فلتستعد "اسرائيل" لمفاجآت المقاومة
مهدي منصوري
الرد الحازم والسريع الذي تلقته عصابات الكيان الصهيوني بامطارها بعشرات صواريخ المقاومة ردا على اعتداءاتها الصارخة والذي لم يكن متوقعا للصهاينة، اذ ان صفارات انذارهم لم تستطع ان تعطي الفرصة لقطعان مستوطنيهم من الاحتماء بالملاجئ للحالة المرعبة والخوف الذي امتلكهم مما عكس فشل القبة الحديدية الذريع في التصدي الى الصواريخ والتي وصلت وكما ذكر الاعلام الصهيوني الى مديات في العمق الصهيوني.
والملاحظ ان الكيان الصهيوني لايزال يعيش في حالة من الغطرسة الكاذبة بحيث كان يتوقع انه يستطيع ان يرسل طائراته لقصف مواقع المقاومة الباسلة ولم يكن هناك رد سريع عليها ، الا انه بالامس وفي الاسلوب الجديد الذي مارسته المقاومة ومن دون اي انتظار يعكس ان معادلة الردع المقاوم هي دوما جاهزة وأيديها على الزناد وانها لم ولن تعطي الفرصة للكيان الغاصب ان يتمادى في عدوانه، بحيث أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن الجحيم هو مصير المستوطنين، في ظل استمرار وتوسع العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني والمقاومة.
وأن المقاومة ستحرمُ الاحتلال من فرصة إنجاح أي مهرجان يستهدف الرواية الفلسطينية، وارسلت المقاومة رسالة تهديد للاحتلال الصهيوني من انها ستبقى حاضرة للرد على جرائمه وأنها لن تسمح بعد اليوم باستباحة دماء الشعب الفلسطيني.
وبهذا الرد السريع فان المقاومة ارسلت رسالة واضحة المعالم للكيان الغاصب من ان عليها ان تفكر الف مرة ومرة قبل ان تقدم على عدوان او استهداف لمواقعها لان لديها المزيد من المفاجآت التي ليست ستذهلهم فقط، بل ستضع كل الداعمين للكيان الغاصب خاصة اميركا وبعض الدول الذيلية الخليجية امام صورة جديدة لم يكن يتوقعونها يوما ما.
واللافت انه ورغم التحذيرات التي اطلقتها القيادات العسكرية للمجرم نتنياهو من ان لا يترك حماقة ضد المقاومة لانه لايصب في صالحهم لما تملكه المقاومة من قدرات صاروخية متطورة قد تدك تل ابيب، ولكن هذا المغامر الذي يعيش اليوم في ظرف صعب جدا بسبب عجزه من تشكيل حكومة لعدم تعاون الجهات السياسية معه قد اصيب بالجنون وعدم التوازن، والتي اشارت اوساط اعلامية صهيونية بالامس من ان المقاومة الفلسطينية قد تكون السبب الاساس في عدم الوصول الى اتفاق نتنياهو مع القوى السياسية المعارضة للوصول الى كرسي رئاسة الوزراء.
واخيرا وكما اشارت المقاومة ان يدها على الزناد وانها مستعدة وبكامل الجهوزية للرد على اي عدوان كان ولايمكن اعطاء الكيان الصهيوني الفرصة لالتقاط انفاسه بعد اليوم.