عبد المهدي: داعش مازال يريد ارباك المنطقة وبقواتنا ووحدتنا سنتمكن من دحره
*تحالف الفتح: الرئاسات الثلاث تماطل بموضوع إخراج القوات الاميركية من العراق
*قوات الحشد الشعبي والجيش السوري ينجحان بتأمين الحدود من عصابات داعش الارهابية
*برلماني يحذر من العمل السري للشركات الامنية المتورطة بعمليات الاغتيال في العراق
باريس – وكالات: حذر رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي من العاصمة الفرنسية باريس، امس الجمعة، من أي انحراف في محاربة عصابات داعش، مشيرا الى أن خلايا نائمة كثيرة مازالت تعمل في العراق.
وقال عبد المهدي في مؤتمر صحفي عقده في باريس وتابعته " الغدير "، إن اي انحراف في محاربة داعش سيخلق ثغرة كبيرة في المجتمع، لافتا الى ان داعش مازال يريد ارباك المنطقة ويحاول ارباك معسكرنا الكبير، ولكن بقواتنا ووحدتنا سنتمكن من دحره.
وتابع عبد المهدي، ما يزال هناك خلايا نائمة لداعش كثيرة في العراق، مضيفاً "ناقشنا ما يحصل على حدودنا مع سوريا واتخذنا رؤى مهمة جدا والجانب الفرنسي متعاون جدا.
وفي تعليقه على ظهور الارهابي ابو بكر البغدادي في مقطع فيديو مؤخرا، اعتبر رئيس الوزراء أن "خطاب البغدادي الاخير يشير الى استمرار خطر داعش في العراق".
واضاف عبد المهدي، "اتفقنا مع فرنسا على مبادئ عامة وتفصيلاتها ستكون مهمة وفاعلة في طبيعة العلاقات بين البلدين".
بدوره أكد النائب عن تحالف الفتح كريم عليوي،ان هناك مماطلة من قبل الرئاسات الثلاث حول موضوع إخراج القوات الأجنبية من البلاد.
وعزا عليوي في تصريح لموقع "الغدير"، "عدم إدراج ملف إخراج القوات الأميركية على جدول أعمال البرلمان إلى مماطلة السلطات الثلاث والتناقضات الموجودة بعدم جدية حسم الملف بشكل نهائي".
وطالب، "رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بالاسراع بكشف عديد القوات الأميركية من البلاد واعلام البرلمان بأنها هل هي قوات ساندة أم مقاتلة".
من جانب اخر أعلنت قيادة عمليات الانبار عن نجاح العملية العسكرية المشتركة مع الجيش السوري ضد عصابات داعش الإرهابية على الحدود.
وذكر بيان للقيادة تلقت "الغدير" نسخة منه، القوات الأمنية التي انطلقت نحو الحدود العراقية السورية التقت مع القوات السورية في المنطقة المتفق عليها"، مضيفا ان،العملية العسكرية شهدت تنسيقاً عالياً بين الحشد وشرطة الحدود والجيش السوري ولم تشهد أي خروقات".
واضاف البيان ان "قوات الحشد الشعبي تمكنت من السيطرة على مساحات كبيرة كانت تشكل تهديداً من الارهابيين على الحدود العراقية".
وانطلقت عمليات عسكرية مشتركة في وقت سابق بين قوات الحشد الشعبي والجيش السوري لتأمين الحدود السوري العراقية من الارهابيين .
من جهته اتهم النائب عن تحالف الفتح حسن سالم ، شركة بلاك ووتر الأمنية الأمريكية المتواجدة بالعراق في الوقت الحالي باسم مستعار بالتورط بجميع عمليات الاغتيال التي طالت عددا من الناشطين والشخصيات العسكرية في محافظة البصرة ، فيما حمل وزارة الداخلية مسؤولية عودة بلاك ووتر للبلاد من جديد.
وقال سالم في تصريح صحفي تابعته "الغدير" إن شركة بلاك ووتر تقف خلف جميع عمليات الاغتيال التي طالت عددا من الناشطين المدنيين والشخصيات العسكرية في محافظة البصرة خلال الأشهر السابقة، لافتا إلى إن شركة بلاك ووتر تتواجد في البصرة باسم مستعار لتنفيذ المخططات الأمريكية وإثارة الشارع العراقي.
وأضاف أن بلاك ووتر دخلت للعراق مجددا باسم مستعار بذريعة حماية الشركات النفطية، إلا أنها تعمل في الوقت الحالي على التجسس وتنفيذ عمليات الاغتيال لعدد من الشخصيات، محملا وزارة الداخلية مسؤولية عودة هذه الشركة من جديد للبلاد بعد حظرها بسبب قتلها المدنيين في ساحة النسور ببغداد.
وبين سالم، أن وزارة الداخلية يقع على عاتقها تدقيق جميع البيانات للشركات الأمنية الأجنبية للحفاظ على أرواح المدنيين وطرد الشركات التي تقوم بتنفيذ أجندات أمريكا وتحاول إثارة الفوضى داخل المحافظات الجنوبية والغربية من البلاد.
ونشر موقع "باز فيد” الأمريكي وثائق لترخيص شركة أجنبية بالعراق، تحت اسم "فرونتير سيرفس جروب”، قال إنها تعود لمالك شركة " بلاك ووتر”، التي كانت تعمل في العراق إبان الغزو الأمريكي.
يذكر أن شركة بلاك ووتر سيئة الصيت قامت بعمليات إجرامية عديدة في العراق كـ(حادثة ساحة النسور عام 2007 ) .