kayhan.ir

رمز الخبر: 93923
تأريخ النشر : 2019May05 - 20:18

CNN: البيت الابيض قلق من رد ايران على العقوبات النفطية


طهران- كيهان العربي: افاد مسؤولون اميركان بان البيت الابيض قلق من ان يستتبع تشديد الضغوط على ايران رداً عنيفاً من قبل ايران.

ففي حديث لوكالة CNN عكس مسؤولون اميركان عن قلق ادارة ترامب من رد شديد للجمهورية الاسلامية على العقوبات النفطية التي فرضتها اميركا، وان على البيت الابيض الاستعداد لمثل هكذا ردود.

وحسب هؤلاء المسؤولين فان البيت الابيض يحتمل بان تتبع الدول المستوردة للنفط الايراني طرق بديلة للالتفاف على العقوبات الاميركية ضد طهران تكون بعيدة عن النظام المالي الاميركي.

الى ذلك تقول "اليزابيت روزنبرغ" مسؤولة سابقة في وزارة الخزانة الاميركية؛ لا اعتقد ان تنقطع صادرات النفط الايراني. فلربما تتعرض لهبوط شديد ولكن لا تصل للصفر. واستبعد ان تصل الصادرات الى الصفر وذلك لعدم وجود بدائل لسد النقص.. فليس بامكان السعودية سد الفراغ.

بدوره يرى "هنري روم" المحلل في مجموعة اوراسيا بخصوص الخيارات المطروحة امام ايران للرد على العقوبات الاميركية؛ اذا اختار الايرانيون الرد الشديد على هذه العقوبات، فاعتقد ان اول تهديد يتمثل في الخيار السايبري، سواء اكان هجوما على المصافي النفطية السعودية ام المصارف في غرب آسيا.

موقع بلومبرغ بدوره تناول في تحليل الاجراءات الاخيرة ضد ايران من قبل اميركا، معتبرا هذا العمل سبب بروز ازمة في العلاقة مع ايران، في الضد من الوثائق الستراتيجية لحكومة ترامب والخطأ الفظيع الذي ارتكبه.

وقال كاتب المقال على موقع بلومبرغ: ان الادارة الاميركية بسعيها لاتخاذ منهج تنافسي امام الصين قد تصرفت حسنا ولكن قرار الادارة لخفض صادرات النفط الايراني الى الصفر يعكس مدى عجز هذه المحاولة. فمع زيادة الضغوط على ايران رفعت الادارة الاميركية سقف الخطر في الشرق الاوسط مما يدلل على ان هذه الادارة تعاني الضعف في تنفيذ المهام الستراتيجية الحساسة القائمة على ترتيب الاولويات.

ويضيف الموقع: ان الستراتيجية الواسعة تعني الاستفادة من جميع انواع القدرة الوطنية للوصول الى اسمى الاهداف في البلد.

واشار الموقع الى، خروج اميركا من الاتفاق النووي، وتصنيف حرس الثورة الاسلامية على قائمة الارهاب ومن ثم الغاء الاستثناءات من حظر شراء النفط الايراني معرجا على تاثير مستشار الامن القومي الاميركي "جون بولتون" على هذه السياسة، ليقول: ورغم ذلك لا يبدو ان هذا النهج يصب في موافقة ايران للتفاوض على اتفاق افضل وجديد وذلك لان شروط الادارة الاميركية المسبقة تعني تغيير ايران لسياستها الخارجية.

ويرى خبراء ان سياسة الضغوط الاميركية المشددة ضد ايران تؤول للفشل.

وكالة "اناضول" بدورها ذكرت ان المحللين الاقتصاديين يرون ان سياسة التشديد في الضغوط على ايران لم تتمكن من تحقيق اهدافها المرجوه من قبل اميركا.

فيما قالت "باربارا اسلافين" مسؤولة الشأن الايراني في المجلس الاطلسي؛ انا لا ارى اية ستراتيجية في هذا المجال. ولا اشهد اي اهداف حقيقية.

واضافت اسلافين: ان اميركا تنتهج السبيل الظالم وغير البناء، وهي لا تتمكن من تغيير الكثير من نشاطات ايران في الشرق الاوسط.