ايران الثانية عالمياً في إنتاج عقاقير السرطان ومرض السكري
طهران - كيهان العربي:- أزاحت الخبرة الوطنية الستار عن دوائين لعلاج السرطان وآخرين لعلاج مرض السكري، لتغدو الدولة الثانية في العالم بعد المانيا التي تنتج هذه الادوية الباهظة الثمن.
وتمكن الباحثون الايرانيون من انتاج اثنين من الادوية المضادة للسرطان مرتفعة الاسعار، وكذلك اثنين من الادوية المضادة للسكري كثيرة الاستعمال، وبذلك وفروا للبلاد عملة صعبة تقدر بمليار دولار.
وجرى الكشف عن العقاقير الجديدة المنتجة محليا في مراسم رسمية، برعاية معاون الرئيس الايراني في مجال العلوم والتكنولوجيا سورينا ستاري، ووزير الصحة الدكتور سعيد نمكي.
وعقاقير أمراض السرطان الجديدة هي "رغورافنيب" و"سورافنيب" وتنفرد ايران وألمانيا في العالم بانتاج هذه الادوية، واما أدوية أمراض السكري فهي "آمباغليفلوزين" و"داباغليفلوزين" وتنفرد حاليا 3 دول بالعالم في انتاجها وهي المانيا وايران واميركا.
وحسب تخمين الخبراء، فإن هذه الأدوية المضادة للسرطان توفر مليار دولار من العملة الصعبة للبلاد، حيث يمكن الحيلولة دون خروج هذا الحجم من العملة الصعبة من خلال الانتاج المحلي لهذه الادوية.
ومن شأن انتاج هذه الأدوية الهامة، ان يرفع مكانة ايران بين الادوية المنتجة للأدوية المتطورة ويعززها. إذ أن المانيا تعتبر البلد الوحيد المنتج لعقار ريغورافينيب، المستخدم لعلاج سرطان الأمعاء والمعدة والكبد، والذي تباع العلبة منه ذات 28 حبة، بسعر 5870 دولاراً في الاسواق العالمية. في حين ان قيمة العقار الايراني وبنفس المواصفات، تبلغ 5% فقط من سعر العقار الاجنبي.
كما ان عقار "سورافينيب" تنتجه دولتان فقط في العالم هما؛ ألمانيا وأميركا، ويبلغ سعره في الاسواق العالمية 4880 دولار، في حين ان العقار الايراني تبلغ قيمته عشر هذه القيمة.
وأما عقار امباغليفلوزين، فقد كانت المانيا واميركا فقط تنتجان هذا العقار، والآن اصبحت ايران البلد الثالث المنتج له.
كما تمكنت الجمهورية الاسلامية في ايران من انتاج عقار "داباغليفلوزين"، والذي كانت تنتجه بريطانيا فقط، لتصبح الجمهورية الاسلامية في ايران ثاني بلد منتج للعقار، وبسعر أقل من 2% من سعر العقار الاجنبي