kayhan.ir

رمز الخبر: 93810
تأريخ النشر : 2019May04 - 19:35
مؤكدة أنهم لا يعبّرون عن أي من المكونات السورية الوطنية الشريفة..

دمشق: ما سمي بمؤتمر العشائر السورية هو التقاء العمالة والارتهان ويجسد خيانة منظمية

دمشق – وكالات: أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن ما سمي بمؤتمر العشائر السورية هو التقاء العمالة والخيانة والارتهان وأن مثل هذه التجمعات تجسد بشكل لا يقبل الشك خيانة منظميها وأنهم لا يعبّرون عن أي من المكونات السورية الوطنية الشريفة.

وقال مصدر مسؤول في الوزارة في تصريح لـ سانا امس : انعقد في مدينة عين عيسى السورية التي تسيطر عليها ميليشيات مسلحة تابعة للولايات المتحدة الأميركية ودول غربية أخرى امس ما سمي بمؤتمر العشائر السورية والذي مني بالفشل بعد مقاطعة معظم العشائر العربية الأصيلة له ليخفض منظموه عنوانه لملتقى أقل ما يقال عنه إنه التقاء العمالة والخيانة والارتهان.

وأضاف المصدر إن مثل هذه التجمعات تجسد بشكل لا يقبل الشك خيانة منظميها مهما حملوا من انتماءات سياسية أو إثنية أو عرقية وأنهم لا يعبرون عن أي من المكونات السورية الحقيقية الوطنية الشريفة، وتؤكد سيرهم خلف أوهام ثبت تاريخيا استحالة تحقيقها مهما حاولوا وخاصة في سنوات الحرب الإرهابية الأخيرة ومهما تلقوا من الدعم الخارجي ومهما ارتهنوا للولايات المتحدة أو غيرها بما في ذلك طيلة سنوات الحرب الإرهابية الثماني السابقة على سوريا.

وتابع المصدر: ستعرف هذه التنظيمات الميليشياوية أن قبولها بما يمليه عليها المنظمون الحقيقيون لمثل هذه المسرحيات من أميركيين وغيرهم لن يجلب لها إلا الخزي والعار ولعنة الوطن والشعب وأرواح الشهداء الذين ارتقوا دفاعا عن وطنهم وكرامة شعبهم ووحدة أراضيهم.

وقال المصدر إن الجمهورية العربية السورية إذ تنظر بعين الازدراء لمثل هذه الاجتماعات التي لا تفهم معنى الوطن ومصالحه وحاضره ومستقبله تدعو الدول الغربية الداعمة له والمشاركة فيه سرا أو علنا الى الالتزام بما تتشدق به ليلا نهارا واحترام قرارات مجلس الأمن التي أكدت جميعها على أهمية وحدة أرض وشعب سورية والتأكيد على سيادتها واستقلالها وتطالب كل السوريين الشرفاء وخاصة في شمال سوريا وشرقها بتصعيد مواجهتهم لهذه المحاولات الدنيئة ولكل من يقف خلفها أو يشجع عليها.

من جانبها قضت وحدات من الجيش العربي السوري بضربات مركزة على عدد من إرهابيي تنظيم (جبهة النصرة) ودمرت أوكارا للتنظيم بريفي إدلب وحماة وذلك في إطار الرد على خروقات التنظيم التكفيري المتكررة لاتفاق منطقة خفض التصعيد.

وأفاد مراسل سانا بأن وحدات من الجيش دمرت أوكارا لإرهابيي جبهة النصرة في العمقية وكفرنبودة بريف حماة الشمالي الغربي.

وبين المراسل أن وحدات أخرى من الجيش دمرت بضربات مركزة ومكثفة عتادا وآليات لتنظيم جبهة النصرة الإرهابي وتوقع عددا من القتلى بين صفوفه في قرى حاس وسفوهن واحسم والجانودية بريف إدلب.

من جانب اخر أكدت عشائر محافظة حلب وريفها رفضها المطلق لأي تجمع تلتقي أهدافه مع الأهداف الأمريكية الداعية إلى تجزئة سوريا وإقامة كيانات مصطنعة تهدد وحدة الأراضي السورية.

وأكد بيان باسم عشائر محافظة حلب وريفها تلقت سانا نسخة منه أن "أبناء عشائر وقبائل محافظة حلب وريفها يدينون ويستنكرون الوجود الأمريكي والتركي وكل مرتزقتهم وعملائهم والمنظمات الإرهابية الموجودة في سوريا”.

وشدد أبناء العشائر في بيانهم على أن "كل من حضر ما يسمى /تجمع بلدة عين عيسى/ الذي أقامته قوات الاحتلال الأمريكي يعتبر خائنا للوطن والعروبة وهم لا يمثلون إلا أنفسهم” مجددين رفضهم لأي تدخل أجنبي بالشؤون السورية لتبقى سورية حرة أبية.