kayhan.ir

رمز الخبر: 94063
تأريخ النشر : 2019May08 - 20:34
مؤكدا ان التصعيد الأخير في غزة يعتبر مناورة للمقاومة بالذخيرة الحية..

الجهاد الاسلامي: المعركة الكبرى قادمة لا محالة وساعات فصلتنا عن قصف تل أبيب

غزة – وكالات: قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة، إن المعركة الكبرى قادمة مع العدو الصهيوني، مشددًا أنه كان سيفصلنا عن قصف تل أبيب ساعات قليلة في حال استمرار المعركة الأخيرة، وان المقاومة الفلسطينية ما زالت على استعداد للمعركة الكبرى.

وأضاف النخالة، في مقابلة تلفزيونية، أن "إسرائيل" تعمدت استهداف المدنيين في مسيرة العودة ما اضطرنا للرد بقنص الجنود"، مبينا أن التصعيد الأخير في غزة يعتبر مناورة بالذخيرة الحية استعدادا للمعركة الكبرى مع الاحتلال التي نراها آتية لا محالة.

وأكد ، أنه يوجد اتفاقات ضمنية بين قوى المقاومة الفلسطينية بالرد على اعتداءات الاحتلال فورًا، مشيرًا إلى أن الجهاد الإسلامي وحماس أخذا قرارا مشتركا في القاهرة لتفعيل غرفة العمليات المشتركة للرد على جرائم الاحتلال.

وشكر الأمين العام، رئيس حركة حماس في غزة يحيى السنوار على التعاون التام والتفاعل سويًا مع قرار الرد على الاحتلال، مشيدًا بالعلاقة بين حركة الجهاد الإسلامي وحماس واتفاقهما حول البرنامج القادم في مواجهة "إسرائيل" والرد على اعتداءاتها.

وأشار إلى أن "إسرائيل" تحاول دوماً أن تضرب العلاقة بين حماس والجهاد الاسلامي.

في السياق، تابع النخالة: "مسيرات العودة لن تتوقف وعلى إسرائيل أن تعود لما التزمت به في تفاهمات القاهرة، ومطلبنا الأساسي في هذه المرحلة هو وقف حصار غزة ووقف الاعتداءات على مسيرات العودة".

وشددّ قائلًا: "سلوك "إسرائيل" تجاه مسيرات العدو هو يحدد ردة فعل المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال في المرحلة المقبلة، كما أن التزام "إسرائيل" بتفاهمات القاهرة أدى لموافقتنا على وقف اطلاق النار".

وأوضّح النخالة، أن غزة ما زالت الأكثر سخونة في المواجهة وتمتلك مقاتلين أكثر جرأة على ضرب إسرائيل، مؤكدًا في الوقت ذاته أن قضية الأسرى في سجون الاحتلال تحوذ على اهتمام وعناية كل محور المقاومة.

بدورها حذّرت فصائل المقاومة امس الأربعاء الاحتلال الإسرائيلي من "مغبة الغدر والخيانة واختبار صبر المقاومة"، داعيةً الوسطاء لإلزام الاحتلال بتنفيذ تفاهمات رفع الحصار دون مماطلة.

وقال القيادي في حركة المجاهدين نائل أبو عودة خلال مؤتمر صحفي عقدته الفصائل بغزة "أيادينا مازالت على الزناد ومقاومينا لم يغادروا الميدان، فنحن لا نقبل أن يموت أبناء شعبنا جوعاً وقهراً من وطأة الحصار فنحن لن نتألم وحدنا".

وقدّم أبو عودة التحية لشعبنا "الذي صمد خلال جولة التصعيد الأخيرة رغم الشهداء والجراح وقصف المنازل والمباني السكنية والمؤسسات المدنية والإعلامية؛ إلا أنه كان الحضن للمقاومة التي دافعت عنه".

وحيّا المقاومة الفلسطينية من كافة الأذرع العسكرية في الغرفة المشتركة "الذين لقنوا العدو درساً لن ينساه أبداً، وأثبتوا أن غزة ومقاومتها ليست لقمة سائغة ولا يمكن تجاوزها أو الالتفاف عليها بأي شكل من الأشكال".

وأكد أبو عودة أن غرفة العمليات المشتركة باتت نموذجاً للعمل المقاوم الموحّد والقوي الذي يفرض قواعده على المحتل الصهيوني وأعوانه، فلابد أن يُحتذى بها في كافة مناحي العمل الوطني.

من جهته قال موقع "واللا" العبري، إن فصائل المقاومة الفلسطينية وضعت تحدياً لبطاريات القبة الحديدية، التي يعتمد عليها جيش الاحتلال في صد صواريخ المقاومة.

وقال "أمير بخطوط" المراسل العسكري لموقع "واللا": " في يوم الأحد الساعة 13:00، تم إطلاق 117 صاروخًا على أسدود، من ضمنها صواريخ قصيرة المدى برؤوس حربية ثقيلة من طراز رعد أو بدر".

وأضاف بخطوط: "مقاتلو القبة الحديدية اعترضوا 86٪ من الصواريخ، لكن أربعة إسرائيليين قتلوا أثناء القتال، وفقًا لمسؤولي وزارة الحرب، تحتاج الصواريخ الجديدة إلى نوع مختلف من أنظمة الدفاع، والقوات الجوية تعمل على تحسين أساليبها".

وكشف مراسل الموقع العبري عن "فجوة أخرى في مجال الدفاع الجوي، وهي التحديد قبل الإطلاق".

وتابع: "تقع مسؤولية تحديد مواقع حفر الإطلاق والصواريخ، بما في ذلك الخلايا المسؤولة عن الإطلاق، على عاتق القيادة الجنوبية، وخلال القتال لم يكن هناك أي بيانات إيجابية في هذه النقطة.

وأوضح: "لم يتم تقليل نطاق عمليات الإطلاق بطريقة من شأنها أن تؤثر على خطط إطلاق الفصائل المختلفة. لذلك، نجحت حماس في زيادة متوسط ​​عدد عمليات الإطلاق مقارنة بحرب 2014.

ووفق الموقع العبري، فإن وزارة الحرب أوضحت أن القوة الجوية ليس من مهمتها متابعة كل قاذفة، وأن مسؤوليتها هي فقط منع إطلاق أي صاروخ دقيقة وأي صواريخ ثقيلة على مقرات القيادة أو مقرات وأسلحة استراتيجية.