kayhan.ir

رمز الخبر: 93455
تأريخ النشر : 2019April27 - 20:53
فيما سلطات المنامة تواصل منعها إقامة صلاة الجمعة في الدراز للأسبوع الـ157 على التوالي..

التظاهرات تعم البحرين مطالبة بإسقاط الكيان الخليفي وتنديداً بمجزرة آل سعود ضد المواطنين الشيعة

كيهان العربي – خاص:- تشهد العديد من مناطق البحرين مواصلة الحراك الشعبي والثوري المطالب بإسقاط الكيان الخليفي الدخيل المدوع من قبل قوات الاحتلال السعودي الاماراتي الوهابي التكفيري السلفي للبطش بإبناء الغالبية الساحقة من الشعب البحريني الأصيل.

الى جانب ذلك شهدت غالبية المناطق هناك نشاطات شعبية وثورية تعبيراً عن غضبها وتنديدها بالمجزرة الدمويّة التي ارتكبها النظام السعودي الإرهابي بحقّ "شهداء الكرامة"، وتعبيراً عن تضامن أبناء البحرين الأصلاء مع شعب الحجاز والقطيف.

فقد انطلق أهالي بلدات الدراز، وغرب المنامة، وسار، والمصلى، وأبو صيبع والشاخورة وغيرها في تظاهرات ثوريّة وسط دويّ شعاراتهم المندّدة بهذه المجزرة الدمويّة.

وتحت شعار ( شهيدكم شهيدنا) خرج الأهالي نساء ورجال وهم يهتفون بزوال آل سعود "الذين أسرفوا في دماء المسلمين وأشعلوا نيران الفتن الطائفية والإرهاب في العالم”، بحسب تعبير أحد الأهالي.

ولم تمنع حملة الإعتقالات التي طالت بلدة أبو صيبع من خروج التظاهرات، رغم اعتقال 12 شابا ووجود الاستنفار الأمني في محيط المنطقة.

وكانت السلطات السعودية قد أعلنت عن إعدام 37 مواطنا، غالبيتهم من سكان المنطقة الشرقية، ويبلغ عدد الشيعة منهم 32. وقالت وزارة الداخلية السعودية أن واحداً من بين المعدومين صُلب بعد قطع رأسه "تطبيقا للحكم الشرعي”.

وهذه ثاني أكبر مجزرة إعدامات في عهد "الملك سلمان”، والتي افتتحها بإعدام الشهيد آية الله نمر باقر النمر و44 مواطنا مطلع عام 2016.

في هذا الاطار دعا علماء البحرين المؤمنين في عموم العالم الإسلامي وشعب البحرين إلى أسبوع عزاء على أرواح شهداء الحجاز الذين أعدمهم النظام السعودي يوم الثلاثاء الماضي ظلماً وجوراً.

واستنكروا في بيانهم إقدام النظام السعودي على إعدامات سياسية جماعية وبصمتٍ دولي مريب، ورأوا أن ذلك يعكس حجم الانحدار في النّظام العالمي السّياسي بزعامة أميركا والأنظمة الدّيكتاتورية الحليفة لها.

إنَّ إقدام النّظام السّعودي على إعدامات سياسية جماعية وبصمتٍ دولي مريب يعكس حجم الإنحدار في النّظام العالمي السّياسي بزعامة أمريكا والأنظمة الدّيكتاتورية الحليفة لها.

وقالوا: إنَّ دماء الشّعوب التي تراق على أيدي الطَّواغيت والمستكبرين ستغيّر مستقبل المنطقة قريبًا، وستعجّل في فرج المستضعفين بإذن الله تعالى.

وتنديدًا بجريمة آل سعود بحقّ "شهداء الكرامة" خطّ ثوّار البحرين صحيفة الأحرار بشعارات الثأر والقصاص من القتلة.

كما ازدانت جدران بلدة كرزكان والمعامير والسهلة بصور الشهيد الشيخ النمر والشعارات الثوريّة التي تؤكّد وقوف شعب البحرين وتضامنه مع أهالي القطيف، واستنكاره جرائم النظام السعوديّ الإرهابيّ.

وضمن فعاليّات الغضب لـ"شهداء الكرامة" التي دعا إليها ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير أقامت حرائر البحرين يوم الخميس فعاليّة "للدار وحشة".

وفي هذه الفعاليّة، أكّدت المشاركات وفاءهنّ لـ"شهداء الكرامة" وتضامنهنّ مع الأسيرات والأسرى والمطاردين والمهجّرين، حيث زيّنت قاعة الفعاليّة بصور الشهداء وأسماء المعتقلات.

هذا، وأهدت حرائر البحرين ختمة قرآنيّة الى أرواح شهداء الكرامة، وابتهلن بالدعاء لتسديد خطى الثورة والفرج للمعتقلين والمعتقلات وشفاء الجرحى وعودة المهجّرين.

على صعيد آخر، أقام أهالي بلدة الدراز يوم الجمعة الماضية، صلاة الجمعة فرادى في جامع الإمام الصادق علية السلام، بعد إصرار النظام الخليفيّ على منع أكبر صلاة جمعة للأسبوع الـ157 على التوالي.

وقد استنفرت عناصر المرتزقة والميليشيات الخليفية منذ الصباح على مداخل البلدة وفي أرجائها لمنع الأهالي من تأدية إحدى أكبر الشعائر: صلاة الجمعة.

يأتي ذلك إمعانًا في محاربة الكيان الخليفيّ لشعائر الدين في وقت يتغنّى فيه بالمحافل الدوليّة بتسامحه في الأديان للتغطية على هرولته نحو التطبيع مع الكيان الصهيونيّ.

من جانب آخر، اعلن ائتلاف 14 فبراير إنّه منذ انطلاق الثورة المجيدة في 14 فبراير 2011 والنظام الخليفي يحاول إشعال نار الفتنة بين أبناء الطائفتين الكريمتين.

وأضاف، إنّه ليس من المستغرب خروج أصوات نشاز بين الفينة والأخرى تذكّي هذه النار، لكنّ ردّ الشعب جاء حاسمًا من قلب ميدان الشهداء ليؤكّد وحدة أبناء الطائفتين ونبذ الطائفيّة المقيتة.

وحيّا الائتلاف كلّ الأصوات الشريفة التي أدانت السلوك المشين الذي جرى في غرفة التجارة، والذي جاء انعكاسًا لما أسّس له الخليفيّون للهروب من الاستحقاقات الوطنيّة لشعب البحرين.

في جانب آخر قالت الحقوقية ابتسام الصائغ إن إدارة الهجرة والجوازات بوزارة الداخلية لم تقبل طلبات تجديد جوازات مواطنين أعيدت لهم الجنسية مؤخّرا تنفيذا لمرسوم ملكي صدر في 21 أبريل/نيسان 2019 بإرجاع الجنسية لـ 551 بحريني صدرت ضدهم أحكام بإسقاطها.

وكانت إدارة التحقيقات قد بدأت الأسبوع الماضي بالاتصال بمواطنين أنهوا مدد محكوميتهم، وبعوائل محكومين آخرين لا زالوا في السجن، لتسليمهم جواز السفر الخاص بهم، لكن الجوازات كانت منتهية الصلاحية.

وذكرت الحقوقية الصائغ أن الإدارة طلبت من المتقدّمين الانتظار، حتى يردهم اتصال ثان من إدارة التحقيقات الجنائية لتحديد وقت التجديد معتبرة ذلك أمرا مخيبا للآمال "خصوصا أن التأخير يعطل إثبات حقوقهم المدنية".

واعتبرت الصائغ إرجاع الجنسيات لبعض من أسقطت عنهم الجنسية (والذين يناهز عددهم الألف مواطن) حدثا إيجابيا لكنّها قالت إن المماطلة في تنفيذه أمر مؤسف.

وطالبت الحقوقية البحرينية أن يصاحب الأمر آلية متكاملة للإسراع في تنفيذه معتبرة أن كل تأخير يثير المخاوف حول مصير تطبيقه، وعبّرت عن تطلّلعها لأن يتوسع الأمر ليشمل جميع ضحايا إسقاط الجنسية.