسؤوليتهم عبر طريقين، الاول المشاركة في توفير النفقات اللازمة لاستضافة المهاجرين واللاجئين والثاني ان يستقبلوا قسما منهم في اراضيهم.

واضاف: ان موضوع حديثي لم يكن على الإطلاق عودة اللاجئين الأفغان إلى بلادهم، لكن الأمر يتعلق بوضع خيارات جديدة أمامهم لتحسين أوضاعهم، وعلى الأوروبيين ان يستقبلوا قسما منهم، ولا ينبغي ان يتوقعوا ان يقوم الآخرون فقط بهذا الأمر.