kayhan.ir

رمز الخبر: 94126
تأريخ النشر : 2019May08 - 20:53
محذرا الدول الخمس من ان أمامكم نافذة في طريقها الى الانغلاق لإستعادة الأمور..

ظريف: ايران أظهرت أنها تمتثل لإلتزاماتها واليوم جاء دور العالم للوفاء بالتزاماته تجاهها



* أصدقاؤنا في روسيا والصين حافظوا على علاقاتهم الجيدة معنا أما بقية المشاركين في الاتفاق النووي لم ينفذوا أيا من إلتزاماتهم

* روسيا: الوضع خطر دون شك والتطورات جاءت نتيجة خطوات واشنطن المتهورة كنا قد حذرنا منها سابقاً

* الصين: تصرفات أميركا أدت الى تصعيد الوضع وحماية وتنفيذ الاتفاق النووي مسؤولية مشتركة لجميع الأطراف

* اسبانيا: انسحاب اميركا من الاتفاق النووي مهد لقرار ايران القائم على خفض تعهداتها في خطة العمل المشترك

طهران - كيهان العربي:- أكد وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف، ان اجراءات الجمهورية الاسلامية في ايران ضمن إطار الاتفاق النووي، وأمام الدول الخمس المتبقية في الاتفاق النووي، نافذة في طريقها الى الانغلاق لاستعادة الأوضاع.

وكتب الوزير ظريف أمس الاربعاء في حسابه على تويتر: في 8 مايو 2018، انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي وانتهكت قرار مجلس الأمن 2231 ودفعت الآخرين من الدول الأوروبية الثلاث لفعل الشيء نفسه، بعد عام من الصبر، توقفت الجمهورية الاسلامية في ايران عن تنفيذ الإجراءات التي جعلت الولايات المتحدة استمرارها مستحيلة.

وأكد وزير الخارجية، أن أجراءاتنا في إطار الاتفاق النووي، منوها الى إن الدول الخمس المتبقية في الاتفاق النووي لديها نافذة في طريقها الى الانغلاق لاستعادة الاوضاع.

وقال وزير الخارجية، أن الجمهورية الاسلامية في ايران قد أظهرت للعالم أنها تمتثل لالتزاماتها، واليوم جاء دور العالم للوفاء بالتزاماته تجاه طهران.

وصرح الدكتور ظريف للصحفيين أمس الاربعاء، ان ايران دولة ذات حضارة عريقة وتتميز بصبر كبير، لكننا مستعدون للمقاومة لاقرار حقوقنا واليوم جاء دور العالم للوفاء بالتزاماته. معبراً، عن ثقته بأن موسكو ستنفذ كل التزاماتها وفق الاتفاق النووي.

واضاف: أن طهران صبرت عاما بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، مشيرا الى أن روسيا والصين دعمتا طهران، إلا أن المشاركين الآخرين في الاتفاق لم يلتزموا به.

وصرح وزير الخارجية: لقد صبرنا عاما واحدا. حافظ أصدقاؤنا في روسيا والصين خلال هذا العام على العلاقات الجيدة بيننا. ربما لم يكن ذلك على المستوى، الذي توقعناه، ولكن على أية حال، وخاصة روسيا دعمت العلاقات الجيدة مع ايران. أما بقية المشاركين في الاتفاق النووي لم ينفذوا أيا من التزاماتهم.

واشار الى أن التدابير الايرانية حول البرنامج النووي لا تنتهك الاتفاق، منوها الى وجود 60 يوما لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

واضاف، بدأت الولايات المتحدة، يوم 4 أيار/ مايو، بإعادة فرض العقوبات على ايران، وقد منعت تلك العقوبات تنفيذ عدة بنود من الاتفاق النووي. والخطوات، التي اتخذناها اليوم تنفذ ضمن إطار الاتفاقية. ويمكن أن تكون قابلة للعكس، فهناك 60 يوما لتنفيذ الخطوات الدبلوماسية.

من جانبه قال وزير الخارجية الروسي "سيرغي لافروف" وخلال لقائه نظيره الوزير ظريف في موسكو، قال: إن روسيا تقدر التزام طهران بالاتفاق النووي، مشيراً الى أن سلوك واشنطن هو السبب في ما وصلنا إليه حول الصفقة النووية.

وأضاف، استلمنا رسالة القيادة الايرانية حول الاتفاق النووي ونقوم بدراستها.

وسلم الوزير ظريف رسالة مكتوبة من الرئيس روحاني الى الرئيس الروسي "فلادمير بوتين" حول قرار ايران بشأن الاتفاق النووي.

وقال لافروف: إن بعض شركائنا الأوروبيين يعملون على صرف الانتباه عن تنفيذ الاتفاق النووي، مؤكدا أن انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي خرق لقرار مجلس الأمن ويؤدي الى توتير الوضع في المنطقة.

وأكد لافروف إن روسيا مهتمة وحريصة على تعزيز العلاقات مع إيران في مختلف المجالات، مضيفا تتمثل إحدى الأولويات في مواصلة تنسيق الجهود لمكافحة التهديد الإرهابي، بما في ذلك من خلال وكالات إنفاذ القانون​​​.

وتعليقا على قرار طهران وقف تنفيذ بعض بنود الاتفاق النووي، قال المتحدث باسم الكرملين "دميتري بسكوف" إن هذه التطورات جاءت نتيجة للخطوات المتهورة لواشنطن.

وقال إن الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين"، كان قد نبه باستمرار الى الخطوات المتهورة للولايات المتحدة تجاه الجمهورية الاسلامية في ايران.

وأضاف بسكوف في تصريح صحفي أمس الأربعاء: نرى أن هذه التبعات بدأت تحدث، مشيرا الى أن الوضع خطر، وبدون شك، هذا بسبب قرارات واشنطن السابقة.

وأوضح المتحدث الرئاسي أن روسيا ستعمل مع الشركاء الأوروبيين على الحفاظ على استمرارية الصفقة النووية الايرانية.

وفي بكين، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية "غين شوانغ"، أن ايران تنفذ التزاماتها تجاه الاتفاق النووي بالكامل في الوقت الراهن، وأن الصين ستحمي مصالح شركاتها في ايران بشكل حاسم.

وتعليقا على تصريحات الرئيس روحاني، الذي قال فيها إن طهران أرسلت، خمس رسائل الى الدول الأعضاء في الاتفاق النووي بشأن تعليق تنفيذها لبعض الالتزامات، قال "شوانغ": ايران تقوم في الوقت الحالي بالوفاء بجميع التزاماتها تجاه الصفقة النووية.

وأضاف: الصين تعارض بشدة فرض عقوبات من جانب واحد على ايران، نأسف لتصرفات الولايات المتحدة، التي تؤدي الى تصعيد الوضع حول البرنامج النووي الايراني، كما أكد على أن الصين ستحمي مصالح شركاتها في ايران بشكل حاسم.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية: حماية وتنفيذ خطة العمل الشاملة مسؤولية مشتركة لجميع الأطراف. نحن ندعو الجميع لذلك. كما ندعو جميع الأطراف للحفاظ على ضبط النفس، وتعزيز الحوار لتجنب تصعيد الوضع. ستحافظ الصين على اتصالاتها مع جميع الأطراف، وستبذل الجهود لحماية وتنفيذ الاتفاقية.

وفي مديريد، انتقد وزير خارجية اسبانيا "جوزف بورل" قرار انسحاب اميركا من الاتفاق النووي ووصفه بأنه مهد لقرار ايران أمس الاربعاء القائم على خفض تعهداتها في الاتفاق.

ووصف "بورل" أمس الاربعاء، في تصريح متلفز مع القناة الاسبانية الاولى في معرض رده على قرار ايران الاخير القائم على تعليق بعض تعهداتها في الاتفاق النووي، قرار الحكومة الاميركية في الانسحاب من الاتفاق بالسيء وأنه مهد لقرار ايران الاخير.

وأعرب الوزير الاسباني عن ارتياحه لأن قرار ايران اليوم لايمثل انسحابا من الاتفاق بل اتخذته في إطاره وإن الوكالة الدولية للطاقة الذرية مسؤولة عن تقويم وتحديد أطر تنفيذ الاتفاق.