أكبري: موازنة القوى في العالم تتغير لصالح المقاومة والثورة الاسلامية
طهران-مهر:- أكد خطيب صلاة الجمعة المؤقت في طهران حجة الإسلام حاج علي أكبري، في إشارة إلى قرار المجلس الأعلى للأمن القومي حول خفض طهران لمستوى تعهداتها حيال الاتفاق النووي، أن مجلس الأمن والمجتمع الدولي والأوروبيين يتعرضون لاختبار كبير.
وأقيمت صلاة الجمعة في طهران امس بإمامة حجة الإسلام حاج علي أكبري الذي تطرق في خطبتيه إلى قضايا داخلية وأخرى خارجية.
ولفت إلى أن فكرة المقاومة تأصلت في المنطقة مؤكداً أنّ المنطقة لم تعد موطناً لخلايا المقاومة بل تحولت الى موطن لجبهة المقاومة وحكومات المقاومة.
وأشار الى ان كارثة انسانية كبرى على وشك الحدوث في اليمن قائلاً: إنّ الشعب اليمني رغم ذلك يقاوم بمظلومية.
وأضاف: هؤلاء أرادوا الاستيلاء على اليمن خلال اسبوع واحد لكن أبناء اليمن قاوموا هذا التوجه منذ أربع سنوات.
وتطرق حاج علي اكبري الى قرار ايران بتعويق تنفيذ التزاماتها في الاتفاق النووي، وقال: ان القرار الذي اتخذه المجلس الاعلى للامن القومي واعلنه الرئيس روحاني جاء كرد على نقض النظام الاميركي المجرم لتعهداته، ومواجهة تلكؤ وضعف الدول الاوروبية، واستنادا الى المادتين 26 و36 من الاتفاق النووي.
واضاف: كان من الممكن اتخاذ الاجراء الأخير لطهران، في العام الماضي وبعد انسحاب اميركا من الاتفاق النووي، لكن تم تنفيذه بتأخير كبير، وعلى الرغم من أنه كان خطوة اولية وحد أدنى ،لكنه كان خطوة مهمة وثورية لحماية المصالح الوطنية وتعزيز مقاومة الشعب الايراني.
واعرب حاج اكبري عن أمله في اتخاذ الخطوات التالية في الوقت المناسب وبدون تأخير، وبنفس القوة.
واردف قائلا: يواجه المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي قرارا تاريخيا، على الرغم من ان ردود أفعالهم كانت غير عادية.
واضاف: ان الواقع الميداني والظروف العامة تعكس حالة الاصطفاف الحربي للعدو ضد ايران على الاصعدة الاقتصادية والسياسية والنفسية والثقافية.
واكد امام جمعة طهران المؤقت، ان العدو يلفظ أنفاسه الاخيرة ، وان الشعب الايراني على موعد مع تحقيق انتصارات عظيمة في المستقبل القريب.
واضاف حاج علي اكبري: ان موازنة القوى في العالم في حالة تغيير لصالح المقاومة والثورة الاسلامية، ولقد شاهدنا مثالا حديثا في فنزويلا، حيث لم يتمكن عملاء اميركا من الوقوف ضد مقاومة الشعب الفنزويلي، وبالتالي انتصرت فنزويلا على الانقلاب الأميركي.