kayhan.ir

رمز الخبر: 94052
تأريخ النشر : 2019May07 - 20:54
مؤكداً أن إحدى الحاجات الأساسيّة للبشرية والمجتمع الإسلامي اليوم تتمثّل في فهم المعارف القرآنية والعمل بها..

القائد يستعرض المفاهيم القرآنية لمواجهة الظلم والكفر والطاغوت ويشدد على التحلي بسلاح التقوى للانتصار على العدو



* عدم إدراك أي شعب قيمة مساعدة الله سبحانه وتعالى سيجعله يتلقّى صفعة ولا سبيل اليوم سوى الصمود بوجه الشياطين والطواغيت والكفار

* شعبنا ببركة الامام الخميني العظيم الذي كان مليئاً بالمعارف القرآنية عرف قيمة حركته وثورته ولم يثق بالقوى الاستكبارية

* عزّة الشعب الايراني المتصاعدة وتقدّمه الخارق للعادة خلال العقود الماضية هي لسبب تقيّده بتعاليم القرآن الكريم والصمود

* يجب إاقامة جلسات تفسير القرآن الكريم مع محافل تلاوته كي يرتقي مستوى المجتمع فيما يخص المعارف القرآنية والدينيّة

طهران - كيهان العربي:- أكد قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، أن القرآن الكريم يعارض الظلم والكفر بشكل واضح ويتصدى للطاغوت بشكل جلي، مشدداً على ضرورة التحلي بالتقوى من أجل تحقيق الإنتصار على العدو.

وقال سماحة القائد في أول محفل أنس بالقرآن الكريم بمناسبة شهر رمضان المبارك، قال: أنّ بعض البلدان العربية شهدت حركات جيدة لكنّ صحوتها خمدت بسبب وثوقها بأمريكا والكيان الصهيوني، وأضاف قائلاً: بأن عدم إدراك أي شعب قيمة مساعدة الله سبحانه وتعالى سيجعله يتلقّى صفعة إزاء ذلك وأن لا سبيل اليوم سوى الصمود بوجه الشياطين والطواغيت والكفار.

واعتبر سماحة قائد الثورة الاسلامية، أنّ إحدى الحاجات الأساسيّة للبشر والمجتمع الإسلامي اليوم تتمثّل في فهم المعارف القرآنية والعمل بها وأشار سماحته إلى تصريح القرآن بوجوب التصدّي للاستكبار والكفر والطواغيت والصمود بوجههم، قائلاً: إنّ عزّة الشعب الايراني المتصاعدة وتقدّمه الخارق للعادة خلال الأعوام الأربعين الماضية كان سببه تقيّده بتعاليم القرآن الكريم والصمود وإن الصمود هو السبيل الأوحد اليوم للتغلب على الشياطين والكفار.

ورأى سماحته، أنّ إحدى مشاكل العالم الاسلامي اليوم هي عدم الاطلاع على المعارف القرآنية وعدم العمل بها، وتابع قائلاً: أولئك الذين يجلسون في منصب رئاسة جمهوريّة أو قيادة المملكة الفلانية ويعربدون ضدّ الشعوب واستقرار البلدان والسلام فيها هم نفس أولئك الطواغيت الذين أمر القرآن الكريم بمواجهتهم وشدّد على عدم الوثوق بهم.

وأشار سماحة قائد الثورة الاسلامية، الى حركة الصحوة ونهوض الناس في بعض الدول خلال الأعوام الأخيرة، ثمّ لفت سماحته قائلاً: لقد خمدت هذه الحركة بسبب عدم إدراك قيمتها ووثوقها بأميركا والكيان الصهيوني لكنّ الشعب الإيراني ببركة الامام الخميني العظيم الذي كان مليئاً بالمعارف القرآنية عرف قيمة حركته وثورته ولم يثق بالقوى الاستكبارية منذ اليوم الأول ووقف بوجهها.

ووصف سماحته القرآن الكريم بأنه تحفة فنيّة لا نظير لها وشدّد على وجوب أن تتمّ تلاوة القرآن في الجلسات والاحتفالات بشكل فنّي، قائلاً: تلاوة القرآن الكريم الفنيّة والتركيز الصحيح الذي يكون في مكانه على العبارات يؤدي الى التأثير على الحضور وفهمهم للآيات.

وأشار سماحة القائد الخامنئي الى أن فهم القرآن الكريم يمهّد لتشريع أبواب المعارف المتنوعة، متطرقاً الى موضوع الجلسات ومحافل تلاوة القرآن في شهر رمضان المبارك وقال: ينبغي أن تقام هذه الجلسات في المساجد على مدى العام وأن تتحوّل المساجد إلى مقرات قرآنية.

وتابع سماحته قائلاً: يجب أن تقام أيضاً جلسات تفسير القرآن الكريم إضافة لمحافل تلاوة القرآن لكي يرتقي مستوى المجتمع فيما يخص المعارف القرآنية والدينيّة.

وشدّد سماحة القاءد الخامنئي: استئناس المجتمع بالمعارف القرآنية سيؤدّي الى ثبات واستقامة المجتمع في الشؤون والقضايا المرتبطة بالحياة الدنيوية والحياة الأخرويّة.

وتخلّل برنامج هذا الحفل النوراني إجراء تواشيح وقراءة مناجاة من قبل الأساتذة والقراء الشباب ومجموعات الإنشاد الجماعي.