kayhan.ir

رمز الخبر: 94121
تأريخ النشر : 2019May08 - 20:51
تورط فرنسي جديد في العدوان على اليمن..

مقتل وجرح العشرات من المرتزقة المنافقين والسودانيين في حيران وجيزان ونجران



* الحوثي مخاطباً البعثات الدبلوماسية: حان الوقت لعودتكم الى مقار أعمالكم بالعاصمة بدلا من التزاحم في سفارة واحدة

كيهان العربي – خاص:- لقي عدد من المرتزقة السودانيين مصرعهم وجرح آخرون، أمس الأربعاء، إثر تدمير آلية عسكرية كانوا يستقلونها في جبهة حيران شمال محافظة حجة.

وكان الجيش واللجان الشعبية قد شنوا قبل ذلك عملية هجومية شرق جبل النار قبالة جيزان، تمكنوا خلالها من تطهير موقعين لمرتزقة الجيش السعودي كما أوقعوا قتلى وجرحى في صفوفهم.

ودمرت وحدة ضد الدروع للجيش واللجان الشعبية أمس الأربعاء آليتين للعدوان، بصاروخ موجه في موقع الطلعة بنجران.

وقال مصدر عسكري لصحيفتنا، أن القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية أطلقت صاروخ زلزال1 على تجمع مرتزقة العدوان في منطقة الصوح قبالة نجران، مؤكدا مصرع وإصابة عدد منهم.

وكان عدد من مرتزقة الجيش السعودي قد لاقوا مصرعهم، إثر تفجير عبوة ناسفة في البقع قبالة نجران.

سياسياً، أكد عضو المجلس السياسي الأعلى محمد على الحوثي أمس الأربعاء أنه أمام الوطن سقطت كل الشعارات الزائفة في مستنقع الارتزاق .

وقال الحوثي، أن هناك خلافات كبيرة بين دول العدوان ومرتزقتهم مؤكداً أن تباين مواقفهم ستظهر أكثر كلما ازداد الصمود اليمني الرافض للعدوان الأمريكي البريطاني السعودي الإماراتي وحلفائه في اليمن .

وشدد الحوثي من قبل، أن الزمن أثبت أن قرار نقل السفارات إلى عدن كان قرارا سياسيا خاطئا، وأن مبرر المخاطر الأمنية كان فقاعة لبدء مؤامرة العدوان.

وقال مخاطباً البعثات الدبلوماسية: حان الوقت لعودتكم الى مقار أعمالكم بالعاصمة بدلا من التزاحم في سفارة واحدة.

دولياً، في تورط فرنسي جديد في العدوان على اليمن، من المتوقع أن تصل سفينة الشحن السعودية "بحري ينبع" التي تمتلكها السلطات السعودية الى مرفأ "هافر" الفرنسي لنقل قطع مدفعية من صنع فرنسي موجهة الى مرفأ جدة السعودي.

وأثارت الخطوة جدلا واسعا في البرلمان الفرنسي، وقال النائب الشيوعي "جان بول لوكوك" خلال جلسة اسئلة للحكومة داخل الجمعية الوطنية يوم الثلاثاء، قتل أكثر من 60 ألف شخص وهناك نحو 16 مليون يمني مهددين بالجوع لكن فرنسا باسم دبلوماسية الكسب المادي تواصل بيع السلاح الى السعودية بعيدا عن الأضواء.

وكانت مذكرة سرية صادرة عن الاستخبارات الفرنسية كشفت عن استخدام المدافع الفرنسية من نوع سيزر في قصف المناطق السكنية الحدودية بعد أن نصبت على الحدود بين اليمن والسعودية.

وتواجه السلطات الفرنسية انتقادات شديدة من الصحافة والعديد من المنظمات غير الحكومية لأنها تعتبر ان الاسلحة الموجهة الى الرياض وابوظبي قد تكون تستخدم ضد المدنيين في اليمن.